مقال مميزوزير الطاقة والمناخ الدنماركي يلتقي وزير الداخلية الأمريكي من أجل إضفاء الطابع الرسمي على اتفاق…

مقال مميز

30 أكتوبر

وزير الطاقة والمناخ الدنماركي يلتقي وزير الداخلية الأمريكي من أجل إضفاء الطابع الرسمي على اتفاق جديد حول طاقة الرياح بين البلدين

كوبنهاغن – التقى وزير الطاقة والمناخ الدنماركي لارس كريستيان ليلهولت، خلال الأسبوع الماضي في واشنطن، مع وزير الداخلية الأمريكي ريان زينك، من أجل إضفاء الطابع الرسمي على اتفاق جديد حول طاقة الرياح بين البلدين.

وقال لارس كريستيان ليلهولت، في تصريح للصحافة، إن “التعاون الرسمي مع إدارة دونالد ترامب حول طاقة الرياح أمر جيد”، مشيرا إلى أن “الدنمارك بلد صغير ولكنه قوة عظمى حينما يتعلق الأمر بطاقة الرياح”.

وأضاف المسؤول الدنماركي “لقد كنا أول دولة في العالم تقوم ببناء توربينات طاقة الرياح البحرية منذ أكثر من 25 سنة (سنة 1991)، وفتحت شركات الطاقة الدنماركية، منذ ذلك الحين، الطريق أمام مجال طاقة الرياح البحرية”.

واعتبر الوزير أن طاقة الرياح البحرية قد تجلب العديد من الإيجابيات للولايات المتحدة، لأنه “إضافة إلى كونها مصدرا نظيفا للطاقة منخفضة التكلفة، فهي تتمتع بمستوى عال من السلامة في مجال التزويد بالطاقة، وتوفر مجموعة كبيرة من مناصب الشغل في ميدان الصناعة المرتبطة بطاقة الرياح”.

وأكد أن التعاون سيركز على تبادل الخبرات والمعرفة حول الكيفية التي يمكن بها للولايات المتحدة الرفع من إمداداتها من الطاقة من خلال توربينات طاقة الرياح مع أسعار معقولة وأكثر تنافسية من أي وقت مضى مقارنة مع غيرها مصادر الطاقة.

كما دعا لارس كريستيان ليلهولت المسؤول الأمريكي إلى زيارة الدنمارك خلال السنة المقبلة من أجل تعزيز التعاون في مجال طاقة الرياح البحرية.

وشكلت طاقة الرياح، خلال سنة 2015، نحو 42 في المائة من إجمالي الطلب على الكهرباء في الدنمارك.

وتهدف هذه الزيارة إلى إقامة عدة شراكات مع فاعلين أمريكيين، وتعزيز تكنولوجيا الطاقة الدنماركية في سوق الولايات المتحدة، وعلى الخصوص في مجالات التدفئة الحضرية وطاقة الرياح حيث تعتبر الدنمارك من الرائدين في هذا المجال.

وتضمن برنامج الوفد الدنماركي، الذي يتكون أيضا من ممثلين عن العديد من شركات الطاقة المتجددة الدنماركية، زيارة مدن بوسطن ونيويورك وواشنطن.

كما شمل عقد لقاءات في الكونغرس الأمريكي للتأكيد على تأييد الدنمارك لاتفاقية باريس حول المناخ التي تعتبر الاتفاقية الأولى التي تلزم المجتمع الدولي بمكافحة التغيرات المناخية التي تعد من أبرز التحديات التي يواجهها العالم في القرن الواحد والعشرين.

=====================

ستوكهولم / وقعت الشركة الوطنية السويدية للسيارات الكهربائية “نيفس” وشركة النقل الصينية لتأجير السيارات بسائق “ديدي تشوكسينغ”، اتفاقا ثنائيا من أجل تجميع، بحلول سنة 2020، أكثر من مليون سيارة كهربائية.

وذكر بلاغ الشركة الوطنية السويدية للسيارات الكهربائي، أن من بين الأهداف المشتركة “تطوير سيارة كهربائية معدلة لخدمات ديدي للتنقل، وفتح الطريق نحو مستقبل واعد للقيادة الذاتية”.

=====================

وكانت الشركتان قد أصدرتا، خلال يونيو الماضي، إعلانا للنوايا ينص على استثمار إجمالي بنحو 500 مليون دولار.

ونقلت وسائل إعلام سويدية عن ستيفان تيلك، الرئيس المدير العام للشركة السويدية، قوله إن “الاتفاق جيد وقد تلقينا بالفعل أموالا، لكن ينبغي أن نواصل إثبات أنفسنا وتحقيق أهداف معينة”.

كما أكد الرئيس المدير العام للشركة السويدية، أنه “سوف نضمن مع ديدي، التي تشارك بنشاط في مرحلة التصميم والتطوير، أن يتم تصميم السيارات وفقا لاحتياجات الزبناء”.

ووصف رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، الذي حضر المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة السويدية بالمناسبة، الاتفاق بأنه “إيجابي للغاية” بالنسبة للشركة السويدية ولجميع السويديين.

وقد تأسست شركة السيارات الكهربائية الوطنية السويدية من أجل تولي تدبير أصول شركة “ساب” للسيارات خلال سنة 2012 بعد الصعوبات التي واجهتها.

يذكر أن “ديدي تشوكسينغ”، التي تأسست سنة 2015، تقدم خدماتها من خلال سيارات الأجرة والسيارات الخاصة في مئات المدن العالمية.

=====================

هلسنكي / طلب مركز الإشعاع والسلامة النووية الفنلندي من المعهد الوطني للبحوث التقنية بإعداد تقرير حول مشروع بناء مفاعل نووي تابع لمجموعة “فينوفويما” للطاقة.

وقال مركز الإشعاع والسلامة النووية الفنلندي، الذي يدعو “فينوفويما” إلى اعتماد سياسة أكثر صرامة مع شركائه الروس، إن “نظام السلامة المعتمد من قبل المزود الروسي راوس، التابع لشركة لروزاتوم وشركة تيتان 2 غير كاف”.

ويرى التقرير، الذي يستند إلى عدة وثائق ونحو 65 مقابلة، أن سياسة سلامة مفاعل “فينوفويما” في مستوى مقبول.

وتخلق الاختلافات بين الشركات الروسية والفنلندية حول ترتيبات السلامة ببعض التوتر بين الجانبين.

ويشجع مركز الإشعاع والسلامة النووية الفنلندي مجموعة “فينوفويما” على القيام بدور أكثر صرامة ونشاطا لضمان أن يتم الاستماع إلى الخبراء على وجه الخصوص وأن يلبي راوس جميع الالتزامات والمتطلبات.

اقرأ أيضا