أخباروزارة البيئة المصري تعلن عن توزيع الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل كبديل عن الأكياس البلاستيكية…

أخبار

02 ديسمبر

وزارة البيئة المصري تعلن عن توزيع الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل كبديل عن الأكياس البلاستيكية العادية

القاهرة  – أعلنت وزارة البيئة المصرية، أنها شرعت ابتداء من أمس الجمعة، في توزيع الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل، في إطار المبادرة الوطنية للحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية لما تمثله من خطر على الصحة العامة والبيئة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن وزير البيئة خالد فهمي، قوله، إن الوزارة أنتجت، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري)، أكياسا بلاستيكية قابلة للتحلل كبديل عن الأكياس البلاستيكية العادية، وسيتم استخدامها في التعبئة وتوزيعها على المستهلكين  من خلال 72 فرعا تمثل 7 من كبرى سلاسل “السوبر ماركت” في مصر.

وتروم هذه المبادرة، التي تم إطلاقها ، مؤخرا، في سياق التوجه العالمي للمحافظة على البيئة، نشر ثقافة التقليل من استخدام هذه الاكياس واستبدالها بأكياس ورقية قابلة للتحلل، وذلك لتأثيرها البالغ على البيئة.

وأشار إلى أن الوزارة نفذت سلسلة من اللقاءات الحوارية المجتمعية مع الجهات المعنية من منتجي الأكياس البلاستيكية ومستهلكين من كبرى السلاسل التجارية و”السوبر ماركت” والصيدليات وخبراء في الإعلام والتوعية، والجمعيات الأهلية، والنوادي الرياضية والاجتماعية، مبرزا أن هذه اللقاءات أسفرت عن انضمام الجهات الشريكة للمبادرة وتوقيعها على مذكرة تفاهم بهذا الخصوص.

وحسب معطيات لوزارة البيئة، يبلغ حجم استهلاك المصريين من الأكياس البلاستيكية نحو ١٢ مليار كيس بلاستيكي سنويا، بما يعادل 2 مليار جنيه (واحد دولار يساوي حوالي 17 جنيه)، ما يشكل خطرا صحيا وبيئيا واقتصاديا كبيرا.

*********************************************************

— عقدت وزارة البيئة المصرية، عبر الادارة المركزية للأزمات والكوارث البيئية ، خلال الفترة من 26 إلى 30 نونبر المنصرم، ورشة تدريبية حول موضوع “الاستعداد والتصدي لحوادث التلوث البحري بالمواد الكيميائية الخطرة والمقلقة المنقولة بحرا” .

وتهدف هذه الورشة، بحسب الموقع الإلكتروني للوزارة، إلى التعريف بسبل الاستعداد والتصدي لحوادث التلوث البحري بالمواد الكيميائية والخطرة المنقولة بحرا ، حيث تم تنظيم الورشة في إطار تحديث خطة الطوارئ لمواجهة التلوث البحري بالزيت لتشمل التلوث البحري بالمواد الخطرة والمقلقة.

وبحث المشاركون في هذه الورشة التكوينية، التي نظمت بتعاون مع المركز الإقليمي للإستجابة لطوارئ التلوث البحري بالبحر المتوسط ، والمنظمة البحرية الدولية، ومشروع الادارة المستدامة للملوثات العضوية الثابتة، عدة مواضيع همت بالخصوص، الملوثات الخطرة وتصنيفاتها، والاجراءات المتبعة لإدارة حوادث التلوث الكيميائي المنقول بحرا ، وكذا الادارة السليمة للمواد الخطرة والاستعداد الجيد لأي حوادث تنتج عنها.

**********************************************************

دبي /,قالت مديرة إدارة البيئة ببلدية دبي علياء عبدالرحيم الهرمودي ان البلدية تتوفر وضعت سياسة لحماية المياه الجوفية تتضمن برامج ومشاريع تهدف للمحافظة على هذه الثروة  واستدامتها  كمخزون إستراتيجي ووضع حلول ضد مخاطر الاستنزاف والتلوث.
ونقل الموقع الالكتروني للبلدية عن الهرمودي قولها ان هذه السياسة تتضمن ستة مخرجات أساسية تتمثل في تحديد مناطق الحماية لموارد المياه الجوفية ، والتحكم في الكميات المسحوبة ، وتطوير مؤشرات أداء استدامة المياه الجوفية ، وتعزيز الجدوى الاقتصادية للاستخدامات المختلفة لهذه المياه ، وتطوير برامج توعية للتعريف بأهمية المياه الجوفية وطرق المحافظة عليها وتطوير منظومة متكاملة لإدارة المياه الجوفية في الإمارة.
واضافت بأن الإدارة حرصت وبشكل مباشر على تفعيل هذه السياسة بإطلاق وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات الهادفة إلى استدامة هذا المورد الثمين ، وذلك منذ عام 2015 منها برنامج تطوير نظام منح التصاريح الخاصة بحفر الآبار واستخدام المياه الجوفية التي بلغ عددها 128 تصريحاً خلال عام 2016)..
وبخصوص الرقابة على منظومة العمليات المتعلقة بحماية المياه الجوفية اشارت المتحدثة ذاتها الى عدد التفتيشات الخاصة  بهذه العملية  بلغ 775 تفتيشاً خلال عام 2016 و 336 تفتيشاً خلال النصف الأول من عام 2017.

**********************************************************

عمان/ أكد رئيس جمعية الأرض الطيبة الخيرية الأردنية، هايل العموش، أهمية خلق مشاريع للاستفادة من تدوير النفايات التي تصل أعباؤها إلى 400 مليون دينار سنويا (حوالي 564 مليون دولار ).

وأشار العموش، في محاضرة ألقاها مؤخرا  موضوع “التدوير والبيئة”، إلى أن الأردن ينتج يوميا 10 آلاف طن من النفايات، معتبرا أن هذا الرقم كبير وبحاجة لمشاريع للاستفادة من تدوير النفايات وبالتالي التخفيف من أعبائها .
وشدد على ضرورة إيجاد خطة وطنية شاملة في هذا المجال للارتقاء بطرق التخلص من النفايات وإعادة الاستثمار فيها بطريقة أفضل، مبرزا أهمية إقامة مشاريع لإعادة التدوير من خلال إنشاء الأندية البيئية في المدارس والجمعيات، والتعاون والتشبيك في هذا المجال.

اقرأ أيضا