أخبارزراعة قصب السكر تشكل أساس الاقتصاد الإقليمي شمال غرب الأرجنتين

أخبار

16 يونيو

زراعة قصب السكر تشكل أساس الاقتصاد الإقليمي شمال غرب الأرجنتين

 في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية لليوم الجمعة 16 يونيو 2017:

* الأرجنتين:

– تشكل زراعة قصب السكر أساس الاقتصاد الإقليمي شمال غرب الأرجنتين، حيث تقدر المساحات المزروعة ب 365 ألف هكتار وتنتج سنويا ما مجموعه 20 مليون طن.

ويمكن هذا النشاط الصناعي من توفير 45 ألف منصب شغل مباشر ، كما أن مداخيله السنوية تناهز ثمانية ملايين بيسو، غير أن لهذا النشاط الصناعي تأثيرا متزايدا على البيئة كلما ارتفعت وتيرة الإنتاج.

وفي هذا الصدد، ينكب مجموعة من الخبراء على إعداد مشروع يمكن من التخلص من مخلفات هذا النشاط الصناعي دون الإضرار بالبيئة، وذلك من خلال تطوير وقود حيوي انطلاقا من مخلفات زراعة قصب السكر.

========================

– ذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم الإعلان، مؤخرا، عن مبادرة بيئية ترمي إلى معالجة 50 طنا من الإطارات المطاطية المستعملة على مستوى إقليمي بوينوس آيرس وسانتافي بالأرجنتين.

وأوضحت أنه، بدعم من وزارة البيئة والتنمية المستدامة، سيتم نقل نحو خمسين طنا من الإطارات المتلاشية التي تم تجميعها بمنطقة سان خوستو، وإقليم سانتافي، إلى إقليم بوينوس آيريس من أجل تدويرها وإعادة استعمالها، وذلك بموجب اتفاقية تم توقيعها بهذا الخصوص بين الإقليمين.

وحسب تقارير إعلامية بالأرجنتين، فإن حجم الإطارات المطاطية المستعملة المتلاشية بالأرجنتين يصل سنويا إلى حوالي 100 ألف طن.

========================
* البرازيل:

– احتفلت الحديقة النباتية بريو دي جانيرو بالذكرى 209 لتأسيسها، وذلك من خلال تنظيم العديد من الأنشطة من بينها إقامة معرض لنباتات غابات الأمازون.

وعرفت الحديقة أشغال تهيئة من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة لزوارها وتعزيز تفاعلهم مع مختلف الأنشطة المنظمة بداخل هذا الفضاء الذي يضم أيضا معهدا للأبحاث يوجد بالمنطقة الجنوبية لمدينة ريو دي جانيرو.

وتمثل الحديقة، التي تأسست سنة 1808 واحدة من أجمل الفضاءات الخضراء بالمدينة والتي تضم 6500 صنف من النباتات بعضها مهدد بالانقراض، كما تشتمل على العديد من المعالم التاريخية والأثرية والفنية.

========================
* الشيلي:

– ذكر فرع منظمة السلام الأخضر “غرينبيس” بالشيلي أن تشييد مسار للدراجات على ضفة نهر “مابوتشو” بسانتياغو يعتبر واحدا من أهم الإنجازات التي تهدف إلى تعزيز استخدام الدراجات داخل المجال الحضري لخدمة التنمية المستدامة.

وقد تم تحقيق هذه المبادرة، التي كلفت نحو تسعة ملايين دولار، بفضل تعبئة مختلف مكونات المجتمع المدني التي تنشط في مجال الدفاع عن البيئة ومكافحة تلوث الهواء من خلال تقليص استخدام السيارات.

ودعمت منظمة السلام الأخضر مشروع تحويل ضفة نهر “مابوتشو” إلى فضاء خاص بالدراجات، وذلك من خلال العديد من الحملات البيئية التي تفاعل معها المواطنون. ويعتبر “مابوتشو” أحد أهم الأنهار بسانتياغو ويشهد إقبالا كبيرا من لدن السياح بعد عمليات إعادة تأهيله وحمايته من الملوثات.

اقرأ أيضا