أخبارجائزة سياسة المستقبل ترشح الأردن ضمن قائمتها النهائية للحصول على جائزة أفضل السياسات لمجابهة تدهور…

أخبار

07 أغسطس

جائزة سياسة المستقبل ترشح الأردن ضمن قائمتها النهائية للحصول على جائزة أفضل السياسات لمجابهة تدهور الأراضي في العالم للعام الحالي

عمان – رشحت جائزة سياسة المستقبل الأردن ضمن قائمتها النهائية للحصول على جائزة أفضل السياسات لمجابهة تدهور الأراضي في العالم للعام الحالي.

وأعلنت اللجنة المشرفة على الجائزة، التي أطلقها مجلس مستقبل العالم بالتعاون مع ميثاق الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أن ترشيح الأردن لنيل الجائزة تمثل في “استراتيجية الأردن للمراعي”.

وحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن ترشيح الأردن لنيل الجائزة يأتي من خلال الجهود التي بذلها في إعداد هذه الاستراتيجية التي تشتمل على سياسات مكافحة التصحر وتدهور الأراضي.

وتعرض “استراتيجية المراعي” الأردنية التي وضعتها مديرية المراعي وتنمية البادية في وزارة الزراعة الأردنية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة – مكتب غرب آسيا والاتحاد الأوروبي”، مبدأ الحمى الكلي الذي يشتمل على الموارد الطبيعية وحياة المجتمعات وأخلاقياتهم ورعاية الحيوان وغيرها.

وقال وزيرالزراعة الأردني خالد الحنيفات المختلفة إن أهمية الترشيح لنيل الجائزة تكمن في “إبراز دور الأردن على المستوى الدولي على صعيد مكافحة التصحر وتدهور الأراضي وإشهار الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في خدمة البيئة والإنسان”.

وبدوره، قال المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لغرب آسيا فادي الشريدة، إن أهمية الجائزة تكمن في إشهار سياسة الأردن الخاصة باستصلاح الأراضي على المستوي العالمي، مشيرا إلى أن الأردن هي الدولة الوحيدة التي تم ترشيحها لنيل الجائزة من المنطقة جنبا إلى جنب مع خمس دول من مختلف مناطق العالم وهي أستراليا والصين وإقليم تيجري في إثيوبيا والنيجر.

ويعمل مجلس مستقبل العالم واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر على تحديد القوانين والسياسات التي لها مساهمات في مجالين مختلفين؛ الأول يتعلق بالقوانين التي تحافظ على سبل العيش والحياة في الأراضي الجافة، والثاني يتمثل في القوانين التي تساعد على المسارعة في تحقيق الهدف الإنمائي رقم 15 وهو مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي والتربة، بما فيها الأراضي المتأثرة بالتصحر والجفاف والفيضانات.

وسيعلن على الفائزين في 22 من غشت الجاري، فيما يقام حفل توزيع الجوائز في الجلسة الثالثة عشر لمؤتمر شركاء ميثاق الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أوردوس بالصين والمزمع عقده من 6 إلى 16 شتنبر المقبل.

———————————————————-

فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي :

القاهرة – صرح وزير البيئة المصري، خالد فهمي، بأن مجلس الوزراء وافق منذ يومين على مشروع تعديل اللائحة التنفيذية لقانون البيئة الصادر سنة 1994 لتلافي أوجه القصور ومواكبة التغيرات المستجدة والأنشطة المستحدثة التي أفرزها الواقع العملي واستخدامات التكنولوجيا الحديثة، مما سيساهم في دعم الوزارة للقيام بدورها على الوجه الأكمل وتفعيل الآثار الإيجابية لكافة نصوص القانون.

وقال وزير البيئة، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أمس السبت، إن أهم البنود المعدلة في اللائحة التنفيذية تتضمن إلزام الشركات بتركيب حساسات بيئية بعد أن كان هناك صناعات محددة يتم إجبارها أو أن يكون التركيب حسب رغبة الشركات، وقد تم ذلك بعد إجراء مناقشات ثرية مع شركات ووزارات أخرى.

