أخبارتشغيل مشروع توليد الطاقة الكهربائية من الخلايا الشمسية بمدينة السلط غرب العاصمة الأردنية عمان

أخبار

17 نوفمبر

تشغيل مشروع توليد الطاقة الكهربائية من الخلايا الشمسية بمدينة السلط غرب العاصمة الأردنية عمان

عمان/ تم مؤخرا في مؤسسة التدريب المهني بمدينة السلط غرب العاصمة الأردنية عمان، تشغيل مشروع توليد الطاقة الكهربائية من الخلايا الشمسية.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن المشروع، يأتي انسجاما مع التوجهات الحكومية للمباشرة بتحويل مباني الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية من الطاقة الكهربائية إلى الطاقة البديلة “الشمسية” في إطار ضبط وترشيد النفقات.

وقال مدير المؤسسة بالوكالة، عمر قطيشات، إن المشروع هو أحد إنجازات المؤسسة لأهميته في توفير الطاقة الكهربائية، وسيحقق وفرا ماليا يقدر بحوالي 12 ألف دينار شهريا (الدينار يعادل 1,41 دولار).

وأشار إلى أن المشروع مؤلف من نظامين، أولهما تم البدء بنفيذه مع نهاية شتنبر من العام 2017، بكلفة مقدارها 215 ألف دينار، وتشغيله في أبريل الماضي ليزود معهد تدريب مهني عين الباشا بقدرة توليدية مقدارها 70 كيلواط/ ساعة، وتغطي استهلاك المعهد بالكامل من الكهرباء.

وأضاف أن النظام الثاني تم ربطه مع شبكة شركة الكهرباء وتشغيله في شتنبر الماضي ليزود مبنى إدارة المؤسسة بقدرة توليدية مقدارها 200 كيلواط/ ساعة، وتغطي كامل استهلاك المبنى من الكهرباء.

وأوضح أن العمل جار حاليا لتنفيذ مشاريع الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية لمعاهد منطقة ماركا/ الحزام الدائري بقدرة توليدية مقدارها 200 كيلواط/ ساعة وتغطي مبنى المعهد وإقليم الوسط ومديرية ضبط الجودة ومعهد السلامة والصحة المهنية ومعهد ماركا للتدريب السياحي والفندقي، وسينتهي العمل بالمشروع في نهاية فبراير عام 2019.

الرياض/ أعلنت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية فتح باب الترشح للنسخة الثانية لجائزة “التميز” للجمعيات والجهات التطوعية في البيئة حتى يوم 5 أبريل المقبل.

وتركز الجائزة، التي تبلغ قيمتها 75 ألف ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي)، إضافة إلى درع تقدير وشهادة مصدقة مقسمة بين الجمعيات والجهات التطوعية والأفراد، على تشجيع الجهود الوطنية التطوعية من خلال أنشطة الجمعيات في مختلف مجالات البيئة والتنمية المستدامة،

وتهدف الجائزة إلى الإسهام في زيادة الوعي البيئي في المجتمع وترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية، وتثمين الجهود المبذولة في خدمة البيئة.

وتشمل مجالات الجائزة نشر وتعزيز الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية من خلال الأنشطة وبرامج التوعية الميدانية والحملات الإلكترونية للجمعيات والجهات التطوعية وابتكارات وتطبيقات البيئة والأرصاد.

كما تشمل تقديم حلول بيئية لتحسين وتعزيز وصون البيئة واستغلال الموارد المهدرة كتصميم وإنتاج منتج ينعكس إيجابا على البيئة والتنمية ومشروع بيئي متكامل مع قياس أثره على البيئة والمجتمع المحلي.

///////////////////////////////////

القاهرة  – نظمت وزارة البيئة المصرية، في إطار فعاليات مؤتمر الأطراف ال14 لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (كوب 14) الذي تحتضنه مدينة شرم الشيخ حاليا، ورشة عمل حول “الاقتصاد الدوار والنقل المستدام”.

وذكر بيان للوزارة، أن هذه الورشة تهدف إلى إبراز أهمية الاقتصاد “الدوار” والنقل المستدام، والتعرف على السياسات التي يمكن الاستفادة منها لتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية و إدماج التنمية المستدامة والأبعاد البيئية في كافة القطاعات.

وأكدت وزيرة البيئة فؤاد ياسمين، خلال هذه الورشة، أن ملف البيئة “لم يعد رفاهية ولا معوق للتنمية بل سبيل لزيادة التنافسية في ترشيد الموارد ورفع القيمة المضافة للموارد الطبيعية”.

وأشارت إلى “التحدي الأكبر” في عملية دمج البعد البيئي في كافة القطاعات الاقتصادية مما يساهم في خفض نسب التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية بترشيد الاستهلاك والحفاظ عليها للأجيال القادمة، مضيفة أن مصر انخرطت في عدة مشاريع منها مشروع التحكم في التلوث الصناعي ومشروع تجريبي للحد من استهلاك البلاستيك.

ويروم هذا المؤتمر الدولي، الذي ينظم تحت شعار “الاستثمار في التنوع البيولوجي من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب”، بحث إشكالات حماية وصون التنوع البيولوجي وحماية الموارد الطبيعية من الاندثار.

///////////////////////////////////

أبوظبي/ أطلق مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير)، في منتصف شهر نونبر الجاري بالتعاون والتنسيق مع بلدية مدينة أبوظبي وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومركز خدمات المزارعين بأبوظبي، حملة توعوية بيئية شاملة في مدينة أبوظبي ومناطق البر الرئيسي.

