أخبارالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكدان على تعزيز…

أخبار

22 يونيو

المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكدان على تعزيز تعاونهما في مجال التقنيات النووية

الرباط – شكل تعزيز التعاون في مجال العلوم والتقنيات النووية محور لقاء عقده، أمس الثلاثاء بمركز الدراسات النووية بالمعمورة، المدير العام بالنيابة للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية حميد مراح، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفاييل مريانو غروسي.

وذكر بلاغ للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية أن المسؤولين عبرا، خلال زيارة السيد مريانو غروسي، عن ارتياحهما لتطور علاقات التعاون بين الوكالة الدولة للطاقة الذرية والمركز الوطني، والتي تحولت تدريجيا من مساعدة تقنية صرفة إلى تعاون لشراكة متينة، خصوصا في تجاه منطقة إفريقيا.

وفي هذا الصدد، تم تسليط الضوء على ريادة المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية باعتباره أول بنية لاستقبال الطلبة والمهنيين الأفارقة في مختلف المواضيع ذات الصلة بالعلوم والتقنيات النووية، والاستفادة من منح التكوين من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدد السيد مراح، على الخصوص، على أهمية الرأسمال البشري من خلال تطوير برامج البحث العلمي والخبرة التقنية والتكوين الأكاديمي والمهني، بتعاون مع الجامعات والفاعلين والمستخدمين. ويتمثل الهدف في تقديم دعم مستدام لمساهمة التطبيقات النووية في التنمية السوسيو اقتصادية، سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي في مختلف القطاعات من قبيل الصحة والفلاحة والماء والبيئة والصناعة أو الطاقة والجيولوجيا والمناجم.

من جهته، أبرز السيد مريانو غروسي، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب، المبادرات الهيكلية والتحويلية التي تطورها الوكالة من أجل استجابة أفضل، من خلال مساهمة العلوم والتقنيات النووية، للإشكاليات الكبرى التي يشهدها العالم، من بينها التغيرات المناخية وحماية البيئة، والأمن الغذائي وكذا مكافحة داء السرطان.

وبهذه المناسبة، أعرب عن سعادته بهذه الزيارة الأولى للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والتي مكنته من الوقوف على مدى تميز هذه المؤسسة العلمية المغربية، معبرا عن عزمه على تعزيز التعاون بين المؤسستين، حسبما أشار البلاغ.

وتميزت هذه الزيارة بحضور ممثلين عن قطاعات الشؤون الخارجية والانتقال الطاقي وحوالي 15 متدربا منحدرين من عشرة بلدان إفريقية.

اقرأ أيضا