أخبارالنرويج تقترح تعزيز الرقابة على التجارة الدولية في النفايات البلاستيكية

أخبار

03 مايو

النرويج تقترح تعزيز الرقابة على التجارة الدولية في النفايات البلاستيكية

أوسلو – قدمت النرويج اقتراحا يقضي بتعزيز الرقابة على التجارة الدولية في النفايات البلاستيكية، وفق ما قاله الخميس وزارة المناخ والبيئة النرويجية.

وعلى هذا النحو، اقترح البلد الاسكندنافي إنشاء شراكة بموجب اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، والتي ستضم ممثلين عن الحكومات والقطاع الخاص وباقي المعنيين والمنظمات المختصة.

وأكدت وزير المناخ والبيئة النرويجي، أولا إلفستوين، أن التجارة الدولية للنفايات البلاستيكية أصبحت صناعة عالمية بملايين الدولارات، خارج نطاق أي تنظيم دولي حاليا، مضيفا أن ليدها تأثيرات كبيرة على البيئة ورفاهية الإنسان.

وقالت “إن عدم وجود أنظمة إدارة سليمة بيئيا يؤدي إلى التخلص غير السليم من النفايات البلاستيكية، مما يزيد من خطر الدخول إلى المحيطات”، مضيفة أن الاقتراح النرويجي يهدف إلى حل هذا المشكل.

وقدمت النرويج العديد من المبادرات لتعزيز اتفاقية بازل، التي تعد حاليا الاتفاقية البيئية متعددة الأطراف العالمية الوحيدة التي تتناول قضايا النفايات البيئية. وتحتوي الاتفاقية المذكورة على أحكام تنظم النقل عبر الحدود للنفايات الخطرة وغيرها من النفايات بهدف منع الآثار البيئية الضارة.

وسينعقد المؤتمر الرابع عشر للأطراف في الاتفاقية هذا الأسبوع في جنيف، وبعد ذلك سيتعين على الأطراف اعتماد “حزمة بلاستيكية” من شأنها أن تعزز اتفاقية النفايات البلاستيكية، بما في ذلك تعزيز الرقابة على مختلف التدفقات النفايات البلاستيكية وكذلك التعاون العالمي.

وقالت إلفستوين “يواجه عدد من الدول النامية ضغوطا قوية لاستيراد النفايات البلاستيكية، كما أن نقص القدرة على التعامل مع كميات كبيرة من النفايات يزيد من خطر التخلص منها في البيئة”.

وسيوفر اقتراح النرويج للسلطات وسيلة للتحكم بشكل أفضل في أنواع وكميات النفايات البلاستيكية التي تدخل بلادها.

واليوم، أصبحت هذه التجارة خالية إلى حد كبير من أي سيطرة أو تنظيم على المستوى العالمي والعديد من البلدان تفتقر إلى القدرة على التخلص السليم بيئيا من النفايات، حسبما ذكرت الوزارة.

وتشير التقديرات إلى أن ما بين 9 في المئة و 12 في المئة من النفايات البلاستيكية يتم إعادة تدويرها في جميع أنحاء العالم. وسيجعل الاقتراح النرويجي من الناحية الاقتصادية تصنيف النفايات البلاستيكية تسهل إعادة تدويرها. وبهذه الطريقة، يمكن أن يؤدي الاقتراح أيضا إلى اختيار المواد الخام الثانوية.

وتريد النرويج أيضا تعاونا أوثق بين الحكومات والمجتمع المدني والصناعة والقطاع الخاص كجزء من الجهود المشتركة لمواجهة التحدي العالمي المتزايد المتمثل في نفايات البلاستيك في البيئة. وستكون الشراكة في إطار اتفاقية بازل وسيلة جديدة للتعاون على المستوى العالمي.

اقرأ أيضا