أخبارالقمة العالمية للمناخ تشكل اعترافا بجهود والتزام المغرب في مجال حماية البيئة ومكافحة التغيرات…

أخبار

07 نوفمبر

القمة العالمية للمناخ تشكل اعترافا بجهود والتزام المغرب في مجال حماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية (عمدة مراكش)

مراكش – أكد رئيس المجلس الجماعي لمدينة مراكش محمد العربي بلقايد، أن الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22)، التي انطلقت أشغالها صباح اليوم الاثنين بالمدينة الحمراء، تشكل اعترافا بجهود والتزام المغرب في مجال حماية البيئة ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري والعمل على تحقيق التنمية المستدامة.

وأبرز بلقايد في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث العالمي، أن مراكش تميزت على مر العصور بحدائق تاريخية منها حدائق المنارة وأكدال، وعرصة مولاي عبد السلام، وحدائق النخيل، وحدائق ماجوريل، وهو الامر الذي ينم حسب السيد بلقايد، عن درجة الوعي لدى المسؤولين والساكنة عبر التاريخ بأهمية البعد البيئي في حياة المواطن، مسجلا ان قمة كوب 22 تعد مناسبة لإبراز هذا التفرد وإحداث مجالات خضراء إضافية وإنجاز مشاريع مستدامة صديقة للبيئة.

وأكد أنه انطلاقا من التزام المغرب في مجال حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية عملت الجماعات الترابية باعتبارها مؤسسات دستورية تتمتع باختصاصات هامة في مجال البيئة والتمية المستدمة، على دعم وتقوية أدوارها المختلفة في مجالات متعددة مرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة، مشيرا الى أن جماعة مراكش تبنت عدة استراتيجيات وطنية ولاسيما السياسة الوطنية المندمجة للحفاظ على البيئة والميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة واستراتيجية النجاعة الطاقية، كما تبنت من خلال مخططها التنموي2011/ 2016 وبرنامج عملها للفترة 2017/2022 البعد البيئي عبر وضع رؤية شاملة وأفقية تنبني على إنجاز مشاريع في ميدان المحافظة على البيئة وتثمين الموارد الطبيعية وكذا الحد من الاختلالات البيئية بالمدينة وتحسين إطار عيش ساكنتها.

واضاف أن هذه المشاريع ستعزز المشاريع البيئية المنجزة في إطار مشروع”مراكش الحاضرة المتجددة” الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2014 والذي يشكل رهانا استراتيجيا لتهيئة المدينة.

وخلص السيد بلقايد الى أن كافة فعاليات المدينة معبأة ومنخرطة بشكل فعلي في ضمان نجاح هذه القمة العالمية التي تعلق عليها الآمال لبلورة قرارات فاعلة لمواجهة قمينة بمواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية ودعم المشاريع الرامية لتأهيل المدن في المجال البيئي وضمان حقوق الأجيال القادمة. وتعقد فعاليات كوب 22، التي ستتواصل إلى غاية 18 نونبر الجاري، بعد دخول اتفاق باريس التاريخي بشأن المناخ حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

وتتطرق الاجتماعات لقضايا رئيسية من قبيل التكييف والتخفيف مع التغيرات المناخية، فضلا عن تلك المرتبطة بتنفيذ وأجراة اتفاق باريس.

وتناقش هذه القمة العالمية قضايا متعددة تتعلق بالفلاحة والأمن الغذائي والمستوطنات البشرية والطاقات والغابات والصناعة والاعمال والمحيطات والنقل والماء.

وتعرف القمة التي يحتضنها موقع باب إيغلي التاريخي ، مشاركة 20 ألف مندوبا من أزيد من 196 دولة، فضلا عن حوالي 30 ألف مشارك من هيئات المجتمع المدني.

ومن المرتقب أن يحضر إلى هذه الدورة 40 رئيس دولة و30 رئيس حكومة، للتعبير عن الالتزام الجاد بالتصدي للتغير المناخي.

 

اقرأ أيضا