مقال مميزمجلس وزراء بلدان الشمال الأوروبي يصدر تقريرا مفصلا عن نماذج التجارة الدائرية في صناعة الهواتف…

مقال مميز

19 ديسمبر

مجلس وزراء بلدان الشمال الأوروبي يصدر تقريرا مفصلا عن نماذج التجارة الدائرية في صناعة الهواتف المحمولة في بلدان المنطقة

كوبنهاغن – أصدر مجلس وزراء بلدان الشمال الأوروبي تقريرا مفصلا عن نماذج التجارة الدائرية في صناعة الهواتف المحمولة في بلدان المنطقة، والفرص والعقبات التي تعترض نمو النماذج الاقتصادية الدائرية.

ويحدد التقرير، استنادا إلى لقاءات معمقة مع الأطراف المعنية، النماذج الاقتصادية الدائرية في قطاع الهواتف المحمولة، من أجل تحديد الفرص والعقبات التي تحول دون تحقيق النمو في هذا المجال.

وأشار التقرير إلى أن المبيعات العالمية للهواتف الذكية المستعملة قد سجلت نموا سريعا خلال السنوات الأخيرة، متوقعا أن تنتقل من 53 مليون سنة 2013 إلى 257 مليون سنة 2018.

وكان يتم في السابق إرسال الهواتف المستعملة إلى بعض البلدان النامية للتخلص منها أو تجديدها وإعادة بيعها، وتجري حاليا إعادة تأهيل الهواتف المستعملة بغية إعادة بيعها في بلدان الشمال الأوروبي.

وأكد المصدر ذاته أن الهواتف المحمولة تحتوي على عدد من المعادن والمواد الخطرة، حيث يترتب عن استخراج بعض موادها وتنقيتها حدوث مجموعة من التأثيرات السلبية على صحة الإنسان والبيئة، بالإضافة إلى الآثار الضارة الناجمة عن تسرب المواد الخطرة من النفايات الإلكترونية.

وأوضح أن لإعادة تأهيل واستخدام الهواتف الذكية المستعملة إيجابيات هامة على الإنسان والبيئة، مضيفا أن التطور الحالي لسلوك المستهلك يرجع أساسا إلى ارتفاع سعر الهواتف الذكية الجديدة.

وأشار التقرير إلى أن تنظيم إعادة تدوير النفايات يشكل عائقا كبيرا أمام اعتماد نماذج اقتصادية دائرية في المجال الصناعي، حيث أنه لم يتم بعد تحديد مفهوم “الإعداد لإعادة الاستخدام”.

وخلص إلى أن التصميم غير المستدام للهواتف المحمولة يقلص من عمرها، وبالتالي تقويض الجهود الرامية إلى اعتماد المزيد من المبادئ الاقتصادية الدائرية في هذا المجال الصناعي.

====================

أعلنت شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة للطاقة (دونغ إنيرجي سابقا)، أمس الاثنين، عن تركيب آخر توربينات مزرعة “راس بنك أورستيد” لطاقة الرياح البحرية، وهذا يعني أن التوربينات ال91 المقرر تركيبها جاهزة حاليا وقادرة على إنتاج الطاقة الخضراء.

وتستخدم مزرعة “راس بنك أورستيد” لطاقة الرياح البحرية، التي تقع قبالة الساحل الشمالي لنورفولك بالمملكة المتحدة، توربينات سيمنس 6 ميغاواط.

ويعني تركيب هذه التوربينات الأخيرة قرب انتهاء إنجاز مشروع المزرعة التي من المتوقع أن تعمل بكامل طاقتها بحلول سنة 2018.
وقال دافيد سوميرس، مدير المشروع، “يسرني أن يتم تركيب جميع توربينات طاقة الرياح ال 91 بنجاح في مزرعة راس بنك أورستيد”، مضيفا أن المزرعة “من أصعب المشاريع التي يمكن إنجازها في ظروف قاسية قرب البحر”.

وعبر عن إشادته بفريق شركة “أورستيد” الدنماركية الذي عمل بجد والتزام لإنجاز الأشغال، مشيرا إلى أن هناك تطلعا إلى استكمال البناء وبدء أعمال المزرعة خلال السنة المقبلة لتكون قادرة على توفير الطاقة لأكثر من نصف مليون منزل في المملكة المتحدة.

من جهته، أشاد كلارك ماكفارلين، المدير العام لشركة “سيمنس” للطاقة المتجددة في المملكة المتحدة، بالتركيب النهائي لتوربينات طاقة الرياح الخاصة بهذا المشروع.

