أخباردراسة حول الاحتباس الحراري في القارة القطبية الجنوبية تظهر وجود مجموعة من الإشارات المقلقة عن…

أخبار

22 يونيو

دراسة حول الاحتباس الحراري في القارة القطبية الجنوبية تظهر وجود مجموعة من الإشارات المقلقة عن ذوبان الكتل الجليدية في الجزء الغربي من القطب الجنوبي

* الأرجنتين:
– أظهرت دراسة حديثة حول الاحتباس الحراري في القارة القطبية الجنوبية، وجود مجموعة من الإشارات المقلقة عن ذوبان الكتل الجليدية في الجزء الغربي من القطب الجنوبي، والتي ظهرت على شكل هطول أمطار في هذا المكان.
وتطرقت مجلة “نيتشر كومينيكيشن” إلى ما اعتبره علماء المناخ في معهد “سكريبس لعلوم المحيطات” وجامعة “أوهايو” تغيرا وعدم انتظام في طبيعة المناخ الأمر الذي تسبب في هطول أمطار على غربي القارة القطبية الجنوبية.
ونتجت الظاهرة بسبب العديد من العوامل منها ارتفاع درجات الحرارة في الغلاف الجوي وفي المنطقة البحرية. كما أرجع العلماء ذلك إلى الذوبان غير الطبيعي لإحدى سطوح قطعة من القارة المتجمدة التي تمثل مساحتها ما يقارب 770 ألف كم مربع وهي أكبر بقليل من مساحة ولاية تكساس الأمريكية.
يشار إلى أن أكبر جرف جليدي “روس” الذي كان يتموضع في القارة المتجمدة ذاب بسبب ظاهرة الـ”نينو”. وتتسبب هذه الظاهرة بخلق الهواء الساخن والرطب في آن واحد، ما يؤدي إلى ذوبان سطح الأنهار الجليدية الضخمة، ومع عملية التكثف لبخار الماء فإنه في نهاية المطاف نحصل على أمطار غير اعتيادية، تسهم بشكل أكبر في ذوبان الثلوج السطحية.
ولاتزال القارة القطبية الجنوبية تعتبر المكان الأكثر برودة على الكوكب، إلا أنه مع وجود هذا النوع من الظواهر فإن العواقب ستكون وخيمة سواء على مستوى ارتفاع درجات الحرارة أو بارتفاع منسوب مياه المحيطات في المستقبل.
========================
في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية :
*البرازيل:
-أعلن وزير المناجم والطاقة البرازيلي ، فرناندو كويلو فيلهو، أمس الأربعاء عن إنشاء مركز مرجعي للطاقة الشمسية، في بترولينا بولاية بيرنامبوكو (شمال شرق)، والذي يروم القيام بأنشطة البحث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة وبناء محطات توليد الطاقة الضوئية.
وأكد الوزير البرازيلي أن المركز سيكون نقطة التقاء للباحثين في مجال تكنولوجيات الطاقة الجديدة ، مشيرا إلى أن المركز سيستقطب الباحثين من مختلف الجامعات في المنطقة الشمالية الشرقية من أجل تطوير تكنولوجيات جديدة حول استخدام الطاقة المتجددة التي من شأنها أن تعود بالنفع على البلد بأكمله.
ويشكل تشجيع البحث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية جزءا من الالتزامات التي أخذتها البرازيل على عاتقها في إطار اتفاق باريس، للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 43 بالمائة في الغلاف الجوي بحلول عام 2030 والرفع من حصة الطاقة المستدامة بنسبة 18 المئة في مصفوفة الطاقة في البلاد.
========================
أعربت العديد من الهيئات والمنظمات العاملة في مجال حماية البيئة في البرازيل ومن بينها فرعي منظمة السلام الأخضر وصندوق البيئة العالمي بالبرازيل، عن قلقها بخصوص الفيتو الأخير الذي اعترض به الرئيس ميشال تامر على قانونين كانا يرومان تقليص المجالات المحمية بغابات الأمازون، على اعتبار أن هذا الفيتو لا يضمن حماية الغابات البرازيلية.
ووفقا لهذه المنظمات، فإن حق الفيتو يعني فقط إحالة مشروعي القانون من جديد على الكونغرس، “الذي يهيمن عليه برلمانييون لم يلتزموا البيئة”، من أجل تعديله وإعادة تقديمه من جديد إلى رئيس الحكومة.
ويهدف أحد القانونين إلى تغيير وضعية منطقة محمية تهم 37 بالمائة من “الغابات الوطنية جامانكسيم”، وهي محمية طبيعية تمتد على مساحة 3ر1 مليون هكتار وتقع على بعد 1600 كلم جنوب بيليم، عاصمة ولاية بارا.
ويهم الفيتو الرئاسي القانون الثاني الذي كان يروم تخصيص مساحة 100000 هكتار من المناطق المحمية من أجل تشييد مشروع للسكة الحديدية.
========================
*الشيلي:
-أعلنت الحكومة الشيلية عن اعتماد نظام جديد يهم وضع معايير بيئية بالنسبة للدراجات النارية التي تدخل البلاد، وفقا لما ذكرته وسائل الاعلام المحلية.
وقامت وزارة البيئة بالتنسيق مع وزارة النقل والاتصالات بإعداد معايير جديدة للدراجات النارية وذلك في ارتباط بما تخلفه الاخيرة من مواد ملوثة.
وتمت الموافقة على القانون من قبل مجلس الوزراء وسيدخل حيز التنفيذ سنة بعد نشره في الجريدة الرسمية. ويعكس هذا الاجراء اهتمام الحكومة الشيلية بخلق تدابير من شانها تطوير النقل المستدام.
============================
-تسببت، أمس الاربعاء، التساقطات المطرية المصحوبة برياح قوية بلغت سرعتها 100 كلم في الساعة في انقطاع التيار الكهربائي على أزيد من 20 ألف مشترك بمنطقة لوس لاغوس (جنوب سانتياغو).
كما تم تعليق الدراسة اليوم الخميس على مستوى ثلاث محافظات في المنطقة، وتم أيضا إغلاق موانئ المنطقة وقناة تشاكاو.

اقرأ أيضا