أخبارالدنمارك إحدى الدول الرائدة في دمج الطاقة من محطات الطاقة المتجددة

أخبار

projets solaires
23 نوفمبر

الدنمارك إحدى الدول الرائدة في دمج الطاقة من محطات الطاقة المتجددة

كوبنهاغن – تعد الدنمارك إحدى الدول الرائدة في دمج الطاقة من محطات الطاقة المتجددة، وفقا لأحدث تقرير من الوكالة الدولية للطاقة.

ويشير تقرير الوضع السنوي للوكالة الدولية للطاقة عن الإنتاج والاستهلاك العالميين للطاقة إلى أن الدنمارك لديها أكبر حصة من الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء، دون المساس بضمان الإمداد.

وقال وزير الطاقة والخدمات العامة والمناخ، لارس كريستيان ليلهولت، “يسعدني جدا أن تعترف وكالة الطاقة الدولية بقدرة الدانمارك على إنشاء نظام مرن للطاقة يمكن ضبطه وفقا لكمية الشمس أو الرياح التي تهب. وفي نفس الوقت، هذا مجال بحثت فيه الصين والهند عن خبرة دانماركية لتجمع بين مصادر الطاقة التقليدية والطاقة الخضراء ومعرفتنا من أجل انتقالهما الأخضر”.

وأضاف “لدينا الرقم القياسي العالمي لحصة إجمالي الطاقة المتجددة في استهلاكنا للكهرباء. ويتمثل التحدي في إمداد القطاعات التي لا تلعب فيها الكهرباء دورا مهما اليوم، على سبيل المثال، تلك المتعلقة بالتدفئة والنقل”.

===============================

— إلى جانب 350 مستثمرا في جميع أنحاء العالم، وقع 27 صندوقا من صناديق التقاعد ومستثمري بلدان الشمال إعلانا إلى حكومات العالم تحسبا لقمتين مناخيتين رئيسيتين.

الحدثان هما قمة قادة مجموعة العشرين في الفترة من 30 نونبر إلى 1 دجنبر في بوينس آيرس، بالأرجنتين؛ ومؤتمر “كوب 24” حول تغير المناخ من 3 إلى 14 دجنبر في كاتوفيتشي، ببولندا.

وشارك 13 مستثمرا مؤسسيا من السويد وعشرة دنماركيين وثلاثة فنلنديين ونرويجيين في 350 مستثمرا في جميع أنحاء العالم قبل انعقاد قمة المناخ لحث الحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ إجراء سياسي.

ويطالب المستثمرون قادة العالم بالوفاء بأهداف اتفاقية باريس، وتسريع استثمار القطاع الخاص في التحول المنخفض الكربون، والالتزام بتحسين التقارير المالية المتعلقة بالمناخ.

================================

ستوكهولم/ صعدت شركة الطاقة السويدية “فاتينفول” إلى المركز السابع عشر، وفقا لتصنيف “انتلجنس إينيرجيا”، التي أدرجت أكثر شركات الطاقة خضرة في العالم.

وقالت أنيكا رامسكولد، مديرة الاستدامة في “فاتنفول”، “من الرائع أن نكون ضمن أفضل 20 مزودي طاقة في العالم. لقد تمكنا من تحسين وضعنا ضد منافسة قوية جدا. نحن فخورون بهذا الإنجاز”.

و”فاتنفول” هي شركة الكهرباء السويدية الوحيدة في القائمة ، التي تتصدرها شركة إنتاج طاقة الرياح الإسبانية “أكسيونا”.

وتقوم “أنتلجنس إينيرجيا” بتصنيف شركات الطاقة من خلال كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الطاقة المتجددة ، باستثناء الطاقة الكهرومائية.

وقد احتلت المراكز العشرة الأولى ثلاث شركات صينية، وشركتين أمريكيتين وشركتين إسبانيتين، بالإضافة إلى مجموعة أورستد الدانماركية ومجموعة “إي-أون” الألمانية.

