أخبارالسلطات اليونانية تحظر على جميع المحلات التجارية التوزيع المجاني للأكياس البلاستيكية

أخبار

16 يناير

السلطات اليونانية تحظر على جميع المحلات التجارية التوزيع المجاني للأكياس البلاستيكية

اليونان – حظرت السلطات اليونانية ،ابتداء من الأول من يناير الجاري ،على جميع المحلات التجارية التوزيع المجاني للأكياس البلاستيكية ،وفي المقابل تحصيل أتاوة من أربعة سنتيمات عن كل كيس من الحجم الصغير كضريبة بيئة تحصلها وزارة المالية وابتداء من يناير 2019 سترتفع هذه الأتاوة الى تسع سنتيمات .

وتم اعتماد هذه التدابير تماشيا مع المعايير الأوربية لحماية البيئة ومن أجل القضاء التدريجي على الاستعمال العشوائي للأكياس البلاستيكية ،خصوصا وأن المعدل السنوي لاستهلاك هذه الأكياس يبلغ في اليونان ما بين 250 و350 كيس للفرد الواحد.

وتهدف المعايير الأوربية تحديد حجم الاستهلاك السنوي للفرد الأوربي من الأكياس الى ما دون 90 كيس بحلول 2020 و40 بحلول 2025.

وستوجه الموارد المالية من بيع تلك الأكياس الى الوكالة اليونانية لإعادة التدوير توظف في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة ،وتشجيع الممارسات الفضلى في هذا المجال.

/////////////

نشرة أخبار البيئة من شرق أوربا

وارسو- قال وزير البيئة البولوني الجديد  هنريك كوفالشيك  الاثنين ، أن بولونيا “ستتكيف مع توصية محكمة العدل الاوربية بخصوص تعليق قطع الأشجار فى غابة بيالوفيجا “،مشيرا في ذات الوقت الى أن وارسو تسعى الى “اقناع المؤسسة القضائية الأوروبية أن الأشجار تم قطعها ويتم قطعها لأسباب تتعلق بالسلامة والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية المتواجدة بالمنطقة “.

وأبرز الوزير الجديد أن  المفوضية الأوروبية ومحكمة العدل الأوروبية وكل الفعاليات الأوروبية المهتمة بالشأن البيئي عليها أن “تتفهم أن التدخلات التي عرفتها الغابة ،المصنفة ضمن التراث الطبيعي العالي لليونيسكو ،متوافقة مع القانون البولوني والتشريعات الجاري بها العمل في الاتحاد الأوروبي، وتم القيام بها لأسباب أمنية والرغبة في الحفاظ على الموائل الطبيعية القيمة الموجودة هناك” .

وأشار هنريك كوفالشيك الى أن “الاجراءات المتخذة من قبل وزارة البيئة بالغابة المعنية أيدها جزء من المجتمع المدني البولوني وكذلك سكان  المناطق المجاورة للغابة ،مما يعني أن هذه التدخلات كانت في صالح الغابة وتطورها في محيطها البيئي والمساهمة في تحقيق النجاعة الاقتصادية ،وكذا لضمان استمرارية مكوناتها ” .

وأبرز في نفس الوقت أن الحكومة البولونية “ستحترم حكم محكمة العدل بالاتحاد الاوروبى بشأن النزاع حول حماية غابة بيالوفيجا ،إلا أن بولونيا تسعى في الوقت ذاته الى أن تؤخذ تبريراتها بعين الاعتبار ويجرد الموضوع من خلفياته السياسية “.

////////////////////////

روسيا/ تعتزم شركة هيفيل الروسية الرائدة في مجال الطاقة البديلة، دخول أسواق جديدة خلال السنة الجارية .

ونقلت وسائل اعلامية روسية الإثنين،عن المدير التنفيذي، إيغور شاخراي ،أن الشركة ستشرع في تصدير ألواحها الشمسية إلى الأسواق الخارجية ومنها إلى الدول الخليجية.

وتقدم “هيفيل” مجموعة كاملة من الخدمات، انطلاقا من إنتاج وحدات الطاقة الشمسية إلى تصميم وبناء مزارع الطاقة الشمسية.

وأكد أناتولي تشوبايس رئيس شركة “روس نانو” أن منتجات شركة “هيفيل” من الألواح الشمسية تتمتع بجميع المقومات اللازمة لدخول أسواق جديدة ، ،مضيفا أن الشركة وضعت مسألة دخول أسواق الألواح الشمسية الخارجية كهدف استراتيجي لها للعام 2018.

وأضاف المصدر ذاته أن الشركة ترغب في المشاركة في مشروع بناء مدينة عالمية مبتكرة “نيوم” في المملكة العربية السعودية.

يشار الى أن شركة “هيفيل” هي عبارة عن مشروع مشترك بين شركتي “روس نانو”، لتقنيات النانو، و”رينوفي”، وهي صندوق خاص للاستثمارات.

/////////////////////

النمسا / شرعت عدة مدن بالنمسا في عمليات التسميد في أواخر الثمانينات، بما في فيها العاصمة فيينا ، إذ يقوم سكانها اليوم بفرز أكثر من 100 ألف طن من النفايات، خاصة وأن الحدائق تتم إعادة تدويرها ب 45 ألف طن من السماد سنويا.

وتتم إعادة استخدام هذه المواد خاصة في الحقول والمساحات الخضراء العمومية بالمدينة ،حيث تقدم هذه المواد مجانا  . وتستخدم حوالي 10 آلاف طن إضافية لإنتاج الغاز الحيوي كطاقة التدفئة في المناطق الحضرية لفائدة العديد من الأسر .

وفي غراتس، ثاني أكبر مدينة في الجنوب الشرقي في النمسا ،فإن هذه العملية تتم بشكل أفضل إذ أن 87 كلغ من النفايات القابلة للتحلل يتم جمعها سنويا من قبل كل ساكن ، وأن أحسن شخص يقوم بفرز هذه النفايات يكافأ بشكل جيد وتخفض له فاتورة جمع القمامة الخاصة به .

وبالرغم من ذلك، لاتزال هناك فوارق كبيرة في فرز القمامة وتوزيع السماد بين المناطق في فيينا. ويبلغ النقص الحاصل في السماد حوالي 200 ألف طن سنويا في العاصمة النمساوية. ولتصحيح هذا الوضع ، وسع المجلس البلدي سلة الغرامات الممنوحة للجنة مراقبي النفايات ،التي أحدثت سنة 2008.

///////////////////

تركيا /وفقا لنتائج بحث حول إحصاء النفايات البلدية لسنة 2016 بتركيا ، فإن 1390 بلدية من أصل 1397 بلدية التي قدمت خدمات جمع النفايات ، قامت بجمع 31.6  مليون طن من النفايات.

وحسب بيانات المعهد التركي للإحصاء (تركستات) ،فإن  متوسط كمية النفايات البلدية لكل ساكن في اليوم يقدر ب 1.17 كلغ في سنة 2016.

وبخصوص  المدن الثلاث الكبرى، بلغ متوسط كمية النفايات التي  تم جمعها من طرف كل ساكن 1.30 كلغ في اسطنبول، و 1.14 كلغ في أنقرة و 1.32 كلغ في إزمير.

ومن أصل 31.6 مليون طن من النفايات التي جمعتها البلديات ، تم نقل نحو 61.2 بالمائة إلى محطات النفايات الخاضعة للمراقبة، و 28.8 في المائة بمطارح النفايات البلدية، و 9.8 بالمائة في مرافق التحويل

اقرأ أيضا