أخبارتحديد أكثر من 100 من آثار أقدام الديناصورات في مدينة ييوو بمقاطعة تشجيانغ شرقي الصين

أخبار

22 نوفمبر

تحديد أكثر من 100 من آثار أقدام الديناصورات في مدينة ييوو بمقاطعة تشجيانغ شرقي الصين

بكين –  حدد علماء الأحياء القديمة أكثر من 100 من آثار أقدام الديناصورات في مدينة ييوو بمقاطعة تشجيانغ شرقي الصين بعد أن أنهى مشروع بحوث عن الديناصورات مرحلة التنقيب.

وتشير هذه النتائج، وهي الأكبر من نوعها في جنوب شرقي الصين، إلى أن المدينة التي تعتبر أكبر مركز في العالم للسلع الصغيرة كانت تعج بسحالي عملاقة قبل 100 مليون عام.

وتم اكتشاف أكثر من 100 من آثار الأقدام المتحجرة في قرية قوانيينتانغ بالمدينة في فترة تزيد عن 4 سنوات، وفقا لباحثين من متحف تشجيانغ للتاريخ الطبيعي.

وقال جين شينغ شنغ، نائب أمين المتحف، إن آثار الأقدام التي يعود تاريخها إلى ما قبل 80 مليون إلى 100 مليون عام في أواخر العصر الطباشيري، حُفرت مع عدد من أحافير بيض الديناصورات والهياكل العظمية.

وأضاف أن المتحف اكتشف آثار أقدام تنتمي إلى فئات مختلفة من الديناصورات كل عام على مدار الأعوام الأربعة الماضية، حيث تم العثور على “الثيرابودات” في العام الأول ويليه “التيروصورات”، ثم “الصربوديات”، ف”الأورنيثوبودات”.

وحسب المصدر ذاته، فإن مدينة ييوو تقع في حوض جينتشيو، حيث كان جنة غابات للديناصورات بمناخها الرطب الحار قبل نحو 100 مليون عام.

وفي ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الخميس ..

– أعلنت الصين يوم الثلاثاء عن خطة لتعزيز جهود التنمبة الخضراء للأراضي وتعزيز الموارد البيئية المحلية.

وبموجب الخطة التي أصدرتها مصلحة الدولة للغابات والمراعي، ستزيد البلاد من نسبة غطاء الغابات إلى 23,04 في المائة بحلول عام 2020، في حين سيزداد حجم موارد الغابات إلى 16,5 مليار متر مكعب.

وتهدف البلاد إلى رفع نسبة الغطاء النباتي للمراعي إلى 56 في المائة بحلول عام 2020، علاوة على إصلاح 10 ملايين هكتار من الأراضي المتصحرة خلال هذه الفترة.

ووفقا للخطة، ستقوم البلاد بمشروعات ترميم إيكولوجية الى جانب تشجيع المشاركة العامة في حملة التخضير وزيادة الحماية للغابات الطبيعية والمراعي.

ويأتي هذا المخطط في إطار حملة البلاد المستمرة للتنمية الصديقة للبيئة، حيث حظرت الحكومة الرعي في الأراضي العشبية المتدهورة كما شددت الزجر القانوني في هذا القطاع.

——————————–
– كشف علماء آثار صينيون مؤخرا أكثر من 60 جسما في مقبرة قديمة بمقاطعة شانشي في شمالي البلاد. ومن بين الأشياء المكتشفة عُثر على مجموعة من براعم الخيزران يرجع تاريخها إلى أسرة هان (202 ق.م –220 ميلادي) .

وتعد هذه المرة الاولى التي يعثر فيها على براعم الخيزران في هذه المقاطعة.

وقال معهد الآثار الثقافية وعلوم الاثار في مدينة تاييوان حاضرة المقاطعة إن 29 مقبرة ترجع إلى أسرة هان واسرتي مينغ وتشينغ (1368-1912 ميلادي) قد اكتشفت في موقع بناء في المدينة .

وشارك معهد الآثار ومتاحف محلية وجامعة بكين في أعمال حفر المقابر في الفترة من يناير إلى شتنبر خلال هذا العام .

وتم اكتشاف إجمالي 66 قطعة، إلى غاية الوقت الراهن، بينها الخشب المطلي بالورنيش والذهب والبرونز والحديد والأواني الفخارية واليشم ومجموعة من براعم الخيزران . وتم إرسال براعم الخيزران إلى كلية الآثار وعلوم المتاحف بجامعة بكين لمزيد من البحوث وحمايتها بشكل أفضل.

وقال فنغ قانغ من معهد الآثار الثقافية وعلوم الاثار في تاييوان إن “المقبرة قد بنيت في منتصف عهد أسرة هان الغربية (206 ق.م–25 ميلادي)، على أساس اشكال وهياكل الموضوعات المكتشفة”.
——————————-
– الهند/ تعتبر الهند هي ثاني أكبر بلد في العالم من حيث التلوث ، ذلك أنها تتجاوز فقط نيبال وبشكل طفيف، بحسب ما أعلن معهد سياسة الطاقة بجامعة شيكاغو يوم الثلاثاء.

ويقلل التلوث من متوسط العمر الافتراضي للسكان في الهند بأكثر من أربع سنوات إذا لم يتم احترام المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن جودة الهواء، وفق ما ذكر تقرير المعهد.

وتعتبر تركيزات الجسيمات المسببة لتلوث الهواء في ولايات بيهار، وأوتار براديش، وآريانا، والبنجاب، وتراب العاصمة الوطنية دلهي أعلى بكثير ، وتتجاوز تأثيراتها على تقليل متوسط العمر بست سنوات.

——————————

– تايلاند / تم الحكم على مدع سابق وامرأتان بالسجن أربع سنوات في تايلاند لتورطهم في تهريب عشرات من قرون وحيد القرن تصل قيمتها لأزيد من مليون أورو.

وألقي القبض على المرأتين في مارس 2017 خلال مراقبة قام بها عناصر الجمارك في مطار بانكوك الدولي.

وتم العثور على 21 من قرون وحيد القرن في الحقائب التي كانوا يحملونها.

وبخصوص المدعي السابق، فقد تمت إدانته لكونه كان يرافق السيدتين إلى الجمارك، في محاولة لإقناع عناصر الجمارك بعدم تفتيش الحقائب.

وتعهدت السلطات التايلاندية باتخاذ إجراءات صارمة ضد التجارة غير المشروعة في الحياة البرية في تايلاند، والتي تعتبر طريقا للعبور نحو فيتنام والصين، حيث تستخدم بعض أجزاء هذه الحيوانات على نطاق واسع، أساسا في مجال الطب التقليدي.

اقرأ أيضا