أخبارالسيارات الكهربائية لها مستقبل واعد في إيطاليا لكن هناك معيقات تحول دون استعمالها على نطاق واسع

أخبار

02 نوفمبر

السيارات الكهربائية لها مستقبل واعد في إيطاليا لكن هناك معيقات تحول دون استعمالها على نطاق واسع

روما/ ذكرت وكالة الأنباء (أنسا)، اليوم الجمعة ، أن السيارات الكهربائية لها مستقبل واعد في إيطاليا، لكن هناك معيقات تحول دون استعمالها على نطاق واسع، من ضمنها عدم وجود نقاط إعادة الشحن وتكاليف استخدام هذا النوع من السيارات في ظل غياب بنية تحتية خاصة بها .

وأشارت الوكالة إلى أن السلطات المحلية في مدينة فيرونا شمال إيطاليا تعمل على إيجاد حلول ملموسة لهذه الإكراهات بتعاون مع شركات صنع السيارات لتحسيس المواطنين بمزايا العربات الكهربائية وإعطائهم فرصة للتعرف عليها عن قرب.

وأضافت ان هذه المدينة تتيح لأصحاب السيارات الكهربائية مواقف مجانية وورشات لتركيب قطاع الغيار ونقطا للشحن السريع، بغض النظر عن العلامة التجارية للسيارة ، وذلك من شتنبر 2018 إلى دجنبر 2019.
******************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من أوروبا الغربية:
لندن/ ذكرت صحيفة (الغارديان) البريطانية أن التغير المناخي من بين العوامل التي دفعت قافلة المهاجرين للتحرك بإتجاه الولايات المتحدة، إذ أجبر مزارعون على ترك أراضيهم وسط ترجيحات بأن يزداد الوضع سوءا.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أنه يتم عادة وصف آلاف المهاجرين السائرين من أميركا الوسطى نحو الولايات المتحدة عبر المكسيك، بأنهم إما يفرون من العصابات العنيفة أو من الفقر المدقع في بلادهم، غير أن ثمة عاملاً حاسماً يمثل القوة الدافعة لهم والذي كان من الصعب إدراكه، وهو التغير المناخي.

وأرجعت (الغارديان) هذا الأمر إلى أن معظم مهاجري القافلة يأتون من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور، وهي البلدان الثلاثة التي مزّقها العنف والجريمة المنظمة والفساد الممهنج، حيث ترجع جذورهم إلى صراعات الحرب الباردة التي شهدتها المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم: “إلى جانب هذه العوامل، يعد التغير المناخي في المنطقة متفاقماً، وفي بعض الأحيان مسبباً لمشاكل أخرى، بما في ذلك تلف المحاصيل والفقر، وحذروا من أنه من المرجح أن يدفع التغير المناخي ملايين الأشخاص الآخرين إلى الزحف شمالاً صوب الولايات المتحدة، خلال العقود القادمة”.
*****************************
جنيف / تطلق جامعة لوزان في سويسرا، اليوم الجمعة، مركزا متعدد التخصصات لبحوث الجبال في سيون ، بهدف الجمع بين مختلف التخصصات من أجل تنمية أكثر استدامة للمناطق الجبلية.

وأوضحت وسائل الإعلام، أن هذا الهيكل الجديد سيجمع الباحثين في العلوم الطبيعية ، والبشرية والاجتماعية، الذين اعتادوا حتى الآن على العمل كل في تخصصه ، مشيرين إلى أن المركز سيغطي مواضيع متنوعة مثل السياحة والصحة ، والمخاطر الطبيعية والتربة والملصقات أو حتى الوقت والاستدامة. ومن بين القضايا الرئيسية أيضا الخطر الكبير الذي يشكله ارتفاع درجة حرارة الأرض لهذه المناطق.

ويقول مدير المركز متعدد التخصصات للبحوث المتعلقة بتغير المناخ إن المناطق الجبلية تواجه كثافة العمليات الطبيعية المرتبطة بالمناخ، سواء من حيث الهيدرولوجيا أو الانهيارات الثلجية أو المخاطر الطبيعية”، كما أن “هذه المناطق شديدة الحساسية للاحترار العالمي.

وأوضح أن أحد أسباب إنشاء مركزا متعدد التخصصات لبحوث الجبال هو توحيد المهارات التي كانت موجودة بالفعل لسنوات عديدة داخل الجامعة ، “وبالتالي جعلها أكثر وضوحًا أيضًا “.
*******************************
بروكسل / وفقا لخبراء الطقس في بلجيكا كان شهر أكتوبر الماضي مشمسا بشكل غير عادي حيث وصلت درجة الحرارة الى 25.6 درجة في 13 و 16 درجة.

واحتسب المعهد الملكي البلجيكي للأرصاد الجوية أحد عشر يوما بين حرارة ربيعية و صيفية خلال شهر أكتوبر في بلدية أوكل (بروكسل).

ويقول خبراء الطقس في التقرير المناخي الشهري ” عندما يكون يوم ربيعي نتحدث عن حرارة يتجاوز الزئبق فيها 20 درجة ، في حين يكون يوم صيفي عندما تصل درجة الحرارة الى 25 درجة او اكثر”.

وفي المتوسط ​​،كان في شهر أكتوبر 2.4 من أيام الربيع و 0.1 الصيف فقط وبالتالي فقد كانت مقاييس الشهر الماضي استثنائية.
واضاف أن شهر أكتوبر كان مشمسا بشكل خاص ، مع ما لا يقل عن 177 ساعة و 37 دقيقة من الشمس ، ومطر قليل جدا ب 48.3 ملم فقط من الأمطار في أوكل مقابل 74.5 في المتوسط. كما كان تساقط المطر في عشرة أيام فقط ، مقابل 16.6 في المتوسط.

اقرأ أيضا