مقال مميزوكالة الطاقة في الدنمارك تدعم 13 مشروعا كبيرا للمضخات الحرارية بتمويل بنحو 3.7 مليون دولار

مقال مميز

05 يناير

وكالة الطاقة في الدنمارك تدعم 13 مشروعا كبيرا للمضخات الحرارية بتمويل بنحو 3.7 مليون دولار

كوبنهاغن – ذكرت وكالة الطاقة في الدنمارك أنه سيتم دعم 13 مشروعا كبيرا للمضخات الحرارية بتمويل بنحو 23 مليون كرونة دنماركية (3.7 مليون دولار).

وسيتم إنجاز هذه المشاريع في 11 محطة للتدفئة الحضرية على أساس إنتاج مشترك للطاقة والكهرباء في البلاد، حيث ستبلغ طاقتها مجتمعة 29.7 ميغاواط.

وأوضحت الوكالة أنه من المنتظر أن تبدأ الأشغال خلال الأشهر المقبلة، على أن تكتمل بحلول نهاية سنة 2019، مضيفة أن هذه المشاريع ستوفر التدفئة لأكثر من 29 ألف أسرة، لتعوض الوقود الأحفوري في بعض محطات الطاقة الحرارية، وتعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة المتغيرة مثل توربينات طاقة الرياح.

وأكدت أن هذه المشاريع تشمل “مجموعة واسعة من مصادر الطاقة المتجددة والحرارية الزائدة، مثل الحرارة الفائضة من مصنع للبسكويت، وغازات احتراق الكتلة الحيوية، إلى جانب محطات الطاقة الشمسية ومعالجة مياه الصرف الصحي”.

ويهدف الدعم الذي تقدمه الدنمارك لمضخات الطاقة الكهربائية إلى تجنب الزيادة في الأسعار بالنسبة لزبناء التدفئة الحضرية حينما ينتهي الدعم الحالي المقدم لمحطات التوليد المشترك للغاز الطبيعي في نهاية السنة الجارية.

واعتبرت أنه يمكن لموردي الطاقة “تقليص فاتورة التدفئة بنحو 3000 كرونة سنويا لكل أسرة، من خلال الاستثمار في وحدات جديدة للإنتاج، مثل المضخات الحرارية الكهربائية”.

وأضافت أن هذا الأمر يشكل “أهمية كبيرة لحوالي 200 ألف أسرة دنماركية يرجح أن تعرف في المستقبل ارتفاعا في فاتورة الكهرباء”.

وتلقت الوكالة 15 طلبا لإنجاز مشاريع تتعلق بالمضخات الحرارية بسعة إجمالية قدرها 30.3 ميغاواط، وبتكلفة إجمالية للبناء تبلغ 218 مليون كرونة دنماركية، على أساس أن يغطي برنامج الدعم ما يصل إلى 15 في المائة من تكاليف المشاريع.

وأكد وزير الطاقة والمناخ، لارس كريستيان ليلهولت، أن الحكومة “ترغب في أن تضمن للمستهلكين أسعارا معقولة للطاقة الخضراء”، مضيفا أن مزودي الطاقة “سيتوفرون على فرصة لتحويل إنتاجهم إلى حل أكثر استدامة للمستهلكين”.

وأكد الوزير أنه من المهم أن “تستخدم الطاقة الخضراء ليس فقط للإمداد بالكهرباء في الدنمارك، بل أيضا للتدفئة”.

وأضاف أن “مضخات الطاقة الكهربائية تلعب دورا محوريا لأنه يمكن أن تساهم في سياسة الكهربة ونجاعة قطاع التدفئة في منطقتنا. ولذلك، من المهم جدا أن تشجع الحكومة استخدام مضخات الحرارة”.

يذكر أن الدنمارك تعتزم الرفع من الدعم المخصص لمضخات الحرارة الكهربائية في الشبكات الصغيرة للتدفئة الحضرية إلى 27.9 مليون كرونة بحلول سنة 2018.
أكدت مصلحة الأرصاد الجوية الدنماركية أن البلاد شهدت سنة 2017 هطول أمطار غزيرة، حيث كان الخريف السابق الأكثر رطوبة منذ 33 سنة.

وابرزت أن 80 بلدية من أصل 98 بلدية عرفت هطول أمطار أكثر مما كان متوقعا.

وكانت البلدية الأكثر رطوبة في الدنمارك هي “أبنرا” في جنوب جوتلاند، التي هطلت بها أمطار بنحو 1068.9 ملمتر، أي بأزيد من 13.8 في المائة عن المعدل الطبيعي.

وكانت بلدية ستيفنس أكثر المناطق جفافا بنحو 616.4 ملم فقط، خاصة أن متوسط التساقطات بلغ 849 ملم.

===================

ريكيافيك / اعتبر كريستيان غالو، الباحث في مجال البيئة لدى معهد ويستفجوردس للتاريخ الطبيعي، أن مراقبة شركات المزارع السمكية في أيسلندا غير فعال لانتشار التلوث الناجم عن النفايات المتراكمة في المزارع السمكية.

وأضاف أن “أكبر مصدر للقلق هو سمك السلمون والأمراض المرتبطة به، لكون هذا النوع من السمك المستزرع يفر من أماكن تربيته”، مشيرا إلى أن “مراقبة الاستزراع السمكي لا تتم بشكل جيد حينما لا تمتثل الشركات للمعايير الدولية المتبعة”.

