أخباروزاررة البيئة التونسية تسعى للتقليص من عدد أيام العجز في جمع النفايات في سنة 2019

أخبار

28 نوفمبر

وزاررة البيئة التونسية تسعى للتقليص من عدد أيام العجز في جمع النفايات في سنة 2019

تونس – أكد وزير الشؤون المحلية والبيئة التونسي، مختار الهمامي، أمام مجلس نواب الشعب (البرلمان) خلال جلسة خصصت للمصادقة على ميزانية الوزارة لسنة 2019، أن وزارته تسعى للتقليص من عدد أيام العجز في جمع النفايات في سنة 2019، الى أجل لا يتجاوز 10 أيام (أي التأخر عن إزالتها).

وأوضح الوزير أن النفايات المجمعة سنة 2018، بلغت 250 ألف طن موزعة على 35 بلدية فقط مما أدى إلى تسجيل معدل 25 يوما من التأخير مقابل 670 ألف طن من النفايات سنة 2012 بمعدل 67 يوما من التأخير.

من جهة أخرى، أشار الهمامي إلى تداعي جزء كبير من وحدات التطهير وتجاوز بعض محطات التطهير المتقادمة طاقتها القصوى نتيجة التوسع العمراني، نافيا التوجه نحو إحداث محطات التطهير الجديدة على الشريط الساحلي فقط، ليؤكد أن هذه المشاريع تتوزع على مختلف الجهات.

وأفاد، في السياق ذاته، أنه سيتم الإنتهاء من إنجاز 4 محطات للتطهير، سنة 2019، بكلفة إجمالية تناهز 76 مليون دينار (حوالي 26 مليون دولار) علاوة على مواصلة إنجاز 6 محطات السنة المقبلة بقيمة 180 مليون دينار (61.4 مليون دولار).

وأعلن الوزير أيضا عن انطلاق إنجاز 11 محطة جديدة سنة 2019، بكلفة 233 مليون دينار (حوالي 80 مليون دولار).

=============

ـ تقدر نسبة الزيادة في ميزانية وزارة الشؤون المحلية والبیئة التونسية لسنة 2019 التي تمت مناقشاها أمس الثلاثاء، بمجلس نواب الشعب (البرلمان)، مقارنة بميزانية 2018 بنحو 13,4 بالمائة لتبلغ قيمتها 1,006 مليار دينار (دولار واحد يساوي 2.9 دينار)، وتمثل هذه الميزانية 2,5 بالمائة من ميزانية الدولة ككل والمقدرة بنحو 40 مليار دينار.

وتعود الزيادة في نفقات التسيير المقترحة ضمن هذه الميزانية، أساسا، الى الرفع من الاعتمادات المخصصة للبلديات ب0,40 مليار دينار (مقارنة بميزانية 2018) وكذا الرفع من نفقات التنمية تبعا للزيادة في حجم استثمارات المكتب الوطني للتطهير والوكالة الوطنية لتدبير النفايات.

ويخصص لمجال البيئة والتنمية المستدامة من مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2019 ما يناهز 0,237 مليار دينار.

==============

الجزائر/أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي، مؤخرا، بولاية غليزان، أن قضية البيئة “ليست قضية قطاع أو وزارة لوحدها بل تتعدى ذلك وتستدعي إشراك جميع فئات المجتمع”.

وأوضحت زرواطي، في تصريح صحفي خلال فعاليات قافلة المدينة الخضراء، التي حطت رحالها بغليزان، أن “المحافظة على البيئة تستدعي إشراك جميع فئات المجتمع قصد تحقيق اكتساب حس وثقافة بيئية”، مؤكدة أن “الكل مسؤول اتجاه البيئة، بداية من المدرسة وصولا إلى الحي، كي نعيش في فضاء بيئي جميل وصحي”.

وذكرت، من ناحية ثانية، أنه سيتم قريبا الشروع في إنجاز 33 مركزا لتدبير عصارة النفايات على المستوى الوطني، وان قطاعها قد رصد غلافا ماليا يفوق 7 ملايير د.ج لإنجاز هذه المنشآت، مشيرة الى أن هذه المراكز “ستعمل على التكفل الأمثل بالنفايات وفرزها بطريقة أحسن”.

اقرأ أيضا