وأكد أن الشركة ستعمل على استكمال عملياتها، مشيرا إلى أن المشروع له أهميته في مجال الطاقة المتجددة في المملكة المتحدة.

====================

أعلنت شركة “أوكس 2” السويدية الفنلندية وشركة “أكويلا” للاستثمار، أمس الاثنين، أنه تم الانتهاء من تمويل مزرعة لطاقة الرياح بنحو 357 ميغاواط سيبدأ تشييدها في وسط السويد.

وسيتم بناء مشروع “فالهالا”، الذي سيضم 85 من توربينات طاقة الرياح، في موقعي “بولنوس” و”أوكيلبو” في وسط السويد، على أساس أن يبدأ الإنتاج خلال ربيع سنة 2020.

وقالت الشركتان إن شركة “أكويلا” الألمانية للاستثمار ستستحوذ على المشروع، في حين أن شركة “أوكس 2” ستقوم بعملها في إطار عقد للهندسة والتوريد والبناء.

وسيضم الموقع نماذج من توربينات “فيستاس” يبلغ ارتفاع كل منها 180 مترا.

وتستثمر الشركة الألمانية أيضا في أشكال أخرى من الطاقة المتجددة، من ضمنها الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الكهرومائية.
ريكيافيك / تفشى في إحدى المزارع في شمال أيسلندا مرض مميت يعرف باسم “سكرابي”، مما أثار مخاوف لدى الفلاحين الذين قد يضطرون إلى التخلص من مواشيهم.

وقال غونهيلدور غيلفادوتير، رئيس نقابة الفلاحين، إن هذا المرض يشكل ضربة قوية للقطاع، مشيرا إلى أنه يتم خلال فصل الصيف تجميع الأغنام، مما يطرح تساؤلات لدى الفلاحين حول مدى إصابة قطعانهم بهذا المرض.

وأكد على ضرورة التخلص من جميع الأغنام التي توجد في المزرعة المتضررة، وأن يبذل السكان المزيد من الجهود من أجل الحد من الخطر المحدق بأغنامهم.

وكان قد تم خلال نهاية تسعينيات القرن الماضي التخلص من العديد من الأغنام بسبب الإصابة بهذا المرض، وانتظرت المزارع نحو ثلاث سنوات قبل الحصول على أغنام جديدة لتقليل أضرار تفشي المرض.

ويصنف “سكرابي” على أنه من أمراض اعتلال الدماغ الإسفنجي ويؤثر على الجهاز العصبي للأغنام.

===================

هلسنكي / أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفنلندية، أمس الاثنين، عن تخصيص البلاد نحو 15 مليون أورو لصندوق الشراكة من أجل الطاقة والبيئة الشمالي، في إطار مكافحة الاحتباس الحراري في منطقتي جنوب وشرق افريقيا في الفترة من 2018 إلى 2022.

وقال وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندي، كاي ميكانين، في بلاغ له، إن “تحفيز إنتاج الطاقة يعد أمرا حيويا للتنمية في افريقيا”.

وأوضح أن “القيام بذلك بدون انبعاثات يعتبر قضية هامة من وجهة نظر شاملة حول التغيرات المناخية. وتهم مساهمتنا في البرنامج صلب هذه المشكلة”.

وسيشرف على إدارة الصندوق، الذي سينطلق العمل به في يناير المقبل، صندوق تنمية بلدان الشمال الأوروبي الذي يوجد مقره في هلسنكي.

ويشكل إطلاق الصندوق، الذي سيتركز عمله حول الطاقات المتجددة ونجاعة استخدام الطاقة، جزءا من برنامج الشراكة من أجل البيئة والطاقة الذي أعدته فنلندا.

وأكد البلاغ أن هلسنكي عبأت، خلال الفترة من 2010 إلى 2017، نحو 21.5 مليون أورو لدعم هذا البرنامج، عبر آليات هامة تجعل وزارة الشؤون الخارجية قادرة على الاستجابة للحاجات الملحة لآليات تمويل أكثر تنوعا.

وقد تعهدت كل من فنلندا و صندوق تنمية بلدان الشمال الأوروبي والنمسا بتخصيص مبلغ 28 مليون أورو للصندوق الذي يشمل 15 بلدا في منقطتي جنوب وشرق افريقيا، ثمانية منها من بين البلدان الأقل نموا.

وذكرت وزارة الشؤون الخارجية أن أكثر من 800 ألف أسرة كانت تمكنت من الحصول على الطاقة المتجددة.

كما أحدث البرنامج أكثر من 6400 منصب شغل، 2500 منها تشغلها نساء، وتم خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 350 ألف طن.

اقرأ أيضا