أخبارالسعودية..إنطلاق مبادرة “نثر بذور النباتات والأشجار الرعوية” في كافة مناطق البلاد

أخبار

30 نوفمبر

السعودية..إنطلاق مبادرة “نثر بذور النباتات والأشجار الرعوية” في كافة مناطق البلاد

الرياض – تنفذ وزار البيئة والمياه والزراعة السعودية، منذ بداية الأسبوع الجاري، مبادرة “نثر بذور النباتات والأشجار الرعوية” في كافة مناطق البلاد، وذلك باستخدام الطيران الشراعي، ومشاركة فاعلين حكوميين ومن المجتمع المدني.

وتهدف هذه المبادرة، وفق بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء السعودية أمس، إلى إعادة إحياء الغطاء النباتي في المملكة، وتوعية الأفراد بأهمية التشجير، وتوفير مساحات خضراء تساهم في مكافحة التصحر وانجراف التربة، إضافة إلى الحفاظ على البيئة نقية وصحية، والحد من التلوث البيئي.

يُذكر أن مبادرة “نثر بذور النباتات والأشجار الرعوية” تعد إحدى مبادرات وزارة البيئة والمياه والزراعة، لزراعة 10 ملايين شجرة حتى العام 2020، بالتعاون مع الجهات الرسمية ومن المجتمع المدني.

وكان الوزارة أطلقت في قت سابق مبادرة لزراعة عشرة ملايين شجرة موزعة على مدن البلاد، مشيرة إلى أنها تعمل على زراعة أربعة ملايين شجرة، وتوفير ستة ملايين شتلة وإعادة ستين ألف هكتار من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تقييم أكثر من مئة منتزه بري وتطوير 24 منتزها خلال السنوات الأربع القادمة.

ويبلغ متوسط درجة الحرارة صيفا في المدن السعودية الكبرى نحو 36 درجة مئوية، وكانت دراسة حديثة قد كشفت أن شجرة واحدة توفر الأكسجين اللازم لأربعة اشخاص في اليوم الواحد، وتسهم في إزالة الملوثات، ومكافحة تلوث الهواء.

*************************************
بيروت/ قدم الاتحاد الأوروبي سلسلة من الأفكار التي وضعتها حيز التنفيذ بلديات ومؤسسات اجتماعية وشركات ومنظمات غير حكومية ورواد أعمال وأكاديميون من لبنان مهتمين بحماية البيئة ووضع الحلول لتحديات إدارة النفايات الصلبة.

وأوضح بيان لممثلية الاتحاد الأوروبي بلبنان، أمس الخميس، أن هذه الافكار قدمتها كل من “كومبوست بلدي” في فئة ريادة الأعمال البيئية وعمل البلديات، و”إيكوسيرف” في فئة المنظمات غير الحكومية، و”نحو تعليم خال من النفايات” في فئة الأوساط الأكاديمية والتوعية، و”فابريك إيد” في فئة ريادة الأعمال الاجتماعية، ومبادرة الجوار للجامعة الأميركية في بيروت في فئة الجوار والشراكة، و”غولدن كلاس” في فئة الشركات، و”إن كاي” نور قيس في فئة المواطنية البيئية.

وأشادت سفيرة الاتحاد في لبنان كريستينا لاسن بهذه المبادرات كأمثلة بارزة على كيفية تغيير المواطنين اللبنانيين للطريقة التي يتعامل بها مع النفايات بطريقة مستدامة وعلى الأخص من خلال إعادة التدوير.

وقالت “أردنا اليوم تسليط الضوء على الأمور الناجحة في القطاع، وليس من الغريب أن تأتي الأخبار الجيدة بشكل أساسي من المبادرات الخاصة، سواء من الأفراد أو المنظمات غير الحكومية أو العالم الأكاديمي أو الشركات المبتدئة الصغيرة، وخصوصا في قطاع إعادة الاستعمال وإعادة التدوير”.

ويشجع الاتحاد الأوروبي الإدارة الآمنة والمستدامة اقتصاديا والدائمة للنفايات في لبنان التي تعتمد على “هرمية النفايات”، وهي مقاربة تعطي الأولوية للوقاية من النفايات ومن ثم إعادة استخدامها وإعادة تدويرها واستعادتها وطمرها كملاذ أخير.

