أخبارلفائدة مزرعة الرياح “مونكفلوهوغين” في السويد. شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة المتخصصة في…

أخبار

23 ديسمبر

لفائدة مزرعة الرياح “مونكفلوهوغين” في السويد. شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة المتخصصة في توربينات طاقة الرياح تعلن عن تزويد شركة “فاسا فيند” بتوربينات بنحو 49 ميغاواط

 كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة المتخصصة في توربينات طاقة الرياح، أنها ستزود شركة “فاسا فيند” بتوربينات بنحو 49 ميغاواط لفائدة مزرعة الرياح “مونكفلوهوغين” في السويد.

وتشمل هذه الصفقة تسليم 23 من التوربينات وجعلها رهن الخدمة خلال النصف الثاني من سنة 2018.

وأكدت شركة “فيستاس” أن الاتفاق، الذي يتضمن أيضا تقديم خدمات لتدبير الإنتاج لمدة 25 سنة، يشمل تسليم مختلف أشكال التوربينات التي ترفع الحد الأعلى لإنتاج الطاقة.

وسيجري تطوير هذا المشروع، الذي يقع نواحي أوسترسوند في وسط السويد، من قبل “فاسا فيند” مع “شريك مؤسساتي” لم يتم الكشف عن اسمه.

==================

وصف نائب المدير العام لشركة “دانيش إنيرجي” الدنماركية للطاقة، أندرس ستوغ، الهدف الجديد الذي أعلنته الدنمارك للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 39 في المائة، مقارنة مع مستويات سنة 2005، بأنه “طموح ولكن غير واقعي”.

وقال ستوغ إن “هدف الدنمارك يتسم بالطموح، لكن يمكن بلوغ الهدف إذا ركزنا في وقت مبكر على الكهربة والعقلنة في ظروف جيدة”.

وأضاف المسؤول في الشركة أنه “يجب في الوقت الحاضر أن نقوم على الخصوص باستبدال محركات الاحتراق في سياراتنا بمحركات كهربائية”.

وقد توصل وزراء المناخ الأوروبيون والبرلمان الأوروبي مؤخرا إلى اتفاق بشأن أهداف كل بلد للحد من ثاني أكسيد الكربون في بعض القطاعات مثل البناء والنقل والفلاحة.

وتمثل هذه القطاعات نحو 60 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي.

وتتراوح الأهداف الوطنية بين صفر و 40 في المائة، وقد حددت وفقا لمستوى كمية الانبعاثات لدى كل دولة، حيث حددت بلدان مثل لكسمبرغ والسويد والدنمارك أهدافا مختلفة عن الدول الأخرى.

ويتسم الاتفاق بنوع من المرونة لكون عدد من البلدان قد تختار بذل مجهودات إضافية في القطاعات المدرجة في نظام حصص ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي (الطاقة والصناعة).

وقال ستوغ “إذا استفادت الدول من المرونة التي قدمت لها، فإنها ستؤجل الاستثمارات الضرورية إلى وقت لاحق، لذا لا نوصي بذلك”.

هلسنكي / أفادت البيانات الأولية الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء بفنلندا بأن إجمالي استهلاك الطاقة في البلاد بلغ، خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، 992 بيتاجول، أي بزيادة بنحو 1 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2016.

وبلغ استهلاك الكهرباء 62 تيراواط/ساعة، أي أكثر بنحو 1 مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وذكر بلاغ للمعهد أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في قطاع الطاقة انخفضت بنسبة 1 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

كما ارتفع استهلاك خشب التدفئة بنسبة 7 في المائة بين يناير وشتنبر 2017، وهو ما يشكل أكبر مصدر للطاقة بنسبة 27 في المائة من إجمالي الاستهلاك.

وانخفض استهلاك الغاز الطبيعي والخث بنسبة 2 في المائة، في حين تراجع استهلاك النفط بنسبة 1 في المائة، وظل استهلاك الفحم عند نفس المستوى المسجل خلال السنة الماضية.

وقد انخفض حجم الكهرباء المنتجة بالطاقة الكهرومائية بنسبة 15 في المائة مقارنة مع الفترة من يناير إلى شتنبر 2016.

