أخبارولاية قهرمان مرعش بتركيا تشتهر بمناخها البارد رغم قربها من البحر الأبيض المتوسط

أخبار

16 نوفمبر

ولاية قهرمان مرعش بتركيا تشتهر بمناخها البارد رغم قربها من البحر الأبيض المتوسط

تركيا –  تشتهر ولاية قهرمان مرعش ، الواقعة جنوب تركيا ،بمناخها البارد رغم قربها من البحر الأبيض المتوسط، ما جعل الأتراك يطلقون عليها اسم “سيبيريا حوض البحر الأبيض المتوسط”.

ويجذب فضاء “كوكصو” (شمال غرب مرعش)، انتباه الزوار بروعة ألوان المناظر الطبيعية التي يقدمها؛ لاسيما مع حلول فصل الخريف وتداخل اللون الأصفر مع الأخضر.

كما يستقطب وادي “جوددان”، الذي يبعد 37 كيلومترا عن مدينة مرعش، المصورين من داخل وخارج البلاد، لما يحتويه من طبيعة عذراء ومناظر خلابة.

وفي هذا الإطار، قال مسؤول محلي في تصريح صحفي إن ظروف الشتاء القاسية التي تسود المنطقة المتوسطية والمناخ البارد ،جعل الأتراك يطلقون عليها اسم “سيبيريا حوض البحر الأبيض المتوسط”.

ولفت إلى أن انعكاس اللون الأصفر المخضر على المسطحات المائية خلال فصل الخريف يقدم للزوار مشاهد طبيعية استثنائية.

وارسو 16 نوفمبر 2018 (ومع) اعتبر الخبير البولوني سيزاري ميك  أنه ” طالما المجتمع الدولي عامة والمجتمعات الوطنية خاصة لم تشعر بشكل مباشر بتأثيرات تغير المناخ ، فإن العالم لن يبدأ بالتصرف بعقلانية لمواجهة هذا التحدي الخطير والمعقد على الإنسان كما على الطبيعة “.

وأوضح الخبير البولوني، من جامعة الكاردينال ستيفان فيسزينسكي   بوارسو ،في حوار مع وكالة الأنباء البولونية نشرته اليوم الخميس ، أنه يبدو أن المجتمع الدولي “لم يشعر بعد بالخطر الذي يتهدده من تغير المناخ، وهو الذي لن يشارك بفعالية ومسؤولية كاملة إلا عندما يتبين له التهديد بشكل مباشر” .

وأشار الخبير أن قمة المناخ (كوب 24)،التي ستحتضنها عاصمة سيليزيا العليا مدينة  كاتوفيتشي ،في دجنبر القادم ، ستشكل “مناسبة لوضع  خارطة طريق دولية لتنفيذ اتفاق  باريس ، وهي أول اتفاقية عالمية للمناخ التي من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من سنة 2020 “.

كما أكد أن أهمية الاتفاق “تكمن في كونه يدعو كافة الدول الى الانخراط في المسعى العالمي للتعاطي بشكل جماعي مع إشكاليات المناخ والتلوث ،وينص على أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على متوسط درجات الحرارة العالمية عند مستوى أقل بكثير من درجتين ،مقارنة مع ما قبل العصر الصناعي ، ومواصلة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 5ر1  درجة مئوية”.

وأبرز سيزاري ميك أن  التنفيذ “الصحيح ” لاتفاق باريس يمكن أن يساعد “فعلا في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ السلبي”، معترفا في ذات الوقت أن تنفيذ الاتفاق “قد يكون صعبا إذا لم تنخرط فيه كل الدول ،والمقصود هي الدول الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين “.

وأشار في هذا السياق الى أن الدول المعنية ” يجب أن تلتزم بالمخطط وتبادر الى تنازلات لتطبيق وتنفيذ اتفاق باريس والالتزام كذلك بالحلول التي من شأنها ضمان تخفيض حقيقي للغازات المضرة ومواجهة تداعيات  الاحتباس الحراري”.

ووفق الخبير البولوني ، فإن الالتزامات المناخية ، التي تستند على سبيل المثال إلى الحد من الغازات الدفيئة la réduction des gaz à effet de serre  ” يصعب على الدول تطبيقها بسبب تكلفتها على الاقتصاد ، وهذا أمر غير مريح على وجه الخصوص بالنسبة للبلدان الأفقر والأقل نموا ، لأن تكلفة التغيير قد يتحملها الإنسان العادي” .

ورأى أنه “وكما يتحدث اتفاق باريس عن الالتزام الطوعي بخصوص قضايا المناخ ، إلا أنه لا يفرض إجراءات يتعين على الدولة اتخاذها بشكل صارم “.