————-

القاهرة 30 نونبر 2018 (ومع) أكد المشاركون في مؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي على أهمية تعبئة الموارد البشرية والتقنية والمالية عند وضع إطار التنوع البيولوجي لما بعد 2020 مشيرين إلى التحديات التي تواجه التنوع البيولوجي في القطاعات المختلفة كالاتجار غير المشروع في الأحياء البرية والصيد غير المشروع في منطقة الجنوب الإفريقي مما يتطلب تعبئة موارد إضافية لتنمية القدرات للبلدان التي تعاني من هذه الممارسات المضرة بالبيئة .

وأكد المشاركون في ختام فعاليات هذا المؤتمر المنعقد بشرم الشيخ (13 -29 نونبر 2018)،على أهمية إشراك المجتمعات المحلية لإثراء النقاش بشأن التعاون الإقليمي في كل ما يتعلق باتفاقية التنوع البيولوجي .

ويعد مؤتمر التنوع البيولوجي ، أكبر مؤتمرات الأمم المتحدة في مجال التنوع البيولوجي، عقدت على هامشه عدد من المنتديات الجانبية منها مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي، والمنتدى الدولي للعلوم، والمنتدى الدولي للمجتمعات الأصلية والمحلية، بالإضافة إلى المنتدى الدولي للمدن المستدامة، والمعرض الدولي للتنوع البيولوجي.

وناقش المؤتمر على مدى أسبوعين القواعد اللازمة لصون التنوع البيولوجي، واتباع القواعد والمعايير العالمية عند استخراج المعادن والبترول من باطن الأرض أو من البحار والمحيطات، وكذلك البنية التحتية عند استخدام النباتات في العقاقير الطبية أو عند إقامة أي مصنع في مناطق ذات حساسية بيئية وتأثير ذلك على صحة الإنسان.
*************************************
أبوظبي/عثرت فرق التفتيش البحري التابعة لهيئة البيئة – أبوظبي مؤخرا على 6 أبقار بحر نافقة، وذلك على الشريط الساحلي لإمارة أبوظبي بين منطقتي “السلع” و” غنتوت”، حيث تشكل حالة النفوق التي تم رصدها خسارة كبيرة لأبقار البحر.

وأفادت تقارير إخبارية محلية بأن أبوظبي تعتبر موطنا لثاني أكبر تجمع لهذا النوع المهم والمعرض للانقراض في العالم، وتصل أعدادها إلى حوالي 3000 بقرة بحر تتركز بشكل أساسي في المياه المحيطة ب”محمية مروح” البحرية.

ومع اكتشاف حالات النفوق الجديدة التي تعزى إلى الصيد غير القانوني ، يرتفع بذلك عدد أبقار البحر النافقة منذ بداية العام إلى 20 حالة، بالمقارنة ب 15 حالة نفوق سجلت في عام 2017 بنفس الفترة، وتم الكشف عن أبقار البحر النافقة خلال دوريات التفتيش البحري والساحلي، بحسب المصدر ذاته .

وقالت شيخة سالم الظاهري، المديرة التنفيذية لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة، إن حماية أبقار البحر وموائلها الطبيعية تشكل أولوية مهمة بالنسبة لإمارة أبوظبي، مبرزة أن الهيئة ستواصل جهودها بالتعاون مع جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، لضمان الحفاظ على موائل أبقار البحر وتطبيق القوانين بشكل صارم.

*************************************
الدوحة/ شاركت وزارة البلدية والبيئة القطرية، مؤخرا، في المؤتمر الرابع حول “استدامة الاقتصاد الأزرق”، الذي استضافته العاصمة الكينية نيروبي، لبحث إمكانات تعزيز التقنيات الحديثة لاستغلال الموارد المائية من البحار والأنهار.

وذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، أن المؤتمر ناقش محاور تتصل بتغير المناخ ومراقبة التلوث والحفاظ على الحياة البحرية، وكذا العمل من أجل حماية المناخ ككل، وأيضا سبل تحقيق التنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق باعتباره السبيل نحو تطوير آليات دعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة للموارد المائية.

