أخبارسيدي بوقنادل..مسؤول أممي يدعو الى “ثورة “في طريقة تمويل معارف علوم المحيطات واستخدامها

أخبار

02 يونيو

سيدي بوقنادل..مسؤول أممي يدعو الى “ثورة “في طريقة تمويل معارف علوم المحيطات واستخدامها

سيدي بوقنادل – دعا الأمين التنفيذي للجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات، فلاديمير ريابينين، اليوم الأربعاء بسيدي بوقنادل (سلا)، الى “ثورة “في طريقة تمويل معارف علوم المحيطات واستخدامها، وذلك من أجل تحقيق طموحات عقد المحيطات.

وأوضح السيد ريابينين، في كلمة افتراضية خلال افتتاح الدورة الثانية للحوار من أجل تعبئة مجتمع المؤسسات الخيرية لفائدة عقد المحيط، أن ” تحقيق طموحات عقد المحيطات لا يتطلب ثورة في مجال علوم المحيطات فقط، بل يتطلب أيضا ثورة في الطريقة التي نمول بها معارف علوم المحيطات ونستخدمها”.

وأضاف خلال هذه الدورة التي تنظمها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، راعية تحالف عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة (عقد المحيطات) بتعاون وثيق مع لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات، أن “منتظم المؤسسات الخيرية، يضطلع بدور أساسي في الجمع بين الشركاء المتنوعين، من خلال استكشاف الحقول الناشئة وتحفيز تمويل علوم ذات قدرات تحويلية، مما ستتمخض عنه حلول ثورية من شأنها المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

وأضاف أنه “من خلال جمع هذه الثلة من القادة القادمين من جميع أنحاء العالم، بمناسبة الدورة الثانية من حوار المؤسسات، نستطيع تقوية الأثر الجماعي للمؤسسات الخيرية من أجل القيام بشكل مشترك بتصميم وإعداد حلول تسمح بتدبير المحيطات بطريقة مستدامة”.

من جانبها ، سلطت ممثلة مؤسسات “VELUX” الضوء على أهمية علوم المحيطات وبناء القدرات في هذا المجال ، مؤكدة أن هناك صلات وثيقة بين العلم والسياسات العمومية والإجراءات العالمية.

بدورها، حذرت ويندي شميدت ، المؤسس المشارك لمعهد شميدت للمحيطات (معهد شميدت للمحيطات) ، في مداخلة افتراضية، من التهديدات المختلفة لصحة المحيطات ، ولا سيما التلوث البلاستيكي ، معتبرة أن “قوة العلم “يمكن استخدامها لحماية محيطاتنا”.

وتشكل الدورة الثانية للحوار من أجل تعبئة مجتمع المؤسسات الخيرية لفائدة عقد المحيط، والتي تعرف مشاركة مدراء ومسيري أكثر من 20 مؤسسة خيرية وخبراء دوليين في مجال تعبئة الموارد وحشدها. محطة أساسية في التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات، والذي سينعقد في لشبونة بالبرتغال، من 27 يونيو إلى فاتح يوليوز المقبل.

وتستند النسخة الثانية من حوار المؤسسات، إلى إنجازات الدورة الأولى التي عقدت في كوبنهاغن بالدانمارك شهر فبراير 2020، والتي كانت من تنظيم مؤسسة فيلوكس. حيث سمحت هذه التظاهرة بتعزيز علاقات العمل داخل مجتمع المؤسسات الخيرية العالمية لدعم علوم المحيطات.

وسيناقش مشاركون ينتمون إلى إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وأمريكا الجنوبية، خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى الثالث منه، دور المؤسسات الخيرية في الإرساء المشترك لأسس علوم المحيطات التحويلية، الضرورية لرفع التحديات العشرة لهذا العقد، والمساهمة في تحقيق طموحات برنامج التنمية المستدامة في أفق سنة 2030.

وتم إعلان عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات في خدمة التنمية المستدامة (2021-2030) من قبل الجمعية العامة للمنظمة سنة 2017. وتهدف هذه المبادرة إلى النهوض بعلوم المحيطات وإنتاج المعارف من أجل عكس تدهور حالة منظومة المحيطات، والتفكير في فرص جديدة للتنمية المستدامة للمنظومة الإيكولوجية البحرية الضخمة.

وتتلخص رؤية عقد المحيطات في شعار “العلم الذي نحتاجه من أجل المحيط الذي نريده”. ويعد عقد المحيطات منصة لجمع العلماء وأصحاب المصلحة من مختلف القطاعات من أجل تنمية المعارف العلمية والشراكات الضرورية من أجل تسريع تنمية علوم المحيطات والاستفادة منها، وبلوغ فهم أفضل لمنظومة المحيطات، وتوفير حلول علمية لتنفيذ برنامج 2030.

وقد كلفت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات بتنسيق التحضيرات والإشراف على تنفيذ برنامج عقد المحيطات.

 

اقرأ أيضا