أحداثالمجلس الإداري لوكالة الحوض المائي أم الربيع يصادق على ميزانية وبرنامج عمل الوكالة لسنة 2017

أحداث

02 فبراير

المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي أم الربيع يصادق على ميزانية وبرنامج عمل الوكالة لسنة 2017

بني ملال – صادق أعضاء المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي أم الربيع، خلال دورته الثانية برسم سنة 2016 التي انعقدت يوم الخميس ببني ملال، على ميزانية وبرنامج عمل الوكالة لسنة 2017 الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 55 ,101 مليون درهم .

وتتوزع ميزانية المشروع ، حسب عرض قدمه مدير وكالة الحوض المائي أم الربيع بالنيابة السيد ابراهيم أعزاف خلال أشغال هذه الدورة التي ترأستها الوزيرة المكلفة بالماء السيدة شرفات أفيلال بحضور والي جهة بني ملال- خنيفرة وعامل اقليم بني ملال محمد دردوري وأعضاء المجلس الاداري للوكالة ، على 71,05 مليون درهم كاعتمادات للاستثمار و12,90 مليون درهم للتسيير و17,60 مليون درهم لنفقات الموظفين، فيما يشمل تمويل البرنامج من المداخيل الذاتية 59,10  مليون درهم، وإعانة الدولة ب24,90 مليون درهم، وهبة البنك الدولي ب 5 ملايين درهم .

وتضم مشاريع الوكالة برسم السنة الجارية، على الخصوص،تتبع وتقييم واستكشاف الموارد المائية ،حيث ستقوم الوكالة بإنجاز قياسات تتبع المياه السطحية  بكلفة تناهز 1,5 مليون درهم وكهربة المحطات الهيدرولوجية وتتبع ومراقبة جودة الموارد المائية ومواصلة انجاز التحاليل المبرمجة على صعيد شبكة تتبع وتقييم جودة الموارد المائية ومعالجتها ومواصلة العمل على دعم وتكثيف جهود مراقبة تتبع وجودة الموارد المائية بواسطة الوسائل الذاتية للوكالة .

كما ستعمل الوكالة على تتبع وفحص وصيانة المنشآت المائية، وتخطيط وتدبير وحماية وتثمين الموارد المائية، والحماية والوقاية من الفيضانات، وتدبير الملك المائي، وتفعيل البرامج التي تدخل في إطار التعاون الدولي، فضلا عن مواصلة مشاريع في إطار تعزيز البحث العلمي.

وفي إطار تتبع تطور مستويات المياه بأهم الفرشات المائية بالمنطقة، سيتم خلال موسم 2016-2017 إنجاز كل القياسات المبرمجة لتتبع الموارد المائية الجوفية ومعالجتها من طرف مكتب دراسات متخصص بكلفة تناهز 600 ألف درهم.

وتناول العرض أيضا الحالة الهيدرولوجية وتدبير الموارد المائية، حيث ستتم خلال سنة 2017 مواصلة عمليات التتبع والفحص الإعتيادية المنجزة من طرف المصالح المختصة للوكالة، كما ستتم مواصلة دعم منظومة المراقبة من خلال تطوير نظام رصد وتتبع السدود.

ويتوفر حوض أم الربيع على 15 سدا كبيرا بسعة إجمالية تبلغ 5,1 مليار متر مكعب ، بالإضافة إلى قنوات جر بطول 600 كلم.

وتمكن هذه المنشآت المائية من تلبية مختلف الحاجيات المائية للمنطقة وكذا المناطق المجاورة للحوض.

وبالنسبة للتعاون الدولي، فقد تم الشروع في تفعيل البرنامج الممول بواسطة منحة خاصة من البنك الدولي بقيمة 0,75 مليون دولار أمريكي، والمتمثل في إعداد المشروع الخاص بدعم مسار تفعيل إستراتيجية التأقلم مع التغيرات المناخية الموضوعة في المرحلة الأولى من البرنامج ، وكذا إنجاز العملية الخاصة بتطوير وتجريب مقاربة جديدة وسهلة لتقييم آثار التغيرات المناخية على صعيد الحوض، بالإضافة إلى دعم ومواكبة مشروع إعداد عقد الفرشات المائية بمنطقة سهل تادلة.

كما تمت الاستفادة من المرحلة الثانية من البرنامج الممول من طرف الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي تي زيد ) ، وذلك من خلال تنظيم دورات تكوينية، لحماية الموارد المائية الجوفية وتقديم الدعم المادي والتقني للوكالة لتفعيل مسلسل إعداد عقدة الفرشة المائية ، ودعم وتشجيع إعتماد تقنيات الإستعمال المباشر لمياه الأمطار، وإعادة إستعمال وتثمين المياه العادمة المعالجة، وإعداد خرائط خاصة بالغطاء النباتي المتواجد داخل حدود الفرشة المائية العميقة (الترونيان) لتادلة بواسطة صور القمر الصناعي ودعم الوكالة بمعدات معلوماتية.

وتم خلال هذا اللقاء، الذي عرف تقديم حصيلة الوكالة لسنة 2016 ، المصادقة على محضر اجتماع المجلس الإداري للدورة الأولى برسم سنة 2016 .

اقرأ أيضا