ونقلت المصادر ذاتها عن ممثل الوزارة القطرية في المؤتمر، دعوته إلى مضافرة الجهود لتقليص التأثيرات السلبية التي تتعرض لها المحيطات والمياه؛ بدءا من التلوث البلاستيكي، وصولا إلى تأثيرات التغير المناخي، وذلك عن طريق وضع وتنفيذ خطط عمل وبرامج لتحقيق خطة التنمية المستدامة 2030 وملاءمتها مع الظروف الوطنية لكل دولة، بالشكل الذي “يحقق مبدأ المسؤولية المشتركة في سبيل الحفاظ على المياه والدفع باتجاه مستقبل أفضل ومستدام”.

يشار الى أن مصطلح “الاقتصاد الأزرق” يتضمن معاني “الإدارة الجيدة للموارد المائية وحماية البحار والمحيطات بشكل مستدام للحفاظ عليها من أجل الأجيال الحالية والقادمة”.

—————–

عمان/ أكد خبراء الإعلام في المجال البيئي والاستقصائي على ضرورة رفع الوعي بأهمية الصحافة الاستقصائية وتأصيل مفهومها في ظل ما يشهده العالم من تغير مناخي وتحديات بيئية متعددة، واستخدام هذه الوسيلة الإعلامية لتجنب التضليل المتحقق في الرسالة الاعلامية في المجال البيئي وأثرها على الجمهور المتلقي وصاحب القرار.

جاء ذلك خلال مؤتمر الإعلام البيئي في الصحافة الاستقصائية، الذي نظمته مؤخرا، الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وموقع “أوراق بيئية”، بتمويل من مؤسسة “هيرنيش بول” الألمانية ضمن مشروع الصحافة المدافعة 2.

وأبرز مدير الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية، إيهاب عيد، دور الإعلام في رفع الوعي البيئي، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الجمعية أسست أول صحيفة إلكترونية متخصصة بالبيئة والسياحة المستدامة بهدف مناقشة القضايا البيئية بطريقة علمية ومهنية.

من جهتها، قدمت مديرة برنامج كسب التأييد في الجمعية الملكية، ابتهال الطراونة، لمحة عن موقع “أوراق بيئية” والدور الذي يضطلع به في تدريب الإعلاميين الشباب لتشكيل نواة إعلامية متخصصة في المجال البيئي.

وقالت الباحثة في مركز الشرق الأوسط للإعلام والمستشارة الإعلامية بالجمعية، زينة حمدان، إن الاعلام البيئي يساعد على تجنب الكوارث البيئية من خلال التحقيقات الاستقصائية التي تكشف مواطن الخلل في التعامل مع المستجدات العلمية المتعلقة بالبيئة وسرعة استجابة المسؤولين لهذه المستجدات.

بدوره، تحدث المحاضر في جامعة (البترا) علي الحديد، عن أهمية إدخال منهاج الإعلام البيئي في كليات الإعلام بالجامعات لتلبية احتياجات الساحة الإعلامية المحلية بأطر إعلامية متخصصة في الإعلام البيئي قادرة على عكس التطورات البيئية على الاقتصاد والسياسة والحياة المجتمعية.
*************************************
الكويت/ أعلنت الهية العامة للبيئة أن فريقا مختصا في مسح المواقع البحرية تابع لها قام بجمع وتحليل عينات من موقع لوحظ فيه تغير لون البحر على بعد ستة أميال من “نقعة الشملان”، استجابة لبلاغ حول رصد ظاهرة المد الأحمر بهذه المنطقة.

وأوضحت الهيئة، في بيان أمس الخميس ، أنه تم إجراء التحاليل البيولوجية لعينات من الماء في الموقع المرصود، حيث سجلت النتائج ارتفاعا في أعداد الهوائم النباتية (الطحالب) بهذه المنطقة مسجلة 355.000 خلية في اللتر الواحد من الماء.

وأضافت أن هذا النوع من الهوائم النباتية غير سام ويسبب ظاهرة المد الأحمر، مبرزة أنه يتكاثر في هذا الوقت من كل عام بسبب توافر الظروف البيئية الملائمة.

كما أكدت الهيئة أنها رصدت ارتفاعات في مؤشر الكلوروفيل من محطات الرصد العائمة في بعض المواقع القريبة من منطقة “الأبراج” و “الجزيرة الخضراء” و”ميناء عبد الله” و”محطة الشعيبة” و”ميناء الزور” و”شاليهات الخيران”، مضيفة أن هذه الارتفاعات تعتبر مؤشرا على تزايد نسب العوالق النباتية واحتمال حدوث ظاهرة المد الأحمر.

اقرأ أيضا