وأوضح أن البنود شملت أيضا ترتيب المعايير الخاصة بجودة الهواء بشكل جديد بكافة القطاعات، مشيرا إلى البنود تضمنت جزء خاصا بلجان القيد والاعتماد للشركات، وأن الشركات والمكاتب الاستشارية العاملة في دراسات تقييم الأثر البيئي يجب أن تكون مقيدة ومعتمدة لدى الوزارة خاصة مع وجود قانون التراخيص الصناعية الذي يلزم المستثمر اللجوء لاحدى الشركات لإعطائه الشهادات اللازمة بالتوافق البيئي وهذا معمول به في كل دول العالم وهذه الشركة يتم إنشاؤها وفق شروط معينة.

—————————————————–

الدوحة – نقلت صحيفة (الراية) القطرية، في عددها أمس الأحد، عن الخبير البيولوجي ورئيس قسم الحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة القطرية، محمد مبارك المري، قوله إن موسم تعشيش السلاحف لهذه السنة كان من أنجح المواسم على الإطلاق.

وأوضح الخبير القطري أن هذا الموسم شهد إطلاق 3065 سلحفاة من السلاحف صقرية المنقار المهددة بالانقراض مقابل 1717 سلحفاة العام الماضي، بينما تضاعف عدد الأعشاش التي تم رصدها في شاطئ فويرط (على بعد 80 كيلومترا شمال الدوحة) إلى 52 عشا مقابل 32 عشا العام الماضي وبلغت نسبة نجاح الأعشاش 96 في المائة، وبلغت نسبة نجاح التفقيس لهذا الموسم 82 في المائة في مقابل 71 في المائة خلال العام الماضي.

وعزا المسؤول القطري هذه النتائج الإيجابية إلى العناية الخاصة التي توليها وزارة البلدية والبيئة لتهيئة الظروف البيئية لاستقطاب السلاحف للساحل القطري، خاصة من خلال إغلاق شاطئ فويرط وإعلانه محمية طبيعية وفقا للقرار الوزاري رقم 37 لسنة 2010 وتسوير الموقع بالكامل ومنع الصيد أو التخييم والتنزه فيه، وذلك بهدف حماية السلاحف البحرية الموجودة في هذه المنطقة خلال فترة الموسم بالكامل.

كما يرجع الأمر أيضا، بحسب ذات المسؤول، الى مستوى الخبرة التي كانت لفريق العمل الذي ضم هذا الموسم 13 مراقبا بيئيا عملوا خلال فترة الموسم على مدار الساعة لمراقبة لجوء السلاحف للشاطئ والعمل على تهيئة المناخ المناسب لاستقرارها، فضلا عن زيادة الوعي البيئي لدى الجمهور، وحثهم على الالتزام بالتعليمات البيئية، فضلا عن حملات التنظيف التي ساهمت فيها مكونات المجتمع المدني، وجميعها كانت تستهدف تهيئة المناخ المناسب لتعشيش السلاحف.

—————————————————-

الرياض – تعتزم وزارة البيئة والمياه والزراعة إطلاق مبادرات جديدة للإسهام في تحقيق مستهدفات برنامج التحول الوطني 2020 وتتمثل، على الخصوص، في تحقيق الأمن المائي والغذائي بالمملكة، والمحافظة على البيئة، وابتكار حلول لتعزيز استدامة هذين القطاعين.

وأوضحت الوزارة أنها ستعمل على إحداث نقلة نوعية في قطاع الزراعة عبر تأهيل المدرجات الزراعية، واعتماد تقنيات حصاد مياه الأمطار في الجنوب الغربي من المملكة.

وتوقعت أن يستفيد من هذه المبادرة 3,850 مزارعا، من خلال تأهيل 2500 هكتار من المدرجات الزراعية وتطبيق تقنيات حصاد الأمطار في مناطق الطائف والباحة وعسير وجازان، بمعدل 600 هكتار لكل منطقة.

وتسعى الوزارة أيضا إلى العمل على تنمية المراعي والغابات ومكافحة التصحر، إضافة إلى تأهيل وتطوير المتنزهات الوطنية واستثمارها وإدارتها المستدامة، من خلال أكثر من 24 موقعا ستعمل الوزارة على تطويره.

اقرأ أيضا