وتهدف الحملة إلى تعريف أفراد المجتمع بالطرق السليمة للتعامل مع النفايات والحد من السلوكيات التي من شأنها تشويه المظهر والحضاري والجمالي للإمارة فضلاً عن تعريفهم بالقوانين والمخالفات المترتبة على ذلك.

وتتضمن الحملة، التي تستمر  حتى 31 دجنبر المقبل، 3 مراحل حيث سيتم خلال المرحلة الأولى تنفيذ حملات توعوية وتوزيع المنشورات وفي المرحلة الثانية سيتم تنفيذ حملات تفتيشية بينما سيتم في المرحلة الثالثة رصد المخالفات وتطبيق الغرامات المترتبة على غير الملتزمين من الفئات المستهدفة وفق النظم واللوائح المعمولة لكل من الفئات المستهدفة.

وتشمل الحملة كلا من المناطق السكنية والمناطق الصناعية ومناطق العزب والمزارع ومواقع البناء والإنشاء.

وقال سالم خلفان الكعبي مدير عام تدوير بالنيابة، إن تنظيم هذه الحملة يأتي في إطار الجهود التي تبذلها “تدوير” لدعم التنمية المستدامة في أبوظبي وذلك من خلال زيادة الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على النظافة العامة والمظهر الحضاري للإمارة عبر تعزيز التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية المعنية بالتنمية المستدامة وتفعيل الشراكة المجتمعية وتحفيز المسؤولية المشتركة تجاه البيئة.

الدوحة/ قال رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، يوسف الحر إن أنشطة البحث والتطوير في المنظمة أسفرت عن تسجيل أكثر من 10 براءات اختراع خلال الفترة الماضية، خاصة المتعلقة منها ببحوث كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وإعادة التدوير والمواد عالية الأداء.

وذكرت صحيفة (الشرق)، نقلا عن تصريح للمسؤول القطري أدلى به في وقت سابق، أن المنظمة سخرت إمكاناتها لتنفيذ برامج تعزيز ممارسات الاستدامة في البيئة العمرانية، سواء على صعيد التصميم أو الانشاء أو التشغيل، وكذا المساهمة في دعم التوجه الى اعتماد نظام الأبنية الخضراء؛ المعروف بالمنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس)، وتطوير نظام العلامة الخضراء لتقييم المواد والمنتجات الصديقة للبيئة.

وكانت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير نظمت، مؤخرا، قمة الاستدامة في دورتها الخامسة، في إطار ثلاث جلسات عمل، أولها، في موضوع “تصميم المباني المستدامة وبناء المشاريع التراثية في قطر”، وثانيها، بحثت عددا من القضايا البيئية، تناولت منها  على الخصوص؛ “حياد الكربون والسياسات القطاعية للاقتصادات منخفضة الكربون”، وثالثها؛ توقفت عند تنمية القدرات لتحقيق التنمية المستدامة في مجالات الرياضة.

تجدر الإشارة الى أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، مؤسسة قطرية مملوكة لشركة الديار القطرية، وهذه الأخيرة مملوكة بدورها لجهاز قطر للاستثمار (الصندوق السيادي للدولة)، وهي مؤسسة بحثية غير ربحية، تركز اهتمامها على تطوير معايير ومواصفات البناء الأخضر المستدام والقيام بإجراء البحوث والتطوير في مجالات الطاقة المتجددة والمواد الصديقة للبيئة.

///////////////////////////////////

بيروت/ أطلقت، مؤخرا، بلدية جبيل (بيبلوس) اللبنانية، حملة توزيع أكياس من القماش صديقة للبيئة على جميع المنازل تحت عنوان “ابتعد عن البلاستيك “، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي لمعرفة الأثر البيئي السلبي للأكياس البلاستيكية والحد من استخدامها، واستبدالها بأكياس القماش المعاد تدويرها.

وذكرت وسائل اعلام محلية أن هذه العملية تروم الوصول إلى بيئة نظيفة خالية من تلوث البلاستيك، والحفاظ على المجالات الطبيعية والبيئة والحد من الضرر البيئي، وتوعية وتحسيس الساكنة بأهمية الانخراط في العملية لما لها من أثر إيجابي على الانسان والمحيط.

وذكرت أن هذا القرار، الذي أصدره المجلس البلدي في يوليوز الماضي، تم التواصل بشأنه مع الساكنة وأصحاب المحالات التجارية من أجل استبدال الأكياس المصنوعة من مادة البلاستيك بأكياس صديقة للبيئة مصنوعة من الورق القابل للتحلل أو من النسيج المعاد تدويره، وذلك في إطار تطبيق الخطة البيئية المرسومة التي تستهدف مجموعة من المشاريع ذات الطابع البيئي بالمنطقة.

///////////////////////////////////

مسقط/ وقعت سلطنة عمان، مؤخرا، مذكرة تفاهم مع جمهورية سنغافورة من أجل التعاون في مجال الإدارة البيئية وتغير المناخ.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الحفاظ على المنظومة البيئية، وجودة الهواء ومراقبة التلوث، وإدارة المخالفات الكيميائية الخطرة.

كما تروم تبادل الخبرات والتجارب بين سلطنة عمان وسنغافورة في المجال البيئي، والتعاون في المواضيع ذات العلاقة بالتغيرات المناخية ومكافحة آثارها.

اقرأ أيضا