وخلال سبع سنوات من هذا الترتيب، أصبحت شركات الطاقة العالمية صديقة بشكل متزايد للبيئة. وبين عامي 2011 و 2017، تضاعفت طاقة توليد الطاقة المتجددة ثلاثة أضعاف تقريبا إلى 300 جيغاواط، باستثناء الطاقة الكهرومائية.

وفي وقت سابق من هذا الخريف، حصلت “فاتنفول” على جائزة “القيادة في الطاقة الجديدة 2018”.

==========================

— قامت شركة “إينيركون” الألمانية لصناعة التوربينات “باتخاذ قرارات استثمارية مهمة” للمرحلة الثانية من 1.1 جيغاواط من مزرعة الرياح “ماركبايغدن” في شمال السويد.

وقدمت “إينيركون” موقع “سكويبيرغت” 84.4 ميغاواط، وهو جزء من المرحلة الأولى من مجمع “ماركبايغدن”.

ووفقا لأحد المتحدثين باسم الشركة، ستقوم شركة “إينيركون” “بتنفيذ” موقع مقاطعة “نوربوتن”، والذي من المتوقع أن يكون على الإنترنت بحلول عام 2021. وسوف يضمن مشغل الشبكة السويدي “سفينسكا كرافتنيت” أن الاتصال بالشبكة متاح بحلول يوليو 2020.

وقد بدأت بالفعل أعمال الحفر على الموقع، كما أضاف “إينيركون”، الذي أعلن أيضا أنه يقوم حاليا بتركيب التوربينات على مشروع رياح “إيرستريسك”، والذي يعد جزء من المرحلة الأولى من مجمع “ماركبايغدن”.

د/رك/

دك

أوسلو/ أعلنت النرويج أن حصتها من التونة ذات الزعانف الزرقاء ستزداد إلى 300 طن بحلول عام 2020، مقارنة بـ 104 طن في عام 2018.

وقال وزير الثروة السمكية، هارالد نسفيك، “إن أسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء تنمو وتتزايد في المياه النرويجية”.

وأضاف “أنا سعيد للغاية لأن النرويج تلقت دفعة لزيادة حصة الحصص، مما يترك مجالا للمزيد من القوارب النرويجية للمشاركة في المصايد”.

وقد اتخذ القرار في الاجتماع الأخير للجنة الدولية للحفاظ على التونة في المحيط الأطلسي، والذي تفاوضت النرويج بموجبه على تخصيص حصص قدرها 239 طن لعامي 2019 و300 طن بحلول عام 2020.

في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، كانت تشارك المئات من القوارب في صيد سمك التونة على الساحل النرويجي. وقد أدى الصيد المفرط فعليا إلى نقص المخزون، وفي عام 2007 حظرت النرويج صيد أسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء.

وأعيد فتح المصايد في عام 2014 وزادت الحصص تدريجيا منذ ذلك الحين.

==============================

هلسنكي/ قال اتحاد الصناعات الفنلندية إنه انضم إلى تحالف قيادة المناخ وشركائه في الشمال ومبادرة المناخ الخاصة به.

وأكد الاتحاد التزامه الراسخ بأهداف اتفاق باريس والتدابير المتخذة لتحقيقها، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تحديث أهدافه الحالية وفقا للاتفاق المذكور وتوصيات فريق الخبراء الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، مع التأكيد على أهمية وقف الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية بدلا من 2 درجة مئوية أو أقل بحلول عام 2050.

وقال المدير العام لجمهورية كوريا جيري هايكميس: “اليوم ، انضممنا إلى مجموعة تريد أن تكون في الطليعة لحل مشكلة المناخ”، مضيفا أنه “يجب علينا أيضا أن نخلق نموا وازدهارا مستدامين للأجيال القادمة”.

