أخباروكالة الطاقة تغلق مكتبها الذي يعمل في قطاع تطوير تكنولوجيات الطاقة النظيفة على الصعيد الدولي

أخبار

16 يونيو

وكالة الطاقة تغلق مكتبها الذي يعمل في قطاع تطوير تكنولوجيات الطاقة النظيفة على الصعيد الدولي

الولايات المتحدة:

أغلقت وكالة الطاقة مكتبها الذي يعمل في قطاع تطوير تكنولوجيات الطاقة النظيفة على الصعيد الدولي.

وأكد متحدث باسم وكالة الطاقة أن هذه الأخيرة “تبحث عن سبل دعم العديد من البرامج الموجودة حاليا داخل وكالة الطاقة”، وأن مكتب المناخ والتكنولوجيا سيتم إغلاقه.

وقد تم فتح هذا المكتب، الذي يضم 11 موظفا، سنة 2010 لتنسيق مبادرات الولايات المتحدة مع حلفائها الدوليين في مجال تكنولوجيا قطاع الطاقة للحد من الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري.

——————————-

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لقطب أمريكا الشمالية :

وافقت لجنة الطرق والوسائل بمجلس النواب الأمريكي يوم الخميس على مشروع قانون تقدم به الحزبان الجمهوري والديمقراطي، يهدف إلى وضع حد لأجل تلقي الاعتمادات المالية المتعلقة بإنتاج الطاقة النووية.

وسيمكن هذا التشريع من رفع الشروط المفروضة على محطات الطاقة النووية التي ستشغل بحلول سنة 2020 لتلقي هذه الأموال. كما سيمكن الهيئات العمومية والمنظمات غير الربحية من تحويل اعتمادات إلى الشركاء الآخرين الذين يعملون في المنشآت، كمطوري المشاريع.

ويكتسي هذا المشروع قانون، الذي تم تقديمه من قبل النائبين إرل بلومينوير (ديمقراطي) وتوم رايس (جمهوري)، أهمية خاصة بولاية كارولاينا الجنوبية وجورجيا، حيث توجد محطات نووية جديدة في طور الإنجاز.

———————————-

كندا:

أكدت المعارضة أن حكومة كيبيك لفيليبب كويار تظل بعيدة عن تحقيق أهدافها للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، مضيفة أن الحكومة سجلت تأخيرا يصعب تداركه.

ووفقا لبيانات نشرت مؤخرا حول مخطط العمل بشأن تغير المناخ 2013-2020، فقد خفضت كيبيك انبعاثاتها من الغازات الدفيئة بواقع 1.4 ميغا طن مقارنة بمستويات سنة 1990، في حين يجب أن يكون هذا التخفيض في حدود 3 ميغا طن، أي 50 بالمئة فقط من الهدف النهائي للتقليص المحدد في 6 ميغا طن سنة 2020.

وفقا للمعارضة، فإن هذا الأمر يعود إلى أن نفقات الصندوق الأخضر الموجهة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة لم تتم بنفس الوتيرة.

———————————-

المكسيك:

قال المدير العام لسياسات تغير المناخ بوزارة البيئة والموارد الطبيعية، خوان كارلوس أريدوندو برون، إن الحكومة المكسيكية تدرس زيادة هدف خفض الانبعاثات الملوثة المتضمن في اتفاق باريس بشأن تغير المناخ.

وأبرز المسؤول، حسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية، أن الحكومة المكسيكية تعمل على إعداد وثيقة تقنية توجيهية لاستراتيجية التخطيط لسنة 2050، على النحو المنصوص عليه في اتفاق باريس، من أجل تقديم استراتيجيات المكسيك في مجال المساهمة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى المجتمع الدولي.

وأشار إلى أنه في هذا التحليل ستعمل الحكومة المكسيكية على إبراز إمكانية تخفيض والحد من 22 إلى 36 في المئة من انبعاثاتها بحلول عام 2030، انطلاقا من مواردها الخاصة، أي دون دعم دولي.

وخلص إلى أن “هذا قرار للبلاد يجب أن يكون مرافقا بحوار واسع مع جميع قطاعات الاقتصاد المعنية لتحقيق هذه الأهداف.”

اقرأ أيضا