أخباربولونيا بصدد إعداد خريطة شاملة حول الضباب الدخاني

أخبار

06 نوفمبر

بولونيا بصدد إعداد خريطة شاملة حول الضباب الدخاني

وارسو – أكدت الحكومية البولونية أنها بصدد إعداد “خريطة شاملة حول الضباب الدخاني، كإشكالية بيئية تعاني منها الكثير من مناطق البلاد، خاصة على مستوى المناطق الصناعية والمدن ذات الكثافة السكانية العالية”.

وأوضحت الحكومة في بلاغ لها، نشره موقع وزارة البيئة الاثنين، أن الهدف من إعداد “الخريطة الشاملة” هو “وضع تقييم علمي للظاهرة وتحديد مواقع التدخل العاجل والمواقع التي يصدر عنها أكبر حالات التلوث، سواء بسبب الاستعمال المكثف للمواد الطاقية الملوثة، كالفحم الحجري، أو الاستعمال غير المعقلن لهذه المواد في التجمعات السكنية”.

وأشار المصدر ذاته الى أن العمل لإنجاز الخريطة سيستغرق نحو السنة، بداية من انخفاض درجات الحرارة وبدء موسم التدفئة الفعلي”، مضيفا أن خبراء الحكومة بصدد تحديد الاحتياجات المحلية للمواد الطاقية غير الملوثة لتوفيرها في السوق الوطنية في الوقت المناسب.

وأكد أنه وموازاة مع العمل على إنجاز الخريطة، تم تكليف  الحكومات المحلية والبلديات بإجراء اختبارات دورية ومنتظمة تهم جودة الهواء، عبر وسائل وتجهيزات ثابتة وأخرى متنقلة لمراقبة جودة الهواء، موضحا أن العملية ستمكن من التوفر على بيانات علمية مضبوطة قصد اخضاعها للتحليل قبل اتخاذ القرار المناسب لمكافحة تلوث الهواء.

وسيتم، حسب المصدر، عرض النتائج على شكل تقرير علمي مفصل و”خرائط التلوث”، وسيتم وفق “خريطة الضباب الدخاني” ضبط مناطق محددة ستشملها استراتيجيات محلية ووطنية لمساعدة المدن والمناطق الصناعية المعنية على تحديث البنيات التحتية.

**************************************

في ما يلي نشرة أخبار البيئة من شرق أوروبا:

تركيا/ حذر خبراء أتراك من أن بحيرة “ميك” الواقعة في إقليم قونية بجنوب الأناضول، على وشك النضوب بشكل كامل.

وحسب الخبراء، فإن بحيرة الفوهة الفريدة ذات المخروط البركاني العملاق في وسطها، قد جفت بالكامل تقريبا على إثر موجات الجفاف المستمرة بسبب الاحتباس الحراري وتقنيات الري غير الصحيحة.

وأوضح غولر غوغميز، وهو أكاديمي من جامعة قونية التقنية، في تصريح صحفي، أن بحيرة “ميك”، تعد واحدة من التكوينات الجيولوجية الفريدة في العالم، وهي مهددة بسبب استمرار ظاهرة الاحتباس الحراري والجفاف لسنوات، فضلا عن سياسات الري الجائر التي أثرت على المياه الجوفية.

وأبرز الأكاديمي التركي أن البحيرة تحولت إلى “منطقة تفريغ القمامة”، مضيفا أنه يجب إغلاق المكان في وجه الزوار بشكل مؤقت بغية حمايتها.

وقال إنه ما لم يتم تنظيف منطقة البحيرة، وحتى إذا استؤنفت الأمطار في المنطقة “سيكون من الصعب على البحيرة العودة إلى وضعها السابق”، مقترحا نقل المياه إليها من بحيرة أسيول القريبة.

يذكر أنه تم إعلان بحيرة “ميك” منطقة محمية من الدرجة الأولى في عام 1989، وتم تسجيلها كموقع طبيعي سنة 1998.

وفي 21 يونيو 2005، تم إعلان البحيرة كموقع “رامسار” بسبب أهميتها للطيور البرية.

يذكر أن اتفاقية “رامسار” هي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان هذه الأراضي، وإدراك مهامها الإيكولوجية الأساسية وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي وقيمتها الترفيهية.
اليونان/ وضعت اليونان، في السنوات الأخيرة، سلسلة من التدابير الصارمة لحل إحدى المشاكل البيئية الرئيسية في البلاد بسبب الافتقار إلى إدارة النفايات الصلبة والسامة.

وتخضع النفايات حاليا إلى معالجة خاصة بعد إنشاء السلطات المختصة لنظام التصاريح لنقل النفايات الصلبة.

كما تم اعتماد تشريعات جديدة بهدف الحد من تلوث الغلاف الجوي الناجم عن معامل حرق النفايات.