كما انخفضت الكهرباء المنتجة بالطاقة النووية بنسبة 4 في المائة.

من جهة أخرى، ارتفع صافي واردات الكهرباء بنسبة 11 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، وبلغت حصتها من إجمالي استهلاك الكهرباء نحو 25 في المائة.

وارتفعت الكهرباء المنتجة من خلال طاقة الرياح بنسبة 69 في المائة وبلغت حصتها من إجمالي الاستهلاك 5 في المائة.

وتم خلال الفترة من يناير إلى شتنبر الماضي 2017 استيراد منتجات الطاقة المختلفة إلى فنلندا بقيمة 6.4 مليار أورو، أي بزيادة بنحو 27 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

واستوردت معظم منتجات الطاقة من روسيا، التي بلغت حصتها من قيمة الواردات 62 في المائة، وتم تصدير منتجات الطاقة بنحو 3.5 مليار أورو، أي بزيادة بنحو 24 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

وتم تصدير معظم منتجات الطاقة من فنلندا إلى بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، التي تمثل 80 في المائة من قيمة الصادرات.

وبلغت مخزونات الفحم مع نهاية شتنبر الماضي 16 تيراواط/ساعة، أي أقل بنسبة 12 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

ريغا / قال وزير الاقتصاد في لاتفيا، أرفيلس أسيرادينس، أول أمس الخميس، إنه تم إلغاء تصاريح الاستغلال المحطات الثلاث للتوليد المشترك للطاقة من مصادر متجددة في لاتفيا نتيجة لعمليات تفتيش قامت بها السلطات المختصة.

وأوضح الوزير أنه “من بين 400 محطة لتوليد الكهرباء التي تعمل في لاتفيا، تم تحديد 40 محطة تعرف مشاكل، منها 20 محطة ذات مشاكل خطيرة للغاية”.

وأشار إلى أنه وجهت طلبات لمسيري محطات توليد الطاقة لتقديم تفسيرات حول وضعها، مضيفا أن وزارة الاقتصاد تعتزم صياغة تعديلات تشريعية لتحسين الوضع.

=====================

تالين / ذكرت شركة “إليرينغ” الاستونية، أمس الجمعة، أن إنتاج الكهرباء في البلاد، خلال نونبر 2017، انخفض بنسبة 9 في المائة على أساس سنوي إلى 980 ميغاواط/ساعة.

وتراجع إنتاج الكهرباء من مصادر غير متجددة بنسبة 11 في المائة مقارنة مع السنة الماضية ليصل إلى 823 غيغاواط/ساعة، وانخفض إنتاج الطاقة المتجددة بنسبة 2 في المائة إلى 157 غيغاواط/ساعة.

وتراجع استهلاك الكهرباء بنسبة 1 في المائة مقارنة مع السنة الماضية ليبلغ 782 غيغاواط/ساعة، حيث شكلت الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة نسبة 17.9 في المائة من الاستهلاك المحلي.

وتجاوز إنتاج الكهرباء في استونيا الاستهلاك بنحو 198 غيغاواط/ساعة.

وقد ارتفعت الواردات التجارية للكهرباء بأكثر من الضعف على أساس سنوي، لتصل إلى 205 غيغاواط/ساعة، في حين ارتفعت الصادرات التجارية للكهرباء بنسبة 8 في المائة لتصل إلى 400 غيغاواط/ساعة.

ووصل 87 في المائة من الحجم المستورد عن طريق الربط بين استونيا وفنلندا و13 في المائة عن طريق خطوط الربط بين استونيا ولاتفيا.

وظل إجمالي إنتاج الكهرباء في بلدان البلطيق الثلاث على نفس المستوى المسجل في خلال نونبر 2016، وانخفض الاستهلاك بنسبة 13 في المائة.

وسجلت بلدان البلطيق الثلاث عجزا تراكميا في الكهرباء بنحو 397 غيغاواط/ساعة، أي ما يعادل 17 في المائة من إجمالي استهلاكها.

وارتفع إنتاج الكهرباء في بلدان الشمال الأوروبي بنسبة 4 في المائة، وانخفض الاستهلاك بنسبة 2 في المائة، وسجل النظام فائضا بنحو 226 غيغاواط/ساعة.

اقرأ أيضا