أخبارالرئاسة المغربية للكوب 22 حققت معظم الأهداف التي حددتها لنفسها (سفير المغرب بأستراليا)

أخبار

23 يونيو

الرئاسة المغربية للكوب 22 حققت معظم الأهداف التي حددتها لنفسها (سفير المغرب بأستراليا)

كانبيرا – أكد السيد كريم مدرك، سفير صاحب الجلالة لدى أستراليا، أمس الخميس بكانبيرا، أن الرئاسة المغربية للكوب 22 حققت معظم الأهداف التي حددتها لنفسها والتي تتمثل في تنفيذ برنامج المساعدات للدول النامية وتقييم وتقييم النتائج المحصلة ودعم المبادرات الإقليمية وإشراك القطاعين الخاص والمالي واطلاق مبادرات في القطاع الفلاحي.

وأبرز السيد مدرك، خلال مشاركته في “الأسبوع الدبلوماسي الأوروبي للمناخ”، الذي نظم بتعاون بين الاتحاد الأوروبي والجامعة الوطنية لأستراليا، أهم نتائج مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ (كوب 22) الذي احتضنته مدينة مراكش والذي عرف مشاركة 50 رئيس دولة ورئيس حكومة وأكثر من 110 وزيرا، موضحا أن هذه النتائج شملت تحديد الآليات الضرورية لمجابهة التغيرات المناخية.

وأضاف أن التحولات السياسية التي يعرفها العالم تلقي بظلالها على مواقف بعض الدول، مشددا على أن المجتمع الدولي عازم على مواصلة العمل لوضع خارطة طريق للسنوات القادمة والحرص على تسريع وتيرة الانجاز.

كما أبرز السفير المغربي أهمية مسألة التكيف في النقاش الذي يعرفه موضوع المناخ على الصعيد الدولي وخاصة بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية بسبب التمويلات الضخمة التي تتطلبها البرامج المصادق عليها، مشيرا إلى أن التحدي الذي تواجهه البلدان النامية يتمثل في التكيف مع الآثار المدمرة لارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح أن الرئاسة المغربية ركزت، على الخصوص، على قضايا التكيف في قطاع الفلاحة وفي مجال السياسة الصحية والاجتماعية، مبرزا أن هذا التوجه يعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتعاون جنوب/جنوب، ولا سيما مع الدول الافريقية.

واستعرض السفير المغربي مميزات المرونة في اتفاقيات مؤتمر الأمم المتحدة حول المناح كآلية أساسية للتعامل مع الآثار المدمرة للتغيرات المناخية، مضيفا أن القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية بصيغته الحالية يتطلب إعادة نظر في اتجاه إطفاء دينامية جديدة على مجالات تنفيذه.

وقال إن عددا من البلدان النامية لا تملك الأدوات والخبرة والآليات الضرورية لتدرج في برامجها الاستثمارية التأثيرات المحتملة لسوء الأحوال الجوية، مشيرا إلى أن الرئاسة المغربية دعت إلى اعتماد السياسات التي تحمي الفئات الأكثر ضعفا عن طريق تعزيز ضروف عيش السكان، وخاصة في المدن التي يعيش فيها 55 في المائة من سكان العالم، والمساهمة بقرابة 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

كما أشار السيد مدرك إلى أن المملكة المغربية أطلقت مبادرة الحزام الأزرق الذي يهدف أيضا إلى تحسين قدرة المجتمعات المحلية الساحلية وتعزيز ممارسات الصيد وتربية الأحياء المائية المستدامة في إفريقيا.

وبالنسبة للتمويل، أكد السيد مدرك أن الرئاسة المغربية للكوب 22 أكدت على الحاجة إلى زيادة مصادر التمويل العامة والخاصة، موضحا أن الالتزامات الواردة في اتفاقية باريس تتطلب تعبئة مائة مليار دولار في أفق 2020.

وعرفت هذه التظاهرة، التي كانت مناسبة لتقييم العلاقة بين الأمن والمناخ ودور الأمن والاستقرار في نجاح مجهودات مكافحة التغيرات المناخية، مشاركة سفير فيجي في أستراليا الذي أكد على أهمية حشد جهود المجتمع الدولي لانجاح الكوب 23.

اقرأ أيضا