أحداثندوة بالرباط تسلط الضوء على دور المدن الجديدة في اقتصاد الطاقة والتقليص من تأثير التغيرات المناخية

أحداث

24 نوفمبر

ندوة بالرباط تسلط الضوء على دور المدن الجديدة في اقتصاد الطاقة والتقليص من تأثير التغيرات المناخية

الرباط –  سلطت ندوة احتضنها مقر صندوق الإيداع والتدبير يوم الأربعاء بالرباط، الضوء على دور المدن الجديدة و”المدن الذكية” في تحقيق أهداف الدول المتعلقة بالتقليص من استهلاك الطاقة من خلال الاقتصاد في تكلفتها والحد من تأثير التغيرات المناخية.

وفي هذا الصدد، اعتبرت الأستاذة بمعهد باريس للعلوم السياسية، صوفي ميريتي، في كلمة خلال هذا اللقاء، أن المدن الذكية تمثل واحدا من الحلول التي تمكن من حل هذه “المعادلة المعقدة” وتحقيق الأهداف المذكورة الرامية إلى التقليص من استهلاك الطاقة، مع العمل على اقتصاد تكلفتها والحد من تأثير التغيرات المناخية.

وأضافت أن هذه المدن تضم 50 في المائة من سكان العالم وتستعمل 64 في المائة من استهلاك الطاقة وتنتج 80 في المائة من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، مؤكدة أن الانتقال الطاقي في العالم يرتبط أساسا باستجابة المدن الجديدة لتحديات التنمية الحضرية والنمو الديمغرافي.

وقالت ميريتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الندوة المنظمة عقب قمة (كوب 22) من طرف معهد باريس للدراسات السياسية بتعاون مع صندوق الإيداع والتدبير والجمعية المغربية لقدماء طلبة هذا المعهد، تشكل فرصة لتدارس مسألة هامة للغاية بالنسبة للقارة الإفريقية، ولاسيما دور المدن في تدبير نمو الدول الإفريقية، على ضوء التحديات الحالية كالتنقل والولوج إلى الطاقة وتدبير النفايات والتقليص من انبعاثات الغازات الدفيئة.

من جهته، قال رئيس الجمعية المغربية لقدماء طلبة معهد باريس للعلوم السياسية، السيد إسماعيل حريكي، إن هذه التظاهرة المنظمة للمرة الأولى بالمغرب من قبل هذا المعهد تكتسي أهمية كبرى، وهو ما تعكسه استضافة صندوق الإيداع والتدبير لها باعتباره “أحد الفاعلين الرئيسيين في مختلف سياسات السكنى والتعمير بالمملكة منذ نحو 60 سنة”.

وسجل أن إشكالية “المدن الذكية” توجد في قلب التحديات التي يعرفها المغرب في مجال تنمية المدن الجديدة و”الموجة المتواصلة” للهجرة القروية، التي تتطلب تضافر مختلف الكفاءات والخبرات في هذا المجال لتدبير هذا الانتقال في ظل أفضل الظروف.

وأضاف أن نجاح مشاريع “المدن الجديدة” يعد ثمرة السياسة التي باشرتها المملكة منذ أزيد من 15 سنة بهدف ضمان تهيئة مثلى للفضاء وتدبير جيد للمجال الترابي، وذلك عبر “تخفيف الضغط عن المدن الكبرى” للحؤول دون اختناقها، مع أخذ تطورها في المستقبل بعين الاعتبار.

تجدر الإشارة إلى أن معهد باريس للدراسات السياسية “سيونس بو” يعد مؤسسة كبرى رائدة في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلاقات الدولية.

اقرأ أيضا