أخبارالعواقب المناخية لظاهرة الاحتباس الحراري أضحت بادية للعيان في بولونيا (خبير البيئي البولوني(

أخبار

21 نوفمبر

العواقب المناخية لظاهرة الاحتباس الحراري أضحت بادية للعيان في بولونيا (خبير البيئي البولوني(

وارسو –  أكد الخبير البيئي البولوني سزيمون مالينوفسكي أن العواقب المناخية لظاهرة الاحتباس الحراري أضحت بادية للعيان في بولونيا، بدليل أن مواسم الصيف أضحت حارة جدا وأن فصل الشتاء أصبح ممطرا عوض تساقط الثلوج بكثافة، كما كان عليه الحال سابقا.

وأوضح سزيمون مالينوفسكي الاستاذ المبرز بكلية الفيزياء بجامعة وارسو، في حديث لوكالة الأنباء البولونية نشرته أمس الثلاثاء، أن حالة الطقس في مختلف فصول السنة تختلف حاليا اختلافا كبيرا عما اعتادت عليه الأجيال السابقة، خاصة التي عاشت قبل حلول الألفية الثالثة، مبرزا أن أشد ظواهر المناخ السلبية بالنسبة لبولونيا هو أن يصبح فصل الشتاء ممطرا ويخلو من الغطاء الثلجي.

وأشار الخبير البولوني، الذي ألف مؤخرا كتابا بعنوان “ماذا يجب أن تعرف حول المناخ”، أنه ومع التغيرات المناخية غير المعتادة هناك احتمال كبير أن تتساقط في ظرف أسبوعين كميات كبيرة جدا من الثلوج، مضيفا أن هذه الظاهرة ستحدث مرتين أو ثلاث مرات خلال فصل الشتاء الجاري.

وأرجع ذات المصدر سبب هذه التحولات في مناخ بولونيا الى أن هذه الأخيرة لم تعد تصلها تيارات باردة من القطب الشمالي، الذي أصبحت تقل فيه كميات الثلج خلال أشهر الصيف بشكل بين مع ارتفاع درجات الحرارة أكثر من المعتاد، موضحا أن التيارات الهوائية التي تصل بولونيا تأتي من المحيطات المفتوحة، ومن تم فإن درجة الحرارة تبقى في حدود الصفر في وقت كانت الدرجة المعتادة في فصل الشتاء هي ناقص عشرة، كمعدل عام.

ولم يستبعد الخبير البولوني أن تتراجع درجات الحرارة فقط في النصف الثاني من فصل الشتاء، عندما يتجمد القطب الشمالي، وهذا يعني أن الأمر لن يحدث إلا في مارس القادم أو أوائل شهر أبريل.

ووفقا لذات المصدر، سيكون من الصعب جدا على الناس التكيف مع التغيير الجذري للمناخ من وقت لآخر ، معتبرا أن تغير مناخ بهذا الشكل ستكون له كلفة مادية ثقيلة سواء على الدول المعنية أو على الناس العاديين لتوفير وسائل التدفئة، خاصة مع احتمال حدوث عواصف ثلجية شديدة.

وأكد مالينوفسكي أن ارتفاع درجة حرارة الأرض لا يعني فقط الزيادة في متوسط درجات الحرارة، إذ سيحصل كذلك تباين أكبر في ظروف المناخ مع تنامي حدوث أحوال طقس استثنائية غير معتادة، سواء في فصل الصيف أو في فصل الشتاء.

وفي ما يلي، أخبار البيئة من شرق أوروبا

روسيا/ يجري حاليا بروسيا إصلاح التشريعات في مجال حماية البيئة والتدبير الايكولوجي.

وفي هذا الصدد، عقد وزير الموارد الطبيعية والبيئة في روسيا، دميتري كوبيلكين، أمس الثلاثاء سلسلة من الاجتماعات بمجلس الدوما (الغرقة السفلى للبرلمان الروسي) مع عدد من الاحزاب الممثلة داخل المجلس، روسيا المتحدة، والحزب الديمقراطي الليبرالي الروسي، والحزب الشيوعي الروسي والجمعية الاتحادية للاتحاد الروسي.

ولتنفيذ الأولويات البيئية قدم الوزير معلومات حول المشروع الوطني “إيكولوجيا” والأهداف الاستراتيجية للتدبير البيئي، مشيرا الى أنه من المتوقع حدوث انخفاض كبير في تلوث الهواء في المراكز الصناعية الروسية.

وقال إن هناك خطط يتم تنفيذها لإنشاء نظام لتحديث تدبير النفايات، وتوفير مياه الشرب عالية الجودة لسكان البلاد، وتنظيف نهر الفولغا، وبحيرة بايكال والعديد من الخزانات الكبيرة الأخرى، فضلا عن إحداث 24 منطقة محمية جديدة، موضحا ان كل هذه الإجراءات ستحسن نوعية حياة أكثر من 40 مليون روسي.

ومن أجل تنفيذ الأولويات البيئية، قال الوزير الروسي إنه يجري حاليا إصلاح التشريعات في مجال حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعة، حيث تم بالفعل تمرير قوانين اتحادية رئيسية بشأن إدخال أفضل التكنولوجيات المتاحة لتدبير النفايات، والقضاء على الأضرار البيئية، وإنشاء أنظمة التحكم الآلي للانبعاثات والتصريفات التدريجية.

وأشار الوزير إلى أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التعديل للتشريعات، وكذلك دعم مشاريع القوانين كإدخال معطيات موجزة لتلوث الهواء في المناطق المأهولة بالسكان، وتحسين مراقبة جودة الهواء في الظروف الجوية السيئة، وكذا إنشاء نظام موحد لتدبير النفايات من الفئة الأولى والثانية يتم فيه تحديد الدور الرئيسي للمشغل الاتحادي، وتعريف مفهوم “المعلومات البيئية” وإجراءات الوصول إليها.

وخلال هذه اﻻجتماﻋﺎت، تم طرح العديد من الاسئلة همت كيفية التحول إﻟﯽ النظام الجديد لتدبير النفايات البلدية الصلبة اعتبارا من 1 يناﯾر 2019، حيث يتم سنويا إنتاج ﺣواﻟﻲ 70 مليون طن من النفاﯾﺎت الصلبة البديلة في روسيا.

اقرأ أيضا