وتابع أنه “لمواجهة تحدي تغير المناخ، هناك حاجة إلى استثمارات كبيرة في التكنولوجيا الحالية وفي تصميم حلول جديدة منخفضة الكربون”.

وخلص إلى أن فنلندا تعد حاليا واحدة من أكثر الدول ابتكارا في العالم في قطاع التكنولوجيا النظيفة، وبالتالي يمكن للشركات الفنلندية المشاركة بشكل كبير في إيجاد حلول للتحدي المناخي.

============================

— حثت فنلندا الاتحاد الأوروبي على إعادة التشجير كأحد موضوعات الشراكة التي أعلن عنها مؤخرا مع إفريقيا.

وقال وزير الزراعة والغابات الفنلندي ياري ليبا، ب”فورست أكاديمي”، وهو منتدى لصناع القرار في الاتحاد الأوروبي نظمته فنلندا والسويد، إنه “في كل عام، يتم فقدان ما يصل إلى مليوني هكتار من الغابات في إفريقيا”؛ مضيفا أن “جمع الحطب وتطهير الأراضي الصالحة للزراعة هو أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

وتابع أن فنلندا تقترح إنشاء صندوق للغابات كجزء من التحالف الأفريقي- الأوروبي من أجل الاستثمار المستدام، وهو برنامج شراكة عالمي يتمثل أحد أهدافه الرئيسية في توفير ما يصل إلى 20 مليون فرصة عمل للشباب في أفريقيا بحلول عام 2023.

وشدد ليبا على أن الاستخدام المستدام لموارد الغابات لن يدعم الجهود المبذولة لتخفيض كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي فحسب، بل سيشجع أيضا التوظيف في المناطق الريفية في أفريقيا.

وقال الوزير “هناك حاجة إلى استثمارات بمليارات الدولارات في مجالات التحريج والغابات وإدارة الغابات وحمايتها”.

ومن المتوقع أن تشجع فنلندا، وهي أكثر الدول حرجية في الاتحاد الأوروبي، الإدارة المستدامة للغابات والتحريج كجزء من رئاستها للاتحاد الأوروبي في عام 2019.

==============================

— وقعت الحكومة الفنلندية اتفاقا مع مجموعة صناعة السيارات الرائدة لخفض انبعاثات الكربون من حركة المرور على الطرق إلى النصف بحلول عام 2030.

وكشفت المنظمة المركزية لتجارة السيارات، أمس الخميس، عن الاتفاق بشأن مناخ الصفقة الخضراء وهي مبادرة تخطط لخفض متوسط انبعاثات الكربون للسيارات الجديدة بنسبة 4 في المئة سنويا.

وتهدف الاتفاقية غير الملزمة إلى تقليل متوسط عمر المركبات على الطرق، مع تشجيع المستهلكين على شراء السيارات منخفضة الانبعاثات أو الوقود البديل.

ويوجد في فنلندا مصنع واحد رئيسي للسيارات وهو “فالميت أوتوموتيف” في “أوسيكاوبونكي”. وتنتج حاليا ثلاثة موديلات مرسيدس-بنز، بالإضافة إلى حلول للمركبات الكهربائية مثل البطاريات، بعد أن أنتجت بالفعل عدة نماذج من السيارات الكهربائية.

ووفقا للخطة، فإن ربع السيارات الجديدة المباعة ستكون كهربائية أو ستعمل على الغاز الطبيعي بحلول عام 2025. وينتج الغاز الطبيعي، وهو وقود أحفوري، انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين أقل من الغازولين أو الديزل التقليدي. ومع ذلك ، فإن إنتاجها يطلق غاز الميثان والانبعاثات الأخرى.

وتهدف الاتفاقية أيضا إلى توسيع استخدام الوقود الحيوي في النقل البري الثقيل مثل الشاحنات والحافلات ، رغم أن الخبراء يختلفون حول الفوائد العامة للوقود الحيوي للمناخ.

