أخباربولونيا تشكل نموذجا لأوروبا في مجال القنص الغابوي (وزير بولوني)

أخبار

01 يونيو

بولونيا تشكل نموذجا لأوروبا في مجال القنص الغابوي (وزير بولوني)

وارسو  – اعتبر وزير البيئة البولوني يان شيشكو  أن بلاده تشكل “نموذجا لأوروبا في مجال القنص الغابوي ،بحفاظها على المكونات البيئية والموارد الطبيعية بالغابات وفضاءات القنص المرخصة” .

وأضاف يان شيشكو ،في تصريح أمام مجلس الشيوخ البولوني الأربعاء ،أن بلاده تشكل حاليا على الصعيد الأوروبي “مثالا في تدبير قواعد التنمية المستدامة ،التي تعد البيئة إحدى دعاماتها الأساسية ،وكذا مثالا في حماية كل عناصر البيئة المحيطة ،بما فيها النباتات والحيوانات البرية وغيرها “،مبرزا أن عمليات القنص ،المراقبة من قبل المصالح المعنية، لا تؤثر على تطور ونمو الحيوانات البرية وأنماط حياتها داخل الفضاءات الغابوية، وفي الوقت ذاته تساهم عمليات القنص في ضمان التوازن الطبيعي داخل الغابات وصون الموارد الطبيعية من التلف بتدخل من الدولة ،وفق برامج تقييم ومراقبة دورية تشارك فيها أيضا جمعيات هواة القنص والرفق بالحيوان والساكنة المجاورة للفضاءات المعنية.

وأكد وزير البيئة أن أهم مقياس لمعرفة مدى احترام أنشطة القنص للمحيط البيئي والتنوع البيولوجي داخل الفضاءات الغابوية ،هو تطور أو تناقص عدد أنواع الحيوانات البرية التي تعيش داخل الغابات أو بجوارها ،معتبرا أن بولونيا تتفوق في ذلك على كل دول القارة الأوروبية.

وقال إن بولونيا تمكنت في العقدين الأخيرين خاصة من الحفاظ على كل أنواع ثروتها الحيوانية البرية أي بنسبة 100 في المائة ،فيما تصل النسبة في أغلب دول الاتحاد الأوروبي الى نحو 40 في المائة ،وباقي النسب تتراوح ما بين 45 و63 في المائة.

++++++++++

تعتبر جودة المياه في النمسا من بين الافضل في العالم بفضل ما تتوفر عليه من محطات معالجة من مستوى عال تكنلوجيا وفق تقرير لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في أوربا.

ولاحظ التقرير الصادر مؤخرا أن 28 في المائة من الاراضي النمساوية تتمتع بنظام حماية الطبيعة والفضاء البيئي فيما تحتل الزراعة الطبيعية أو البيولوجية نحو خمس المساحات المزروعة وهو ما يمثل أفضل نسبة في الاتحاد الأوربي.

وبالاضافة الى ذلك للنمسا وفق التقرير ممارسات زراعية وبيئة ناجعة تساهم في التقليل من الانعاكاسات السلبية لقطاعات الزراعة على البيئة من خلال التقليل من استخدام الاسمدة والمخصبات.

وفي مجال النفايات اعتبر التقرير ان النمسا لديها سياسة ارادية قوية في معالجة النفايات وتدويرها اعطت نتائج هامة.

++++++++++++

كشفت نتائج دراسة علمية أنه خلال الفترة بين أعوام 2030 و2040 ستبدأ موجة برد على كوكب الأرض، حيث سيغطي الجليد نهري السين والتايمز وسيكون هذا تكرارا لسنوات 1645 – 1715 حيث سجل خلالها صقيع شديد في أوروبا.

وذكرت الدراسة التي شاركت فيها الخبيرة الروسية يلينا بوبوفا  من جامعة موسكو أن هذه الظاهرة ستحدث بفعل تقلص البقع الشمسية.

وأضاف العلماء “لقد وجدنا مقاييس جديدة للنشاط الشمسي، وهذه المقاييس ليست عدد البقع على قرص الشمس بل تغير حقلها المغناطيسي وأكثر من هذا اتضح لماذا وكيف يتغير نشاط الشمس وما هو سبب الظواهر الشاذة مثل انخفاض النشاط الشمسي وعدد البقع وغيرها”

واستنادا إلى هذه النتائج صمم العلماء نموذجا لاختبار المعطيات التاريخية والتأكد من صحتها، واتضح لهم أن الصقيع الذي سيشهده كوكب الأرض خلال الفترة 2040- 2030 سيستمر بحدود 30 سنة فقط ولن يكون شديدا، وستبدأ بعدها مرحلة جديدة للنشاط الشمسي.

اقرأ أيضا