أخبارالجزائر عازمة على تثمين ثرواتها الغابوية وجعلها محركا للتنمية المستدامة (مسؤول)

أخبار

19 نوفمبر

الجزائر عازمة على تثمين ثرواتها الغابوية وجعلها محركا للتنمية المستدامة (مسؤول)

ـ الجزائر- أكد المدير العام للغابات في الجزائر علي محمودي مؤخرا “أن الجزائر عازمة على تثمين ثرواتها الغابوية والمحافظة عليها لجعلها محركا للتنمية المستدامة”.

وأوضح المسؤول الجزائري في تصريح صحافي في ختام ملتقى وطني نظم ببلدة المنيعة (275 كلم جنوب غرداية) أن “الجزائر تولي اهتماما كبيرا لتنمية وتثمين التنوع الغابوي لاسيما في إطار المخطط الوطني للتشجير الذي أطلق منذ سنة 2000″.

ويتضمن المخطط المذكور غرس أكثر من مليون و 245 ألف هكتار من الأشجار الغابوية في أفق 2020 من ضمنها 820 ألف هكتار منجزة.

وأضاف أن الهدف من المحافظة على الموارد الطبيعية الغابوية يتمثل في مكافحة التصحر والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر من خلال تثمين الثروات الغابوية”.

===========

تونس / كشف وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة التونسي، سليم الفرياني، أن تسرب كميات من النفط الخام بالواجهة البحرية للرصيف البترولي في بنزرت (شمال تونس) في أكتوبر الماضي يعود الى تقادم خزان يرجع تاريخ بداية استغلاله إلى سنة 1987.

وأضاف الفرياني، في رده على سؤال لأحد النواب في البرلمان، حول الأسباب الحقيقية وراء تسرب مادة الفيول من حاويات الشركة التونسية لتكرير النفط إلى البحر، أن هذا الخزان لم تتم صيانته كما كان مبرمجا في 2017 حيث اكتفت الشركة باخضاعه للمراقبة الفنية من اجل مواصلة استغلاله في تأمين حاجيات السوق المحلية من المواد البترولية.

وأضاف أن توقف العمل بالخزان، الذي يعد أكبر خزان لدى شركة “ستير”، لم يكن ممكنا خصوصا في ظل القرار القاضي بإيقاف عمليات تفريغ بعض المواد البترولية بميناء رادس (قرب العاصمة) منذ يوليوز 2017 لمدة 18 شهرا.

واعتبر الوزير التونسي، في ذات السياق، أن الاشكال الهيكلي يبقى ممثلا في ايجاد معادلة بين ضرورة مواصلة النشاط لتأمين انتظام تزويد السوق المحلية بالمواد البترولية من ناحية واحترام مقتضيات السلامة من ناحية أخرى.

وأفاد بأن الشركة التونسية لصناعات التكرير أعلنت عن مناقصة عالمية للتدقيق الفني للخزانات وذلك اضافة الى انطلاق أشغال وضع خزانات للغاز المسال طبقا للمواصفات العالمية بكلفة إجمالية تقدر ب45 مليون دينار (15.5 مليون دولار).

===========

ـ ذكرت منسقة المنتدى الأخضر للمناخ بمنظمة الشبكة البديلة للشباب “راج” بتونس آمنة الفراتي، أن “تونس لم تقم حتى اليوم بإعداد محتوى مساهمتها في قمة المناخ “كوب 24″ المزمع عقدها في دجنبر القادم ببولونيا ولم يتم بعد تشكيل الوفد الذي سيشارك في هذه القمة”.

وأشارت الفراتي في تصريح صحافي على هامش انعقاد الدورة الثانية للجامعات البديلة للمناخ مؤخرا بتونس، إلى أن عدم الاستعداد المبكر “يوحي بأن المساهمة التونسية ستكون ضعيفة ويمكن أن تضيع على تونس فرصا للاستفادة من مشاريع أو برامج بيئية تدخل في باب التأقلم مع تغيرات المناخ أو في مجالات الحد من الانبعاثات الدفيئة”.

ولاحظت أن العديد من المختصين أكدوا في أكثر من مناسبة، على ضرورة ألا يتم التوقف عند نقطة تواصل واحدة للوزارات لمتابعة ملف التغيرات المناخية والى ضرورة تكوين فرق عمل متخصصة بكل الوزارات لمتابعة الملف البيئي والتغيرات المناخية.

ولفتت إلى أن الدورة الثانية للجامعات البديلة، تأتي في اطار جهود المجتمع المدني من أجل الدفع نحو مساهمة فاعلة لتونس في مفاوضات قمة المناخ.

اقرأ أيضا