واعتبر أنه “لا تتبع معايير محددة في المراقبة، ولا يبدو أن هناك أي نظم تتعلق بما ينبغي القيام به حينما تكشف المراقبة البيئية عن نتائج سيئة في منطقة معينة”.

وكانت هيئة الأغذية والأدوية البيطرية الأيسلندية قد منحت مؤخرا ترخيصا جديدا من أجل الرفع من عدد مناطق الاستزراع السمكي في المضايق.

وسيمكن هذا الإجراء المهتمين بالاستزراع السمكي من استغلال نحو 17 ألف و500 طن من سمك السلمون، أي بزيادة كبيرة مقارنة مع 3000 طن في السابق.

===================

أوسلو/ قال أويفيند سولبرغ ثورسن، رئيس اتحاد الطرق في النرويج، إنه “لأول مرة يقل سوق الوقود الأحفوري في البلاد عن 50 في المائة”.

وجاء تصريح أويفيند سولبرغ ثورسن تعليقا على الإحصاءات الأخيرة التي أكدت أن السيارات الكهربائية والهجينة شكلت أكثر من نصف مبيعات السيارات الجديدة خلال السنة الماضية في النرويج.

واعتبر أن السيارات الكهربائية والهجينة تفوقت على أنواع السيارات الأخرى بالنظر إلى نسبتها من المبيعات الجديدة في البلاد.

وأفادت الإحصاءات الصادرة، أول أمس الأربعاء، عن مجلس معلومات حركة السير، بأن السيارات الكهربائية استحوذت على حصة بنسبة 20.9 في المائة من سوق السيارات الجديدة سنة 2017، في حين بلغت حصة السيارات الهجينة (القابلة لإعادة الشحن وتستخدم محركا كهربائيا وآخر للاحتراق الداخلي) 31.3 في المائة.

وتجعل هذه الأرقام النرويج من البلدان الرائدة في مجال إدماج السيارات الصديقة للبيئة ضمن السيارات المستعملة في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام أن وكالة الطاقة الدولية قد أكدت، خلال السنة الماضية، أن النرويج تتفوق في مبيعات السيارات الكهربائية، وبفارق كبير على دول أخرى مثل هولندا والسويد والصين وفرنسا وبريطانيا.

ويساهم هذا الإقبال على السيارات الصديقة للبيئة في النرويج، التي تهتم بتوليد الكهرباء من خلال محطات كهرومائية، في تقليل تلوث الهواء وتخفيف تأثير التغيرات المناخية.

وتنتشر في النرويج، التي يبلغ عدد سكانها نحو 5.2 مليون نسمة، مثل هذه السيارات رغم أن البلاد تعد من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، وذلك في إطار التشجيع على الحفاظ على البيئة.

=====================

هلسنكي / أظهر استطلاع للرأي، نشرت نتائجه، أول أمس الأربعاء، أن نحو 90 في المائة من الفنلنديين يشعرون بالقلق إزاء تأثير الاحتباس الحراري على مستقبلهم.

وأشار الاستطلاع، الذي أجري لفائدة القناة التلفزية الفنلندية العمومية، إلى أن 59 في المائة من الفنلنديين يعتبرون التغيرات المناخية “مشكلة جد خطيرة”، في حين يراها 30 في المائة منهم “مشكلة جدية”.

وتمثل هذه النتائج ارتفاعا كبيرا مقارنة مع الاستطلاع السابق الذي أظهر أن نصف المستجوبين (43 في المائة) اعتبروا، مع بداية الأزمة المالية العالمية لسنة 2008، أن التغيرات المناخية مشكلة جد خطيرة.

وتراجع هذا الرقم إلى 23 في المائة خلال ذروة الأزمة المالية لسنة 2012، حيث كانت فنلندا تعرف ركودا اقتصاديا أثر على نسبة التشغيل في البلاد.

وقال ييري سيبولو، مدير مركز الاستهلاك والإنتاج المستدام لدى معهد البيئة الفنلندي، إن هذه النتائج تعكس تزايد الأدلة العلمية حول المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية.

وأكد سيبولو، في تصريح صحافي، أن هذا الاستطلاع أظهر أن “الناس يدركون أن تأثير التغيرات المناخية لا يقتصر فقط على نقص تساقط الثلوج في فصل الشتاء”.

ويرى أن أزمة اللاجئين، التي وقعت خلال السنوات الأخيرة، منحت الفنلنديين الفرصة لمعرفة ما يمكن أن يحدث حينما تصبح المناطق الساخنة القاحلة أقل ترحيبا بسبب الاحتباس الحراري، مما يدفع الناس إلى اللجوء لأماكن أخرى.

وأجري هذا الاستطلاع، الذي شمل نحو 1777 شخصا عبر الانترنت، من قبل مؤسسة “تالوستوكيموس” في الفترة من سابع إلى 13 دجنبر الماضي.

=====================

تالين / ذكرت وسائل إعلام استونية أن شركة “أو بايكر” الاستونية تعتزم إقامة مصنع للميثان الحيوي في مدينة بارنو.

وقال كريستو روسمان، مدير الشركة، إنه “تجري حاليا دراسة مشروع الميثان الحيوي باعتباره حلا جيدا بالنسبة لإستونيا من أجل إنتاج هذه المادة”.

وأكد أنه في حالة تلقي مساعدات، في إطار الإجراءات المتبعة، فإنه يمكن أن تكتمل أشغال بناء المصنع في سنة 2019.

اقرأ أيضا