مقال مميزوزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية تشرع في نشر حدائق مرجانية جديدة في البيئة البحرية

مقال مميز

05 مارس

وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية تشرع في نشر حدائق مرجانية جديدة في البيئة البحرية

القاهرة – بدأت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية مؤخرا في تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرتها لنشر حدائق مرجانية جديدة في البيئة البحرية والتي أعلنت عنها مطلع العام الجاري ضمن مشاركتها في (مبادرات 2018 عام زايد) ، من خلال إنشاء ثلاث حدائق مرجانية بمساحة 850 متر مربع موزعة على كل من إمارة رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان.
وتتوخى المبادرة تنمية المناطق البحرية في الامارات من خلال إنشاء مجموعة من حدائق المرجان، كما تأتي ضمن خطة الوزارة وجهودها لإطلاق مشاريع الحدائق المرجانية بالتنسيق مع شركائها على سواحل الدولة بهدف تأهيل وبناء الموائل البحرية التي تعد بيئة جاذبة وملاذ آمن للثروات المائية الحية وتساهم بشكل كبير في تنمية مخزون الثروة السمكية وتضمن تحقيق مفهوم استدامتها.

وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة قد أعلنت مطلع يناير 2018 إطلاق مبادرتين بيئيتين ضمن مبادرات الوزارة في عام زايد لتنمية المناطق الساحلية والبحرية وتتمثل المبادرة الأولى في زراعة 30 ألف من أشجار القرم والثانية في إنشاء مجموعة من حدائق المرجان.
/////////////////////////////////////////

المنامة/ أعلنت البحرين أمس الأحد انضمامها إلى المجلس التنفيذي للبرنامج الخاص والمعني باتفاقيات المواد الكيميائية والنفايات، التابع إلى الأمم المتحدة.

وقال رئيس المجلس الأعلى للبيئة، الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، إن انضمام مملكة البحرين إلى هذا المجلس يعتبر دلالة واضحة على الثقة التي تحظى بها المملكة لدى الأمم المتحدة، وكذلك الخبرة الفنية التي تتمتع بها في التعامل مع القضايا المتعلقة بالشأن البيئي، وبشكل خاص إدارة المخلفات الخطرة والكيميائية.

وأضاف أن هذا الانضمام سيشكل بادرة أولية يمكن للمجلس الأعلى للبيئة الاعتماد عليها من أجل الفوز بعضوية مبادرات أخرى لمجالس أو لجان فنية داخل منظومة الأمم المتحدة، كما ستتمكن البحرين من خلال هذا لانضمام من استقطاب عدد أكبر من المشاريع المعنية بإدارة المخلفات الخطرة والكيميائية لدول غرب آسيا.

وأشار رئيس المجلس الأعلى للبيئة إلى أن البحرين فازت بعضوية المجلس التنفيذي عن مقعد الدول الجزرية الذي تقدمت بالترشح له في الربع النهائي من العام الماضي، مبرزا أنه ستمتد مدة العضوية في المجلس إلى سنتين، التي ستبتدأ خلال شهر مارس الجاري.

يذكر أن عضوية المجلس التنفيذي تتكون من ممثلين عن قارة إفريقيا، وقارة آسيا والباسيفيك، ومن أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي، والدول الأقل نموا، والدول الجزرية الصغيرة، وممثلين آخرين عن الدول المانحة والمتقدمة.
///////////////////////////////////////////
الدوحة/ أفادت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، التابعة لوزارة البلدية والبيئة، بانها شاركت، في إطار إنجازاتها لعام 2017، في إعمال عدة مشاريع من زاوية تحديد مدى توفرها على الجودة ومطابقتها لما تفرضه الاشتراطات البيئية والصحية المعتمدة.

وأفاد تقرير للهيئة، عممته أمس الأحد، بأنها ساهمت في التأسيس لقاعدة بيانات وطنية لأدلة التحقق من المطابقة ولأنشطة التقييس تتضمن أكثر من 33 ألف شهادة مطابقة.

وفي سياق الاحتكام الى الاشتراطات البيئية، لفتت الهيئة، على الخصوص، إلى أنها سهرت على تحديد وضبط مستويات الالتزام بكفاءة وترشيد الطاقة والطاقة المستدامة، مذكرة بأن التوجه القطري في هذا الصدد تضمن حظر المصابيح المتوهجة لتوفير 35 في المائة من استهلاكها للطاقة، واستيراد أجهزة التكييف المرشدة للطاقة لتوفير أكثر من 38 في المائة من ااستهلاك الكهرباء.

وأضافت أنها اعتمدت، في مجال مطابقة السلع والمنتجات المستوردة “المسار الأخضر بمنافذ الدولة”، حيث عمدت الى تسهيل الإفراج عن الحاويات وضمان عدم تكدسها وذلك لفائدة الشركات الملتزمة بالمواصفات القياسية المعتمدة، مذكرة أيضا بمساهمتها، بالتعاون مع مختبر مكافحة المنشطات، في معاينة وفحص عينات من إرساليات لعب الأطفال ومنتجات العناية بالشعر وعبوات الأغذية غير المصحوبة بتقارير اختبار أو شهادات مطابقة عند ورودها للمنافذ، وذلك تدقيقا في مدى مطابقتها للاشتراطات البيئية والصحية.

////////////////////////////////////////

الرياض/ شكلت المخاطر البيئية المترتبة عن الاحتطاب الجائر محور مخيم بيئي نظم على مدى ثلاثة أيام الماضية بمنظقة الثمامة (شمال الرياض) بمبادرة من جمعية “آفاق خضراء البيئية” وبالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن حملة “أنا لا استخدم_الحطب المحلي”.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المخيم شمل العديد من الفعاليات والأنشطة منها ملتقى للجمعيات والروابط البيئية، أمسيات بيئية ومسابقات للتصوير والرسم البيئي، كما تضمن معرضا مصاحبا لأنواع الحطب والفحم المستورد، وتوزيع عينات مجانية منه.

وأشار المصدر إلى أنه تم بالمناسبة توزيع نحو 4 أطنان من الحطب المستورد للحث على اعتماده بديلا عن الحطب المحلي، كما تم كذلك توزيع مايقارب من 40 كيلوغراما من البذور، وأكثر من 1500 من شتلة نباتات برية لزوار المخيم مع إرشادات لطريقة زراعتها.

////////////////////////////////////////

عمان/ عقدت جامعة الحسين بن طلال، بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أمس الأحد في معان بالأردن، دورة تدريبية حول “حصاد مياه الأمطار ومعالجة المياه الرمادية” بهدف رفع الوعي بأهمية الحصاد المائي.

وتناولت الدورة، التي استهدفت طلبة قسم البيئة بكلية الهندسة؛ الواقع المائي في الأردن وسبل ترشيد استهلاك المياه، وأهمية الحصاد المائي في تعزيز مخزون المياه الجوفية والزراعة، وأهمية إنشاء السدود والحواجز الترابية لجمع مياه الأمطار، واستغلالها في ري المزروعات ودورها في التخفيف من التدهور البيئي.
كما ناقشت الدورة، أهمية تركيب وحدات لمعالجة المياه الرمادية، وإمكانية الاستفادة منها وإعادة استعمالها في ري المزروعات المنزلية، إلى جانب أهمية رفع الوعي للاستغلال الأمثل للموارد المائية وتوجيهها بما يتلاءم مع التوازن البيئي.

اقرأ أيضا