أخبارقطاع الطاقة في أوروبا يمكن أن يصبح محايدا كربونيا بشكل تام بحلول عام 2045

أخبار

28 نوفمبر

قطاع الطاقة في أوروبا يمكن أن يصبح محايدا كربونيا بشكل تام بحلول عام 2045

استوكهولم – أفادت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة “يوروإيليكتريك”، (الجمعية الأوروبية لقطاع الكهرباء) ، بأن قطاع الطاقة في أوروبا يمكن أن يصبح محايدا كربونيا بشكل تام بحلول عام 2045، ويسمح بإزالة الكربون العميقة مع كهربة قوية.

وأضافت أنه ستكون هناك حاجة إلى زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة والشبكات، لكن التكاليف الإجمالية لإزالة الكربون ستكون أقل مما هو متوقع.

وقال المدير التنفيذي لشركة الطاقة السويدية، فاتينفول ماغنوس هول، وهو أيضا نائب رئيس شركة “يوروإيليكتريك”، إن “الدراسة الجديدة تُظهر أن قطاع الكهرباء في أوروبا يمكن أن يصل إلى حياد الكربون قبل منتصف القرن، وإن المسار الاقتصادي لعام 2045 يعتمد على الطاقات المتجددة بنحو 80 في المئة من إنتاج الكهرباء”.

وأضاف، في بيان أمس الثلاثاء، أنه “مع ذلك، فإن التكاليف الإجمالية لإنتاج الكهرباء في نظام إزالة الكربون بالكامل هي أقل من المتوقع بسبب الانخفاض السريع في تكاليف التكنولوجيات المتجددة “.

وسيتطلب تحقيق حياد الكربون ، مع تلبية الطلب المتزايد على زيادة الكهرباء ، المزيد من الاستثمار. وستكون هناك حاجة إلى استثمارات سنوية تتراوح بين 89 و 111 مليار أورو للوصول إلى الطاقة الإنتاجية المطلوبة ، مع وجود احتياجات استثمارية كبيرة للاتصالات البينية وتحسين شبكات التوزيع.

*******************

كوبنهاغن – أعلنت شركة الطاقة الدنماركية “أورستد” ، أكبر شركة لإنتاج طاقة الرياح البحرية في العالم، أنها انتهت من بيع 50 في المئة من مزرعة “هورنسيا 1 ” البحرية إلى شركة البنية التحتية العالمية “جي آي بي”.

ويأتي الإعلان عن هذه العملية في أعقاب توقيع الشركة في شتنبر الماضي على بيع 50 في المئة من مزرعة “هورنسيا 1 ” للرياح البحرية (1.128 ميغاوات) مقابل 5.86 مليار دولار.

وتشمل الصفقة بيع نسبة 50 في المئة من المساهمة والتزام “جي آي بي” بتمويل 50 في المئة من دفعات عقود الهندسة والمشتريات والبناء لمزرعة الرياح بالكامل.

وتمتلك شركة البنية التحتية العالمية “جي آي بي” أيضا 50 في المئة من اثنين من مزارع الرياح الألمانية التابعة لأورستد : “غود-ويند1” و “بوركم”.

—————————————

– تعهدت الدنمارك بالتخلص التدريجي من السيارات التي تعمل بالديزل والبنزين ووقف إنتاج سيارات جديدة من هذا النوع في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030.

ومن المقرر أن تقدم الدنمارك، اليوم الأربعاء، استراتيجية مناخية طويلة الأجل للمفوضية الأوروبية، تدعو إلى إزالة مركبات الوقود الأحفوري في مفاوضات لاحقة بين الدول الأعضاء.

وقال وزير البيئة لارس كريستيان ليليهولت “سنعمل على التخلص التدريجي من سيارات البنزين والديزل وإنهاء مبيعات الموديلات الجديدة ابتداء من سنة 2030”.

وأضاف “سأحاول أن نجمع دول الاتحاد الأوروبي التي تتقاسم معنا هذا الهدف، ونأمل أن نتمكن من الحصول على الدعم. من المهم رفع السقف عاليا “.

واعترف ليليهولت أنه سيكون من الصعب إقناع ألمانيا بالانضمام إلى الثورة الخضراء في صناعة السيارات، حيث قال “أنا أعلم أنه لن يكون الأمر سهلا. لدينا وجهات نظر مختلفة جدا واهتمامات كبيرة على المحك ، وخاصة بالنسبة للبلدان المنتجة للسيارات”.

وتابع “لكني أعتقد أيضا أن لديهم مصلحة في تقديم طلبات أكثر صرامة حتى يتسنى لمصنعي السيارات الأوروبيين تولي زمام المبادرة في هذا المجال والحصول على ميزة تنافسية مقارنة بالدول الأخرى”.

———————————-

– أوسلو – تجري شركة الغاز النرويجية “جاسكو” دراسة فنية لاختبار ما إذا كان مشروع طاقة الرياح البحرية التي تبلغ قدرتها 350 ميغاواط والتي طورتها “إنبريدج”، يمكن أن يكون مصدرا مناسبا للطاقة لأحد أكبر مصانع معالجة الغاز في النرويج.

وتدرس الشركتان إمكانية تأمين إمدادات الكهرباء لمحطة “نيهامنا” لمعالجة الغاز مع إنتاج مشروع “هافسول 1”.

ومن المتوقع الانتهاء من الدراسة التقنية التي تنفذها شركة “غاسكو” في ربيع سنة 2019. وفي الوقت نفسه ، أشار ممثل “أنبردج” إلى أن الشركاء سيكونون قادرين على اتخاذ قرار استثماري نهائي لشركة “هافسول” بعد 2019.

وفي حالة اكتماله، سيصبح مشروع هافسول أول مزرعة رياح بحرية توطينية في النرويج.

—————————————-

– هلسنكي – أطلق المركز الفني الفنلندي ومدينة نوكيا (جنوب غرب) مشروعا مشتركا للدراسة حول الجدوى المالية لمختلف حلول إعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون في مجمع الأنشطة البيو اقتصادية والاقتصاد التدويري لنوكيا في فنلندا.

وتركز الحلول التي سيتم استكشافها على استخدام ثاني أكسيد الكربون الحيوي في إنتاج الوقود السائل والغازي وكمادة خام للمواد الكيميائية في المنطقة المجاورة لحديقة مجمع الأنشطة البيو اقتصادية.

وقال سكاري إرمالا ، المدير التنفيذي لشركة فيرت ليمتد ، وهي شركة تطوير تابعة لشركة نوكيا، إن “احتجاز ثاني أكسيد الكربون هو أحد أهم الطرق للتخفيف من تغير المناخ. إن الاستثمار في إجراءات مناخية أكثر فعالية يتماشى مع استراتيجية نوكيا لتعزيز الحلول المستدامة”.

ويهدف المشروع إلى وضع إطار للمستثمرين المحتملين، وكذلك للتظاهرات التكنولوجية في المستقبل. وتقوم الشركة حاليا بتجميع الشركاء المهتمين للمشاركة في تطوير المشروع. ومن المتوقع الانتهاء من الدراسة في ربيع عام 2019.

وقال جاني كاركي ، كبير رواد المشروع، إنه “توجد بالفعل أمثلة على أنشطة جديدة تستند إلى استخدام ثاني أكسيد الكربون لإنتاج الوقود ومواد البناء والبلاستيك والمواد الكيميائية في أماكن أخرى من العالم”، مشيرا إلى تزايد الاهتمام بالطرق الجديدة لاستخدام ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير في فنلندا وحول العالم.

اقرأ أيضا