أخبارالغازات المسببة للاحتباس الحراري تسجل مرة أخرى مستويات قياسية جديدة (منظمة)

أخبار

22 نوفمبر

الغازات المسببة للاحتباس الحراري تسجل مرة أخرى مستويات قياسية جديدة (منظمة)

جنيف – حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، من وصول تركيزات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي إلى مستوى قياسي جديد آخر، قائلة إنه “ليس هناك ما يشير إلى حدوث انعكاس في هذا الاتجاه، الذي يقود إلى تغير المناخ على المدى الطويل وارتفاع مستوى سطح البحر وتحمض المحيطات والطقس الأكثر تطرفا”.

وأظهر تقرير نشرته المنظمة بشأن الغازات الدفيئة أن متوسط تركيزات ثاني أكسيد الكربون قد شهد ارتفاعا مستمرا في أعوام 2015 و2016 و2017، كما ارتفعت تركيزات الميثان وأكسيد النيتروس والغازات الدفيئة الأخرى مستنفذة لطبقة الأوزون.

وأكدت أوكسانا تاراسوفا رئيسة برنامج مراقبة الغلاف الجوي العالمي بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون تعني بما لا يدع مجالا للشك ارتفاعا في درجات الحرارة.

وقالت “كل جزيء ينبعث عنا يبقى في الغلاف الجوي لآلاف وآلاف السنين، وهذا يعني أن كل جزيء نصدره الآن أو بالأمس أو غدا سيستمر في السيطرة على المناخ على المدى الطويل. هذا عام آخر ومستوى قياسي آخر وملوث آخر لن يفنى. بالنظر إلى ما نص عليه اتفاق باريس، وأيضا ما شدد عليه أيضا التقرير الخاص للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ بشأن الـ 1.5 درجة مئوية، يجب أن تنخفض الانبعاثات وأن يتراجع كذلك تركيزها في الغلاف الجوي. وما نراه يحدث هو أننا نسير في نفس الاتجاه”.

من جانبه، حذر الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيترتي تالاس من مغبة الاستمرار في هذا الاتجاه، مضيفا  “إن العلم واضح. بدون تخفيضات سريعة في تركيزات ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الدفيئة سيكون لتغير المناخ تأثيرات مدمرة لا يمكن عكسها على الحياة على الأرض”.

وتشير المنظمة إلى أن “المرة الأخيرة التي شهدت فيها الأرض تركيزا مشابها لثاني أكسيد الكربون كانت قبل 3 إلى 5 ملايين عام، عندما كانت درجة الحرارة أكثر دفئا بنحو درجتين إلى ثلاث درجات مئوية، وكان مستوى سطح البحر أعلى بنحو 10 إلى 20 مترا من الآن”.

اقرأ أيضا