أخبارصناعة السيارات في بولونيا تواجه تحديات تقنية وصناعية للمساهمة في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد…

أخبار

28 نوفمبر

صناعة السيارات في بولونيا تواجه تحديات تقنية وصناعية للمساهمة في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (وزارة)

وارسو – أكدت وزارة البيئة البولونية ،الثلاثاء ، أن صناعة السيارات في البلاد تواجه تحديات تقنية وصناعية كبيرة للمساهمة في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتطوير تقنيات مبتكرة للاعتماد على الطاقة الكهروميكانيكية.

وأضافت ،في بلاغ رسمي نشر على موقع الوزارة البولونية ، أن تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السيارات، والمساهمة في توسيع نطاق استعمال السيارات الكهربائية وإنشاء بنيات تحتية لهذا النوع من السيارات تشكل بعضا من التحديات التي تواجهها في السنوات المقبلة صناعة السيارات.

كما أن من بين القضايا الرئيسية ،التي تستوجب اهتمام قطاع صناعة السيارات ،حسب المصدر ، المساهمة باقتراحات عملية لتعزيز الإطار القانوني الذي يحدد التطور المستقبلي لصناعة السيارات وابتكار تقنيات صديقة للبيئة ومحترمة للمعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي .

وأشار المصدر الى أن خفض الانبعاثات ،بما في ذلك المتربطة بثاني أوكسيد الكربون وأوكسيد النيتروجين ،تعد أيضا من أهم القضايا التي يجب أن ينخرط فيها عمليا قطاع صناعة السيارات للتجاوب مع الأهداف الطموحة للمفوضية الأوروبية للحد من الانبعاثات المضرة بنسبة 15 في المائة عام 2025 ،و و30 في المائة بحلول عام 2030.

واعترفت وزارة البيئة البولونية أنها تؤيد ما يطرحه مصنعو السيارات الأوروبيون من كون خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لا يعتمد على صناعة السيارات وحدها ،إذ الأمر يرتبط أيضا بكلفة صناعة السيارات الكهربائية المرتفعة التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي ، وعدم وجود بنية تحتية كافية لشحن السيارات الكهربائية مقارنة بمركبات الديزل أو البنزين ،ما يعني أن حكومات الدول المعنية مجبرة على المساهمة في توفير هذا النوع من البنيات التحتية .

وتتوقع بولونيا أن يصل عدد السيارات الكهربائي في البلاد بحلول سنة 2025 نحو مليون سيارة ،كما سيبلغ عدد نقاط الشحن الخاصة بها نحو 6000 نقطة.

**************
تركيا/ قررت وزارة البيئة والتنمية الحضرية التخلي عن خطط لإنشاء محطة لإنتاج الطاقة الهيدرومائية في مقاطعة بورسكا في مقاطعة آرتفين في البحر الأسود، وذلك لكون المشروع يمكن أن يشكل خطرا على البيئة، وخلايا النحل الفريدة من نوعها في المنطقة.

وحسب صحيفة “الديلي حرييت”، فقد استمرت المناقشات بين شركة خاصة والسلطات حول المحطة المقترحة لمدة خمس سنوات.

وأوضحت أن الشركة تقدمت بطلب إلى وزارة البيئة والتنمية الحضرية سنة 2013 للحصول على تصاريح لتنفيذ المشروع وفقا للتنظيمات المؤطرة لتقييم الأثر البيئي، مبرزة أنه تم في إطار هذا المسلسل، عقد اجتماع عام وآخر حول تحديد النطاق والنموذج الخاص في شتنبر 2013.

ومع ذلك، تضيف الصحيفة، ألغيت عملية تقييم الأثر البيئي ،حيث تم تقديم طلب إجراء دراسات بيئية جديدة، على اعتبار أن المحطة المقترحة كانت إحدى المناطق المحمية وذات تنوع بيولوجي هام.

وقامت الشركة بجمع المعلومات المطلوبة وقدمت تقرير تقييم التأثير البيئي إلى السلطات، غير أن أعضاء اللجنة وجدوا أن التقرير غير كاف، ودعوا إلى إنهاء عملية تقييم التأثير البيئي.

وبعد تقييم نهائي، قررت الوزارة أن المشروع كان قريبا من المناطق المزروعة، وأنه سيعرض خلايا النحل القوقازي والمنطقة الإيكولوجية القوقازية للخطر.

************
روسيا / ذكر المكتب الصحفي لمنظمة التحالف الدولي للمناطق المحمية، الثلاثاء ،أن محمية بايكال الطبيعية أصبحت عضوا في هذا التحالف الدولي.

وقال المصدر نفسه ، إن هذه العضوية الجديدة ستسمح بالانضمام إلى تجربة العالم في تطوير المناطق المحمية وخلق فرص جديدة للتعاون لتحسين معايير إدارة المناطق المحمية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذه العضوية، ستمكن أيضا من الاهتمام وبشكل خاص من الحفاظ على الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض والأنواع النباتية، بالإضافة إلى تبادل أفضل الممارسات البيئية، التي يمكن أن تحمي المجال البيولوجي في هذه المناطق المحمية.

وأشار مدير المحمية الطبيعية فاسيلي سوتولا الى أن “الانضمام إلى تحالف عالمي سيسمح لمحمية بايكال بتلقي الدعم لتطوير المناطق المحمية لدينا ،فضلا عن الحفاظ على المجمعات الطبيعية وتنمية السياحة البيئية”.

وأشار المسؤول إلى أن هذه العضوية ستسمح أيضا “للموظفين الاحتياطيين بالمشاركة في مختلف البرامج والمؤتمرات الدولية التي تنظمها المنظمة”.

وقال إن محمية بايكال توجد “في طليعة” تطوير المسارات البيئية في المناطق المحمية والبرامج السياحية في روسيا، وذلك بهدف تطوير ممارسات بيئية ايجابية تمكن من جهة من ان تصبح مألوفة بالنسبة للتراث الطبيعي للمحمية ،ومن جهة أخرى من الحفاظ على بيئته.

ويهدف التحالف الدولي للمناطق المحمية الى تطوير المناطق المحمية في جميع أنحاء العالم ،والى تحسين التنسيق والبحوث البيئية، ومكافحة الصيد غير المشروع والتغيرات المناخية .

اقرأ أيضا