أخباركوب 24: تنظيم ورشة عمل حول قضايا المناخ تحت اسم “المختبر الأخضر” بمدينة كاتوفيتشي

أخبار

20 نوفمبر

كوب 24: تنظيم ورشة عمل حول قضايا المناخ تحت اسم “المختبر الأخضر” بمدينة كاتوفيتشي

وارسو – تنظم يومي 5 و6 من دجنبر القادم في حديقة العلوم والتكنولوجيا في مدينة كاتوفيتشي، ورشة عمل حول قضايا المناخ تحت اسم “المختبر الأخضر”، وذلك على هامش فعالية قمة المناخ (كوب 24)، التي ستحتضنها عاصمة محافظة سيليسيا من 3 إلى 14 من الشهر القادم.

وستتناول الورشة، التي سيشارك فيها نشطاء في مجال البيئة وعلماء وأكاديميون ورجال أعمال وخبراء وعلماء اجتماع، المقاربات الاجتماعية للحفاظ على البيئة، وموارد الطاقة النظيفة، والنجاعة في استخدام الطاقة، وتلوث الهواء في المجالات الحضرية.

وتسعى الورشة، حسب بلاغ مشترك لوزارة البيئة وجامعة التكنولوجيا والعلوم الحية بكاتوفيتشي، الى تسهيل التواصل بين مختلف المتدخلين المهتمين بشكل مباشر أو غير مباشر في قضايا البيئة، وإنشاء شبكات التعاون لتنفيذ مشاريع الاقتصاد الأخضر والمشاريع البيئية الحضرية والبنيات التحتية المرتبطة بها، وعرض الخبرات الخاصة بإنشاء “المختبرات الذكية” المهتمة علميا بقضايا البيئة، وتحليل عوامل النجاح الرئيسية لتنزيل المشاريع البيئية والاقتصادية ذات الصلة.

وحسب المنظمين، فإن الغرض من تنظيم الورشة، أيضا، هو تقاسم خبرات بولونيا في مجال المحافظة على البيئة مع الأوساط الاقتصادية والأكاديمية والعلمية المهتمة، وطرح موقف بولونيا من التغيرات المناخية الحاصلة في العالم ودفاعها عن مصالح المجتمع الدولي.

وأشار المصدر ذاته الى أنه ووفقا لأحدث تقرير صادر عن المفوضية الأوروبية، تحتل بولونيا الصف الأخير في قائمة دول الاتحاد الأوروبي على مستوى مكافحة تغير المناخ، و”هو ما يؤكد ضرورة مضاعفة العمل لمكافحة كل أشكال التلوث وتحسيس المجتمع بخطورة عدم الالتزام بمعايير المحافظة على البيئة، ووجوب اتخاذ إجراءات صارمة تفضي بالضرورة إلى تخفيض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري”.

ومن المتوقع أن تنعقد قمة (كوب 24) في مدينة كاتوفيتشي على مدى أسبوعين، وسيشارك في الحدث العالمي ممثلو حوالي 200 دولة حول العالم.

وفي ما يلي، نشرة الاخبار البيئية لشرق أروبا:

تركيا/ أدى انخفاض درجات الحرارة في ولاية أردهان شمال شرق تركيا، إلى تجمد معظم نهر “كورا” الذي يمر من مركز الولاية، بالإضافة إلى بعض البحيرات المتواجدة في الولاية المذكورة.

وسجلت درجات الحرارة في المدينة هبوطا كبيرا مع دخول فصل الشتاء، حيث انخفظت إلى 10 درجات تحت الصفر، مع توقعات بارتفاعها إلى 5 درجات مئوية.

ودعت الأرصاد الجوية المواطنين لتوخي الحذر جراء احتمالات تشكل الصقيع والجليد والمشاكل الممكن وقوعها بالتزامن مع تساقط الثلوج في الجبال.

الجدير بالذكر، أن بحيرة أخرى في الولاية تسمى بحيرة تشيلدر ترتفع 1959 مترا فوق مستوى سطح البحر، عادة ما تبدأ بالتجمد في بداية فصل الشتاء ولا تذوب البحيرة إلا قبل انقضاء ثمانية أشهر.

روسيا/ أعلن البرلماني الروسي فلاديمير غيتنيوف أن خبراء من الجبهة الشعبية الروسية وممثلين عن وزارة الموارد الطبيعية توصلوا إلى اتفاق بشأن إنشاء “الدروع الخضراء” حول المدن الأكثر تلوثا في الاتحاد الروسي.

وقال غوتينوف إنه “في أفق سنة 2024، يجب أن تعرف المراكز الصناعية الرئيسية إنشاء دروع خضراء من شأنها تحسين الوضع البيئي”.

وأكد المسؤول الروسي أن هذا الاجراء تم اقتراحه في مدن براستيك، وكراسنويارسك، ويبيتسك، ومنيتوغورسك، ومدنوغورسك، ونيجنيتاجيل، ونوفوكوزنتسك، ونوريلسك، وأومسك، وتشيبلانسك وديروبوفيتس، وتشيتا.

وقال إن العمل على تشكيل أحزمة الغابات الخضراء تم انجازه في جميع المجالات، حيث سبق للمكاتب الإقليمية للجبهة الشعبية الروسية أن تقدمت بجميع الطلبات اللازمة”.

وقال إن هناك حاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية لضمان حماية بقية المساحات الخضراء في المدن، لتنقية أجواء المدن.

وأضاف المسؤول الروسي أنه “من الضروري اتخاذ تدابير لتحديد حدود الغابات الحضرية، وتوسعها وتسجيلها المساحي، وزراعة الأشجار، بالإضافة إلى التكامل التدريجي للطاقة الخضراء في المدن التي يكون الهواء فيها أكثر تلوثا”.

ويجري في روسيا تكوين الأجهزة الخضراء في 35 من المراكز الإقليمية على مساحة إجمالية تقدر بحوالي 800 الف هكتار، أي ضعف المساحة الإجمالية لموسكو وسان بطرسبروغ.

اقرأ أيضا