أخبارالتأكيد على ضرورة إدراج مناهج التربية البيئية في البرنامج الدراسي لترسيخ الثقافة البيئية في المجتمع

أخبار

05 نوفمبر

التأكيد على ضرورة إدراج مناهج التربية البيئية في البرنامج الدراسي لترسيخ الثقافة البيئية في المجتمع

-الجزائر/أكد مشاركون في ملتقى وطني حول “إشكالية البيئة في المجتمع العربي بين الممارسة و التنظير..الأمن البيئي في الجزائر نموذجا” على ضرورة إدراج مناهج التربية البيئية في البرنامج الدراسي لترسيخ الثقافة البيئية في المجتمع.

كما أكدوا أن المحافظة على البيئة تأتي من خلال تلقين الثقافة البيئية منذ الصغر، ولهذا يتعين إدراج التربية البيئية ضمن المقررات الدراسية الرسمية في جميع الأطوار الدراسية وصولا إلى الجامعة.

وفي هذا الصدد، قالت نسيمة فاطمة الزهراء، أستاذة محاضرة في جامعة خميس مليانة، في مداخلة ألقتها بالمناسبة، إنه في الجزائر هناك “تفريط نوعا ما في الثقافة البيئية من طرف المواطن، حيث إنه رغم كل الجهود المبذولة من طرف الدولة والوسائل المسخرة إلا أننا نعيش خللا كبيرا في هذا المجال” .

وأضافت أن “استدراك هذا الأمر لا يكون إلا من خلال تدريب المعلمين على تلقين الثقافة البيئية للتلاميذ منذ الصغر ووضع مناهج ونماذج تربوية داخل المؤسسات التعليمية لأن البرامج التربوية الوطنية لا تحتوي كثيرا على التوعية والثقافة البيئية”.

من جهتها، دعت رئيسة جمعية “صناعة الغد”، وحيدة بن يوسف، السلطات إلى اللجوء إلى القوانين الردعية من أجل المحافظة على البيئة، معتبرة أن القانون وحده هو الكفيل بتأطير المواطن ومنعه من التعدي على البيئة.
==============
فيما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
تونس / أكدت منسقة البيئة والمناخ بمنظمة الشبكة البديلة للشباب “راج- تونس” وفاء الحمادي أن الجامعات البديلة للمناخ للشباب الناشطين في المجال البيئي تشكل فرصة هامة لدعم قدرات الشباب والناشطين في المجال البيئي وتفعيل مساهمتهم في الوقاية من التغيرات المناخية ومناسبة للتحاور مع المسؤولين المعنيين وتبادل الخبرات حول التغيرات المناخية وانعكاساتها.

وأشارت الحمادي في تصريح صحافي إلى ان الجامعات البديلة التي اختتمت أمس بمدينة الحمامات تمثل فرصة سنوية كذلك لدعم قدرات المعنيين بالشأن البيئي بهدف اعداد المشاركين في مفاوضات قمة المناخ “كوب 24” المزمع عقدها في دجنبر القادم في بولونيا.

وأضافت أن الجامعة البديلة للمناخ ستنعقد في دورة ثانية ما بين 17 و 19 نونبر بمشاركة منسقي اللجان القطاعية المعنية بالتغيرات المناخية بعدد من الوزارات ومن بينها وزارة الفلاحة ووزارة التنمية المحلية والبيئة بهدف التحاور حول مضمون المشاركة التونسية في “كوب 24”.

وأبرزت أن الجامعات البديلة تسعى الى ايجاد حلول للإشكاليات التي تبرز في علاقة بالشأن البيئي والتغيرات المناخية، خاصة منها اشكاليات التواصل بين مختلف المتدخلين وعدم القدرة على تجميع الرؤى في وثيقة مرجعية يمكن الاستئناس بها لتحديد مواقف تونس ومطالبها في علاقة بالتغيرات المناخية خلال مفاوضات قمة المناخ.

وأضافت أن هذه الجامعات تعمل على تعبئة كل القوى التي تعمل على حماية البيئة والمحيط والوقاية من التغيرات المناخية وعلى نشر الوعي بالشأن البيئي نظرا لعلاقته المباشرة بالسكان، فضلا عن حث أصحاب القرار على وضع السياسات البيئية اللازمة بصفة تشاركية يكون فيها اسهام فعلي للناشطين في المجال البيئي.
==============
ـ نظم فرع الحوض المنجمي للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مؤخرا بمدينة قفصة (جنوب غرب تونس)، منتدى جهويا للعدالة البيئية لمناقشة عدة قضايا منها إحداث تنسيقية بيئية للدفاع عن بيئة سليمة ومشكلة الماء بالجهة، بالاضافة إلى المسؤولية المجتمعية للمقاولات.

وتناولت أشغال المنتدى، سبل وآليات الدفاع عن حق الجهة في الماء خاصة وان العديد من المناطق بها تعاني من انقطاعات لمياه الشرب بسبب، ما اعتبره منظمو هذه التظاهرة، مشاكل هيكلية وغياب رؤية استراتيجية واضحة تستبق مشاكل انقطاعات مياه الشرب، إضافة إلى استنزاف الموارد المائية بسبب الانشطة الصناعية والفلاحية.

وتركزت الاشغال حول أهم التحديات المطروحة أمام نشطاء الحركات البيئية من أجل خلق حراك بيئي مرتبط بمشكلة الماء، والتفكير في آليات للعمل المشترك من خلال تنظيم حملات للتحسيس بمشكل انقطاع المياه، والعمل على اقتراح بدائل وحلول كفيلة بتجاوز هذا المشكل.

اقرأ أيضا