وشدد على أن “عواقب تغير المناخ واضحة بالفعل ،ومن المرجح أن تزداد حدة ،وهو ما يتبين من خلال الفيضانات والأمطار الطوفانية وعدم استقرار أحوال الطقس وارتفاع درجات الحرارة حتى في دول شمال الكرة الأرضية” ،مبرزا أن الأمن الغذائي العالمي “مهدد أيضا بسبب الظواهر الجوية غير المستقرة” .
وارسو 16 نوفمبر 2018 (ومع) اعتبر الخبير البولوني سيزاري ميك  أنه ” طالما المجتمع الدولي عامة والمجتمعات الوطنية خاصة لم تشعر بشكل مباشر بتأثيرات تغير المناخ ، فإن العالم لن يبدأ بالتصرف بعقلانية لمواجهة هذا التحدي الخطير والمعقد على الإنسان كما على الطبيعة “.

وأوضح الخبير البولوني، من جامعة الكاردينال ستيفان فيسزينسكي   بوارسو ،في حوار مع وكالة الأنباء البولونية نشرته اليوم الخميس ، أنه يبدو أن المجتمع الدولي “لم يشعر بعد بالخطر الذي يتهدده من تغير المناخ، وهو الذي لن يشارك بفعالية ومسؤولية كاملة إلا عندما يتبين له التهديد بشكل مباشر” .

وأشار الخبير أن قمة المناخ (كوب 24)،التي ستحتضنها عاصمة سيليزيا العليا مدينة  كاتوفيتشي ،في دجنبر القادم ، ستشكل “مناسبة لوضع  خارطة طريق دولية لتنفيذ اتفاق  باريس ، وهي أول اتفاقية عالمية للمناخ التي من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من سنة 2020 “.

كما أكد أن أهمية الاتفاق “تكمن في كونه يدعو كافة الدول الى الانخراط في المسعى العالمي للتعاطي بشكل جماعي مع إشكاليات المناخ والتلوث ،وينص على أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على متوسط درجات الحرارة العالمية عند مستوى أقل بكثير من درجتين ،مقارنة مع ما قبل العصر الصناعي ، ومواصلة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 5ر1  درجة مئوية”.

وأبرز سيزاري ميك أن  التنفيذ “الصحيح ” لاتفاق باريس يمكن أن يساعد “فعلا في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ السلبي”، معترفا في ذات الوقت أن تنفيذ الاتفاق “قد يكون صعبا إذا لم تنخرط فيه كل الدول ،والمقصود هي الدول الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين “.

وأشار في هذا السياق الى أن الدول المعنية ” يجب أن تلتزم بالمخطط وتبادر الى تنازلات لتطبيق وتنفيذ اتفاق باريس والالتزام كذلك بالحلول التي من شأنها ضمان تخفيض حقيقي للغازات المضرة ومواجهة تداعيات  الاحتباس الحراري”.

ووفق الخبير البولوني ، فإن الالتزامات المناخية ، التي تستند على سبيل المثال إلى الحد من الغازات الدفيئة la réduction des gaz à effet de serre  ” يصعب على الدول تطبيقها بسبب تكلفتها على الاقتصاد ، وهذا أمر غير مريح على وجه الخصوص بالنسبة للبلدان الأفقر والأقل نموا ، لأن تكلفة التغيير قد يتحملها الإنسان العادي” .

ورأى أنه “وكما يتحدث اتفاق باريس عن الالتزام الطوعي بخصوص قضايا المناخ ، إلا أنه لا يفرض إجراءات يتعين على الدولة اتخاذها بشكل صارم “.

وشدد على أن “عواقب تغير المناخ واضحة بالفعل ،ومن المرجح أن تزداد حدة ،وهو ما يتبين من خلال الفيضانات والأمطار الطوفانية وعدم استقرار أحوال الطقس وارتفاع درجات الحرارة حتى في دول شمال الكرة الأرضية” ،مبرزا أن الأمن الغذائي العالمي “مهدد أيضا بسبب الظواهر الجوية غير المستقرة” .
روسيا/ خصصت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة في روسيا اجتماعها، أمس الخميس، لموضوع تنمية السياحة الايكولوجية في المناطق الطبيعية المحمية.

وحسب مسؤول في الوزارة ،فإن هذا الاجتماع، الذي حضره مديرو المحميات الطبيعية، مكن من إعداد حصيلة مرحلية وتحديد المشاكل التي تعيق تطوير السياحة البيئية في هذه المناطق، ولا سيما الجانب اللوجستي.

وتطرق مدير محمية “ستولبي”، للمشاكل المتعلقة بعدم إمكانية الولوج لوسائل النقل وارتفاع أسعار النقل السياحي إلى المحمية، مبرزا أن تطوير السياحة البيئية أمر مستحيل دون مساعدة الدولة، ومن الضروري إدخال وسائل النقل وتحسين الطرق”.

كما استحضر المسؤول مشاكل نقص الطلب على المنتجات السياحية في المنتزهات الوطنية والمحميات من قبل منظمي الرحلات السياحية، مؤكدا على ضرورة بلورة “خطوط توجيهية في ما يتعلق بتهيئة المسارات وتكوين الموظفين”.

من جانبهم، قال مسؤولون في الوزارة الروسية بعد الاجتماع أن القضايا التي أثيرت تم الاستماع اليها وحلها، مشيرين إلى أنه تم إنشاء قسم خاص من قبل الوزارة لحل هذه المشاكل والتفاعل مع مديري المحميات الطبيعية.

اقرأ أيضا