أخبار“كوب 22” ..الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري يتطلب وقفا سريعا لاجتثاث الغابات (تقرير)

أخبار

09 نوفمبر

“كوب 22” ..الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري يتطلب وقفا سريعا لاجتثاث الغابات (تقرير)

مراكش- يتطلب الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى ما دون درجتين او 1,5 درجة مئوية وقفا سريعا لاجتثاث الغابات، كما أن تحقيق توازن على مستوى انبعاث غاز الكربون خلال النصف الثاني من هذا القرن، يفرض تكثيف عمليات تشجير الغابات.

وأبرز تقرير وزع خلال أشغال قمة المناخ “كوب22” المنعقدة حاليا بمراكش والتي تستمر إلى غاية 18 نونبر الجاري، أن الغابات تضطلع بدور محوري في خلق مجتمعات قوية تسطيع التأقلم مع التغيرات المناخية .

وأضاف التقرير أن الغابات ساهمت خلال الفترة الماضية في الحد بشكل فعال من الحد من انبعاثات الكاربون في الغلاف الجوي، وهو ما يؤكد أن التدبير المستدام للغابات وحمايتها يمثل إحدى الإجابات المهمة والملائمة للإشكاليات المناخية.

واستعرض التقرير الالتزامات التي اتخذتها البلدان على عاتقها من أجل تقديم خدمات بيئية على نحو شمولي، والتمويل الهام المعبأ من قبل البلدان المانحة والقطاع الخاص، وكذا الانخراط المتنامي للمجتمع المدني بما فيه السكان الأصليون وآخرون مرتبطون بالغابة، إلى جانب الابتكارات التكنولوجية التي تتيح التقليص من كلفة تفعيل مراقبة وضعية الغابات.

كما سجل أنه خلال السنوات الأخيرة عبرت أزيد من 300 مقاولة بالقطاع الخاص عن اهتمامها بوضع مخططات ترمي إلى المساهمة في تعزيز الفضاء الغابوي.

وشددت الوثيقة، أيضا، على الدور الرئيسي الذي تلعبه الحكومات في دعم جهود المقاولات في هذا المجال من خلال تفعيل سياسات واجراءات تصب في هذا المنحى، فضلا عن الانخراط في ابرام اتفاقيات بين القطاعين العام والخاص.

وأضافت أن المجتمع المدني يضطلع بدور هام في تعزيز القدرات ومتابعة التطورات ونشر المعلومة، كما أن الشعوب الأصلية تقدم مساهمات أساسية باعتبارها تملك الحق في أزيد من 500 مليون هكتار من الغابات الاستوائية وتسهر على تسيير منطقة شاسعة من هذا الفضاء الأخضر.

وارتباطا بموضوع التمويل، اعتبرت الوثيقة أنه لازال هناك عمل كبير يتعين القيام من أجل اكتشاف تمويلات جديدة ووسائل لمساعدة البلدان على الولوج لموارد مالية جديدة متأتية من مصادر وطنية ودولية من قبيل الصندوق الأخضر من أجل المناخ مع السهر على ضمان التوظيف الأفضل لهذه الموارد.

كما أبرز التقرير أن المانحين ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص وفاعلين آخرين بإمكانهم المساعدة على تسهيل تعزيز التمويلات المرتبطة بالاهتمام بالمجال الغابوي من أجل تفعيل جهود البلدان.

اقرأ أيضا