وبالإضافة إلى ذلك، تهدف الخطة إلى تقليل العمر بنسبة 1.5 في المئة في السنة التي يتم فيها إزالة السيارات من الطريق وإعادة تدويرها ، مما يعني أن السيارات الجديدة ذات الحجم المماثل تميل إلى إنتاج عدد أقل من الانبعاثات.

ووعدت وكالات السيارات بأن تعرض بشكل واضح المزيد من السيارات ذات الانبعاثات المنخفضة والوقود البديل في صالات العرض، وأن تقدم نماذج أقل انبعاث كبديل مؤقت في الوقت الذي يتم فيه صيانة سيارات العملاء.

وفي غضون ذلك، ستتابع الدولة أهداف الاتفاقية في قرارات الشراء الخاصة بها، ومن خلال دعم اقتناء جميع السيارات الكهربائية. كما أنها ملتزمة بإجراء تغييرات ضريبية لتشجيع تبني سيارات خالية من الانبعاثات والانبعاثات.

 

===========================

 

تالين/ بسبب الحرارة المعتدلة، باع الفاعل في الغاز الطبيعي الاستوني والكهرباء “ايستري غاس” 1.18 في المئة أقل من الغاز في أكتوبر 2018 مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وفي أكتوبر من هذا العام، باعت شركة “إيستي غاس” 31.2 مليون متر مكعب من الغاز، مقابل 38.1 مليون متر مكعب، في أكتوبر 2017 ؛ حسبما ذكرت الشركة في بيان لها.

وفي الأشهر العشرة الأولى من السنة، باعت الشركة 321.8 مليون متر مكعب من الغاز. وانخفض هذا الحجم بنسبة 6.4 في المئة إلى 343.7 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من العام الماضي.

وبلغ إجمالي مبيعات الغاز الطبيعي المضغوط في محطات الغاز “إيستي غاس” حوالي 700،000 متر مكعب في أكتوبر 2018. وباعت الشركة ما مجموعه 6.2 مليون متر مكعب من الغاز المضغوط في أول عشرة أشهر العام، مقارنة مع 5.2 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد وصلت مبيعات الطاقة الكهربائية إلى 7.6 جيغاواط ساعة في شهر أكتوبر و 64.5 جيغاواط ساعة في عشرة أشهر ، مقارنة بـ 4.6 جيغاواط ساعة و 39.5 جيغاواط ساعة على التوالي في العام الماضي.

ووفقا لدائرة الأرصاد الجوية الوطنية، كان متوسط درجة حرارة الجو في أكتوبر من هذا العام 7.8 درجة مئوية، وهو أكثر دفئا ب 1.6 درجة مئوية من العام السابق.

 

============================

 

ريكيافيك/ حصلت شركتي سمك السلمون الأيسلندي “أركتيك فيش” و “أرنارلاكس” على إعفاء في وقت سابق من هذا الأسبوع من وزير البيئة والموارد الطبيعية، مما يسمح لها بمواصلة العمل في الوقت الحالي، معالجة النواقص البيئية التي أدت إلى إلغاء تراخيصهم الشهر الماضي.

وقد جذبت صناعة زراعة الأحياء المائية في أيسلندا اهتمام وسائل الإعلام المحلية في الآونة الأخيرة بسبب المخاوف بشأن تأثيرها على البيئة.

وتم إلغاء تراخيص التشغيل لمزارع السلمون في الفترة المفتوحة في أكتوبر بسبب أوجه القصور في التقييم البيئي.

وبعد فترة وجيزة من إلغاء التراخيص، أقر البرلمان تشريعا يمنح وزير الثروة السمكية صلاحية إصدار تراخيص مؤقتة للاستزراع السمكي.

ومنح وزير البيئة والموارد الطبيعية الشركتين إعفاء ترخيص تشغيل لمدة 10 أشهر، في حين حثهما على العمل بنشاط لمعالجة أوجه القصور البيئية التي أدت إلى إلغاء تراخيصها.

اقرأ أيضا