وتم، أيضا، اتخاذ عدة تدابير للحد من استخدام المعادن الثقيلة في المجال الزراعي.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تدبير النفايات السائلة من خلال بناء محطات معالجة في البلديات التي يزيد عدد سكانها عن 15000 نسمة.

***********************************

روسيا/ شارك عدد من المختصين في مجال البيئة والمتطوعين وممثلي المصالح البيئية في زراعة ألف من أشجار البقس في جبال الأديغيا بالقرب من كراسنودار، وذلك احتفالا بيوم الوحدة الوطنية.

وأوضحت المنظمة غير الحكومية “مركز طبيعة القوقاز” أن المشاركين في التظاهرة اتخذوا خطوة جديدة لإنقاذ غابات البقس القديمة التي اختفت تقريبا من إقليم القوقاز الروسي”، مضيفة أنها نظمت تدريبا للمتطوعين بشأن المعالجة البيولوجية لشجر البقس.

وحسب نائبة مدير “مركز طبيعة القوقاز” ناتاليا فافيلوفا، فإن رمزية هذه المبادرة، التي نظمت للاحتفال بيوم الوحدة الوطنية، تكمن في تقديم نموذج جيد للعمل الإبداعي المشترك الذي يهدف إلى الحفاظ على الطابع الفريد لروسيا، بما في ذلك خشب كولشيس الشهير”.

وخلال السنوات الست الماضية، تم تدمير جميع بساتين خشب كولشيس الموجودة في منطقة كراسنودار تقريبا بسبب فراشة ضارة، ما دفع المنظمة غير الحكومية إلى العمل بتنسيق مع السلطات، على مشروع للحفاظ على الزراعات الطبيعية لهذه المناطق.

وحسب المنظمة غير الحكومية، ساهم هذا المشروع، الذي يوفر المعالجة البيولوجية للتربة، خلال هذين العامين في نمو منطقة خشب البقس في روسيا بنحو 55 في المائة بواقع 6 هكتارات، في محاولة للحفاظ على البصمة البيئية للمناطق الطبيعية في البلاد.

**************************************

اليونان/ وضعت اليونان، في السنوات الأخيرة، سلسلة من التدابير الصارمة لحل إحدى المشاكل البيئية الرئيسية في البلاد بسبب الافتقار إلى إدارة النفايات الصلبة والسامة.

وتخضع النفايات حاليا إلى معالجة خاصة بعد إنشاء السلطات المختصة لنظام التصاريح لنقل النفايات الصلبة.

كما تم اعتماد تشريعات جديدة بهدف الحد من تلوث الغلاف الجوي الناجم عن معامل حرق النفايات.

وتم، أيضا، اتخاذ عدة تدابير للحد من استخدام المعادن الثقيلة في المجال الزراعي.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تدبير النفايات السائلة من خلال بناء محطات معالجة في البلديات التي يزيد عدد سكانها عن 15000 نسمة.

**************************************

روسيا/ شارك عدد من المختصين في مجال البيئة والمتطوعين وممثلي المصالح البيئية في زراعة ألف من أشجار البقس في جبال الأديغيا بالقرب من كراسنودار، وذلك احتفالا بيوم الوحدة الوطنية.

وأوضحت المنظمة غير الحكومية “مركز طبيعة القوقاز” أن المشاركين في التظاهرة اتخذوا خطوة جديدة لإنقاذ غابات البقس القديمة التي اختفت تقريبا من إقليم القوقاز الروسي”، مضيفة أنها نظمت تدريبا للمتطوعين بشأن المعالجة البيولوجية لشجر البقس.

وحسب نائبة مدير “مركز طبيعة القوقاز” ناتاليا فافيلوفا، فإن رمزية هذه المبادرة، التي نظمت للاحتفال بيوم الوحدة الوطنية، تكمن في تقديم نموذج جيد للعمل الإبداعي المشترك الذي يهدف إلى الحفاظ على الطابع الفريد لروسيا، بما في ذلك خشب كولشيس الشهير”.

وخلال السنوات الست الماضية، تم تدمير جميع بساتين خشب كولشيس الموجودة في منطقة كراسنودار تقريبا بسبب فراشة ضارة، ما دفع المنظمة غير الحكومية إلى العمل بتنسيق مع السلطات، على مشروع للحفاظ على الزراعات الطبيعية لهذه المناطق.

وحسب المنظمة غير الحكومية، ساهم هذا المشروع، الذي يوفر المعالجة البيولوجية للتربة، خلال هذين العامين في نمو منطقة خشب البقس في روسيا بنحو 55 في المائة بواقع 6 هكتارات، في محاولة للحفاظ على البصمة البيئية للمناطق الطبيعية في البلاد.

اقرأ أيضا