أخبارأمسية مغربية في أثينا للمساعدة في إنقاذ السلاحف البحرية في حوض المتوسط

أخبار

16 يونيو

أمسية مغربية في أثينا للمساعدة في إنقاذ السلاحف البحرية في حوض المتوسط

 أثينا – نظم ليل الخميس في أثينا تحت رعاية سفارة المغرب بالعاصمة اليونانية حفل للتوعية وجمع التبرعات لفائدة المنظمة غير الحكومية (ميداسيت) من أجل حماية السلاحف البحرية في حوض المتوسط الأكثر تهديدا في المنطقة بفعل التغيرات المناخية.

واحتضن هذا الحفل الذي رعته السفارة المغربية باعتبار المملكة الرئيسة الدورية للقمة العالمية للمناخ النادي البحري بأثينا وعرف حضور قرابة المائتي مدعو من السياسيين ورجال الأعمال والجامعيين وممثلي المنظمات المعنية بالدفاع عن البيئة.

وتخلله حفل عشاء على شرف المدعويين تم خلاله تذوق أطباق مغربية ثم عرض للقفطان والملابس التقليدية المغربية على نغمات موسيقية تراثية.

وفي كلمة بالمناسبة أبرز السيد سمير الدهر سفير المغرب بأثينا الأهمية التي يوليها المغرب للقضايا البيئية وبالخصوص في حوض المتوسط الذي يعاني من استنزاف كبير في ثرواته وتردي فضائه البيئي مؤكدا على ضرورة إعتماد مبادرة أكبر جرأة لمواجهة التحديات التي يعرفها حاليا على غرار مبادرة 1988 المعروفة بمبادرة حماية حوض المتوسط.

وأبرز العمل الذي تقوم به المنظمة غير الحكومية (ميداسيت) التي تأسست في العام 1988 وتعنى بحماية السلاحف البحرية في الحفاظ على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي في المتوسط كما نوه بمستوى التعاون القائم بينها وبين جامعة عبد المالك السعدي بتطوان والذي يهم قضايا البيئة والتنمية.

وتناول السيد الدهر قمة مراكش للمناخ (كوب 22) والتى بوأ تنظيمها المغرب من التموقع عالميا في هذا الملف الذي يهم مصير البشرية ككل، كما أنها جسدت اعتراف المجتمع الدولي بالجهود التي تبذلها المملكة في مواجهة تحديات التغيرات المناخية.

وذكر بالاستراتيجية التي تعتمدها المملكة في هذا الإطار والأهداف التي أعلنتها بشأن العمل على خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 42 في المائة في أفق سنة 2030 والمبادرات الملموسة التي بدأت تنهجها في هذا المجال إن على المستوى القانوني أو التنظيمي أو في ما يخص التحول الطاقي.

وتطرق في هذا الخصوص لتدشين جلالة الملك محمد السادس في مارس 2016 لمحطة نور ورزازات 1 التي تمتد على مساحة 450 هكتارا وتمثل المرحلة الأولى ضمن مشروع هو الأكبر من نوعه في العالم لإنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة وصديقة للبيئة يمتد على مساحة 3000 هكتار.

أما مديرة منظمة (ميداسيت) جيورجيا تريسمبيوتي  فاعتبرت أن منظمتها تسعى لتوعية وتنبيه الرأي العالم العالمي للمخاطر التي يعرفها المتوسط والأنواع الحية التي توجد فيه والتي يتهددها الزوال بالخصوص السلاحف البحرية من جراء تزايد معدلات تلوث البيئة البحرية مضيفة أن المنظمة تحاول حفز السلطات المعنية والمنظمات والهيآت والمؤسسات حتى تتمكن من المساهمة في حماية حوض البحر الابيض المتوسط

وأشارت الى أن هذا الحدث السنوي مناسبة للقاء المجتمع المدني والمانحين والأشخاص القلقين للمشاكل البيئية الحاصلة في حوض المتوسط وتراجع الفضاء البحري والذين يريدون تقديم الدعم في مواجهة هذه التحديات وبالخصوص في ما يتعلق بالسلاحف البحرية المعروفة في شرق المتوسط والتي تتسارع حاليا وتيرة فقدانها في حال عدم اتخاذ خطوات جريئة.

اقرأ أيضا