أخبارإسبانيا والرئاسة المغربية لكوب 22 تحذوهما إرادة قوية للمرور الى السرعة القصوى في تنفيذ اتفاق باريس

أخبار

15 نوفمبر

إسبانيا والرئاسة المغربية لكوب 22 تحذوهما إرادة قوية للمرور الى السرعة القصوى في تنفيذ اتفاق باريس

(أجرى الحديث: عمر لمرابط)

مراكش – أكد كاتب الدولة الاسباني المكلف بالبيئة بابلو سابيدرا، أن اسبانيا والرئاسة المغربية لمؤتمر كوب 22 تحذوهما إرادة قوية للمرور الى السرعة القصوى في تنفيذ اتفاق باريس.

وقال السيد سابيدرا في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء على هامش مشاركته في قمة مراكش للمناخ ” إن أهداف اسبانيا في كوب22 هي نفسها التي حددتها الرئاسة المغربية لهذا المؤتمر، واذا كانت المجموعة الدولية قد رحبت باتفاق باريس الذي يمثل نجاحا هاما ، فإن الوقت قد حان لأجرأته”.

وسجل المسؤول الاسباني أنه “على الرغم من المصادقة على الاتفاق ودخوله حيز التطبيق، لايجب أن نبقى مكتوفي الايدي، بل يتعين علينا العمل سويا من أجل تجسيد مبادئ وميكانيزمات الاتفاق على أرض الواقع وتحقيق أهدافه في أقرب الآجال”.

وأعرب السيد سابيدرا عن إعجابه بالتقدم المحرز خلال الأسبوع الأول من المفاوضات بمراكش، مؤكدا أن النتائج التي تم التوصل اليها الى غاية الآن “إيجابية”.

وافاد بأنه تم إحراز تقدم في جوانب عديدة من خلال وضع برامج ملموسة برزنامة مضبوطة في ميادين النقل والشفافية وتعزيز القدرات، مبرزا أن الرئاسة المغربية تسعى الى جعل كوب 22 مؤتمرا للعمل.

وسجل المسؤول الاسباني في هذا السياق، أن المفاوضات “تجري في ظل أجواء من التقة والتعاون بين الاطراف في مختلف المنتديات واللقاءات المنظمة في إطار هذا المؤتمر، كما أن الاطراف تبدي اهتماما كبيرا بالمشاركة والتوافق، مع انخراط ملحوظ للمجتمع المدني والمنظمات الغير حكومية والحكومات المحلية والإقليمية”.

واعتبر أن ” هذا الجو من الثقة ينبغي أن يكون هو الموجه من أجل التوصل الى قرارات ملموسة وبلورة مخططات عملية في إطار مقاربة تشاركية” مؤكدا أن اسبانيا والرئاسة المغربية لكوب 22 ، “يتقاسمان نفس الرؤية بخصوص ضرورة البحث وإيجاد تناغم بين بين الشركان العموميين والخواص”.

من جهة أخرى، نبه السيد سابيدرا الى أن ” منطقة المتوسط تعد من المناطق الهشة حيال تأثيرات التغير ات المناخية، لكن بلدان هذه المنطقة ومن بينها المغرب واسبانيا، عازمون على المضي قدما في تعاونهم من اجل اتخاذ التدابير المستعجلة والملموسة لخفض الانبعاثات والتكيف”، منوها بالتزام المغرب لفائدة المناخ والتنمية والطاقات المتجددة.

وأبرز في هذا الاطار الجهود” الكبيرة” التي يبذلها المغرب لتطوير الطاقات الخضراء، مشيرا الى أن المشاريع التي أنجزها المغرب في هذا المجال تعد نموذجا يحتذى به بالنسبة لبلدان القارة الافريقية.

اقرأ أيضا