أخبارموجات الحرارة بالمغرب: ثلاثة أسئلة لخبير في المجال

أخبار

22 يونيو

موجات الحرارة بالمغرب: ثلاثة أسئلة لخبير في المجال

(أجرت الحديث: فدوى الغازي)

الرباط – تشهد العديد من المناطق عبر العالم موجات حر مبكرة وشديدة، ولاسيما بمنطقة البحر الأبيض المتوسط التي سُجلت بها درجات حرارة فاقت الـ40 .

حول هذا الموضوع، يجيب السيد الحسين يوعابد، المكلف بمصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، عن ثلاثة أسئلة لوكالة المغرب العربي للأنباء حول أسباب هذه الظاهرة.

   1- ما هي العوامل التي أدت إلى تسجيل موجات حرارة مبكرة هذه السنة ؟

تجدر الإشارة بداية، إلى أن هذا النوع من الظواهر يندرج ضمن دورة مناخية طبيعية يمكن أن تبدأ في شهر ماي ولا تنتهي إلا في شهر شتنبر. فخلال هذه الفترة من السنة، تتلقى منطقة الصحراء الكبرى أقصى حرارة من الشمس خلال السنة، مما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكتلة الهوائية الواقعة بشكل أساسي في طبقات الغلاف الجوي المنخفضة. هذه الكتلة من الهواء الساخن والجاف تتحرك نحو الشمال لتغطي، على سبيل المثال ، معظم مناطق المغرب، لتصل بشكل كامل أو جزئي إلى بلدان الضفة الشمالية لحوض المتوسط ​​(إسبانيا، فرنسا ، إيطاليا …).

وفي المغرب، تُعرف هذه الظاهرة باسم “الشركي”. وكتوضيح فقط لظاهرة الشركي في المغرب، نستعين بالمعطيات الخاصة بدرجة الحرارة القصوى لمدينة فاس على سبيل المثال. وتظهر النتائج أن ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة هذه ليست حديثة، وأن منطقة فاس شهدت دوما موجات من أيام الحر منذ الستينيات على الأقل حتى يومنا هذا. غير أنه تجدر الإشارة إلى أن عدد المرات التي تجاوزت فيها درجة الحرارة القصوى عتبة الأربعين درجة مئوية قد زاد بشكل كبير خلال العقدين الماضيين. وهو المعطى الذي يتطابق مع أحدث النتائج العلمية المنشورة والتي تُظهر اتجاها تصاعدياً ملحوظا لدرجات الحرارة، لا سيما في المنطقة المتوسطية.

اقرأ أيضا