أخباردبي توفر ما يقارب 20 طنا من كمية الانبعاث الكربونية خلال مبادرتها (يوم بلا مركبات)

أخبار

09 فبراير

دبي توفر ما يقارب 20 طنا من كمية الانبعاث الكربونية خلال مبادرتها (يوم بلا مركبات)

   دبي – قالت بلدية دبي إن كمية الانبعاث الكربونية التي وفرتها خلال مبادرتها (يوم بلا مركبات)، التي نظمتها يوم الأحد الماضي، بلغت ما يقارب 20 طنا من غاز ثاني أوكسيد الكربون.

وأوضحت أن المبادرة ساهمت في التقليل من انبعاث الغاز والمحافظة على البيئة من خلال تقليل البصمة الكربونية لبلدية دبي، علاوة على خفض معدلات الازدحام المروري في شوارع الإمارة، وتعزيز التعاون ومجالات الشراكة الاستراتيجية مع الدوائر الحكومية والقطاع الخاص في مجال الحفاظ على البيئة، ونشر ثقافة النقل الجماعي بين موظفي الدائرة بالشكل الذي يسهم في ديمومة هذه المبادرة .

وقال طارق محمد دوية، مراقب الأمن في بلدية دبي، في تصريح صحفي، إن 50 بالمائة من موظفي البلدية استخدموا المترو في (يوم بلا مركبات)، وتخلوا عن سياراتهم، للوصول إلى عملهم في يوم المبادرة .

وفي ما يلي، أخبار البيئة من العالم العربي

— الرياض/ أكدت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أن المملكة تواكب التوجه العالمي في الاعتماد على الاقتصاديات الصديقة للبيئة، وتستجيب للأهداف المتضمنة في رؤية المملكة 2030 وبرامج ومبادرات برنامج التحول الوطني.

وفي هذا الإطار، أكد نائب محافظ الهيئة، عبد الله بن عوض القحطاني، خلال ورشة نظمت بالرياض حول السيارات الكهربائية، أن نجاح تجارب السيارات الكهربائية والهجينة في عدد من دول العالم يدعو  إلى طرح هذه المنتجات في السوق السعودية باعتبارها الأقل استهلاكا للطاقة ولا تأثير لها على البيئة.

وأشار إلى أن الظروف المناخية للمملكة ودول الخليج بشكل عام كانت أحد أهم الأسباب التي أدت إلى التأخير في الدخول إلى هذا المجال حيث لم يتم الوصول إلى نتائج واضحة ومحددة حول إمكانية مناسبة هذه النوعية من السيارات للظروف المناخية بالمملكة.

وأضاف أن تجارب بعض الدول الخليجية والعربية في هذا المجال مثل دولة الإمارات ومملكة الأردن، مثلت أحد الدوافع لدراسة هذا الموضوع بشكل أعمق وبحث سبل دعم هذه التقنيات وتعزيز تواجدها وتوفير البنية الفنية والتشريعية لها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة سواء داخل المملكة أو خارجها.

/////////////////////////////////////////////////

الدوحة/ كشفت وزارة البلدية والبيئة القطرية عن نتائج بحث علمي أعدته حول استخدام زيوت الطعام المستعملة في صناعة “الطابوق” أي الآجر دون إسمنت، وذلك باستخدام تقنية مبتكرة وبجودة عالية، بهدف حماية البيئة من التلوث واستغلال المخلفات بجميع أنواعها في إنتاج مواد لها عوائد إيجابية على التنمية المستدامة.

وأوضح مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية بالوزارة، محمد سيف الكواري، في تصريحات للصحافة عقب اختتام ندوة علمية نظمتها الوزارة أمس الأربعاء بهذا الخصوص، أن المنتج الجديد يحقق “معايير الاستدامة والمباني الخضراء”، ويستحق من هذه الزاوية براءة اختراع.

ولفت، في هذا الصدد، الانتباه إلى أن الدولة تتوفر على نحو 40 مليون طن من المخلفات الإنشائية، ما يحتم ضرورة استغلالها في عمل صناعي ذي عائد وذلك بالاستفادة من مثل هذه البحوث العلمية.

وتوقع المسؤول القطري أن يسهم هذا المنتج “الذكي” في إطالة العمر الافتراضي للمباني والمنشآت ليصبح 35 سنة بدلا عن عمرها الحالي الذي يصل إلى 25 سنة باستخدام الآجور العادي، فضلا عن تقليله من الإفرازات والانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة بنسبة 90 في المائة، وخفضه لكلفة البناء بنسبة 35 في المائة.

ونتيجة لذلك، دعا القطاع الخاص إلى الاستثمار في هذا النوع من الصناعة لفوائدها البيئية ومردودها الاقتصادي ومساهمتها في التخلص الآمن والسليم من زيوت الطعام المستعملة، خاصة في ظل استيراد قطر لحوالي 70 مليون لتر سنويا من الزيوت، ما يتطلب النظر في كيفية الاستفادة منها بعد حرقها، في صناعات مستقبلية.

يشار إلى أن الخلطة الجديدة المبتكرة، التي تم تنفيذها، تتكون من الأحجار والرمل غير النقي والمخلفات الإنشائية والزيوت النباتية المستعملة بعد معالجتها بطرق فنية دقيقة، وباستخدام المياه المعالجة، ليتم في النهاية الحصول على منتج جديد مبتكر اطلق عليه إسم “الطابوق الذكي” .

يذكر أن هذه الدراسة تم إعدادها بالتعاون والتنسيق مع مركز أبحاث النقل البريطاني وهيئة الأشغال العامة (أشغال) والهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، وبإشراف الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

اقرأ أيضا