أحداثشركة قطر للبترول تعلن انضمامها إلى صندوق المانحين للشراكة العالمية للحد من حرق الغاز

أحداث

21 مارس

شركة قطر للبترول تعلن انضمامها إلى صندوق المانحين للشراكة العالمية للحد من حرق الغاز

الدوحة – أعلنت شركة قطر للبترول عن انضمامها إلى صندوق المانحين للشراكة العالمية حول الحد من حرق الغاز ، التي يقودها البنك الدولي ، كجزء من التزامها بتعزيز التعاون في الجهود العالمية للحد من هذه العملية المرتبطة بعمليات استكشاف وإنتاج ومعالجة النفط والغاز.

وأفادت الشركة في بيان لها ، تناقلته وسائل الاعلام المحلية ، بأنه بالتزامها بمبادرة البنك الدولي ” صفر حرق روتيني بحلول عام 2030″، فإنها تدعم الجهود العالمية لإنهاء ممارسات الحرق الروتيني للغاز المصاحب أثناء إنتاج النفط، وهو هدف عالمي ضروري ، تضيف الشركة ، لإبقاء ارتفاع درجة الحرارة العالمية لهذا القرن عند أقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

ويشكل قرار شركة قطر للبترول ، وفق بيانها ، توافقا والتزاما مع استراتيجية الاستدامة التي تم الإعلان عنها مؤخرا والتي تشكل توجها واضحا نحو خفض كثافة انبعاثات الغاز ، من مرافق الغاز الطبيعي المسال في قطر بنسبة 25 في المائة ، ومن منشآت التنقيب والإنتاج بنسبة 15 في المائة على الأقل، وتقليل نسب حرق الغاز من جميع مرافق التنقيب والانتاج بأكثر من 75 في المائة.

كما تسعى استراتيجية قطر للبترول للاستدامة لوقف الحرق الروتيني للغاز بحلول العام 2030، والحد من انبعاثات غاز الميثان المتسربة على طول سلسلة إنتاج الغاز من خلال تحديد نسبة 0.2 في المائة كهدف لشدة تسرب غاز الميثان من جميع المرافق بحلول العام 2025.

وأضافت الشركة أنهت تعمل على تحقيق هذا الهدف ، إذ تستمر أعمالها في الاستكشاف والتنقيب بالحد من حرق الغاز، وحققت عام 2019 ، انخفاضا بلغت نسبته 68 في المائة مقارنة بعام 2012 عندما بدأت بتنفيذ برنامج الحد من حرق الغاز.

وقد ساهمت المبادرات المستمرة لقطر للبترول للحد من حرق الغاز في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 7.5 في المائة في عام 2019، بالإضافة الى تحقيق انخفاض في انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن الاحتراق بنسبة 72 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012.

وكانت الشراكة العالمية للحد من حرق الغاز قد أطلقت هذه المباردة خلال القمة العالمية للتنمية المستدامة في غشت عام 2002، وهي شراكة بين القطاعين العام والخاص ، تتضمن الحكومات والشركات والمنظمات متعددة الأطراف التي تعمل على إنهاء حرق الغاز الروتيني في مواقع إنتاج النفط في جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضا