أخبارمجموعة”وارتسيلا” الفنلندية للتكنولوجيا وشركة “نرويجيان نورت سيا شيبينغ” النرويجية تعلنان عن البدء…

أخبار

26 ديسمبر

مجموعة”وارتسيلا” الفنلندية للتكنولوجيا وشركة “نرويجيان نورت سيا شيبينغ” النرويجية تعلنان عن البدء في أشغال أول حل لتخزين الطاقة في العالم على متن سفينة كبيرة للإمداد البحري

كوبنهاغن – أعلنت مجموعة”وارتسيلا” الفنلندية للتكنولوجيا وشركة “نرويجيان نورت سيا شيبينغ” النرويجية، عن البدء في أشغال أول حل لتخزين الطاقة في العالم على متن سفينة كبيرة للإمداد البحري.
وسيتم تجهيز سفينة “نورث سيا” العملاقة، التي تعتبر من أكبر السفن والأكثر تطورا في العالم، بنظام تخزين الطاقة الذي يقلص من استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل وانبعاثات العادم.
ومن شأن نظام تخزين الطاقة تعزيز النجاعة التشغيلية والبصمة البيئية للسفينة من أجل تلبية المتطلبات الرئيسية لشركة “نرويجيان نورت سيا شيبينغ” التي تمتلكها.
وعادة ما تستخدم السفينة محركين أو أكثر في وقت واحد لتوفير طاقة احتياطية، وبالتالي فإن استخدام النظام الجديد سيجعل تعبئة المحركات منخفضة.
وسيمكن استعمال نظام البطارية الهجينة لتوفير الطاقة الاحتياطية اللازمة، من استخدام المحرك التشغيلي لطاقته المثلى.
كما يتضمن الاتفاق، الذي وقع بين الطرفين في غشت 2017، أنظمة خاصة بالمحولات ولوحات التوزيع وتكنولوجيا تهم العديد من الأجهزة التي تستخدمها السفينة.
ونقل بلاغ لشركة “نرويجيان نورت سيا شيبينغ” عن الرئيس المدير العام هالفارد كليبسفيك، قوله “نرى أنه من المهم التقليص من الانبعاثات وتحديث السفينة لجعلها أكثر قدرة على المنافسة”، معتبرا أن “نجاعة السفينة ستوفر تكاليف الوقود”.
وأشار إلى أن الانبعاثات قد تنخفض سنويا بنحو 5.5 مليون كلغ من ثاني أوكسيد الكربون و30 طنا من أكسيد النيتروجين و1200 كلغ من أكسيد الكبريت.
وذكر بأنه بعد أن قامت شركة “وارتسيلا” بتحديث “سفينتنا الأطلسية خلال سنة 2014، استوعبنا حقا كيف يمكن توفير الوقود عن طريق تحسين نجاعة السفينة وربح الوقت”.
====================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
أوسلو / أشادت النرويج بإعلان الصين عن إحداث سوق وطنية لتجارة انبعاثات الكربون من أجل خفض معدلات التلوث.
وقال وزير المناخ والبيئة النرويجي، فيدار هيلغيسن، إنه “من دواعي تقديرها الشديد أن الصين أعلنت عن إحداث سوق تجارى للكربون”، خاصة أنه سيكون النظام الأكبر في العالم.
واعتبر الوزير هذه الخطوة بأنها هامة لكون الصين تعتبر أكبر مصدر للانبعاثات، وبالتالي ستشكل أهم عمل في مجال المناخ على الصعيد العالمي.
====================
وذكر بأن النرويج أقامت في السنوات الماضية، من خلال وكالة البيئة النرويجية، تعاونا مع شركاء صينيين من أجل تطوير نظام وطني لتجارة الكربون.
ومن المنتظر أن تحتضن مدينة “شنغهاي” مقر هيئة تجارة انبعاث الكربون، وستشمل ثلاثة مليارات طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا و1700 شركة طاقة.
ويشكل حجم ثاني أوكسيد الكربون ثلث إجمالي الانبعاثات الضارة في الصين التي ستقلص أكبر سوق تداول للانبعاثات الحالية وهو الاتحاد الأوروبي، الذي من المتوقع أن يتداول، خلال السنة الجارية، حوالي 1.4 مليار طن من انبعاثات الكربون.
====================
فيلنيوس / أعلنت لاتفيا أنها قدمت إلى الأمم المتحدة وثيقة المصادقة على تعديلات بروتوكول كيوتو حول خفض نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة.
وذكرت وزارة حماية البيئة والتنمية الإقليمية، في بلاغ لها، أن لاتفيا صادقت مع نهاية سنة 2015 على اتفاق مؤتمر الدوحة الذي تم خلاله تعديل بروتوكول كيوتو حول خفض نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة إلى غاية سنة 2020 من أجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتمثل المرحلة الأولى من “بروتوكول كيوتو” الفترة ما بين سنتي 2008 و2012، فيما تمثل المرحلة الثانية من “تعديل الدوحة” الفترة ما بين 2013 و 2020.
ويغطي اتفاق باريس، الذي أبرم في نهاية سنة 2015، ودخل حيز التنفيذ في نونبر 2016 فترة ما بعد سنة 2020.
وأوضحت الوزارة أن “أهداف السياسة المناخية اللاتفية للفترة التي تصل إلى غاية 2020 قد تم تنظيمها من قبل الاتحاد الأوروبي”.
وأضافت أن لاتفيا تطبق التزاماتها، بموجب بروتوكول كيوتو، من أجل الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري باعتبارها عضوا في الاتحاد الأوروبي.
ويلتزم الاتحاد الأوروبي، بموجب بروتوكول كيوتو، بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 20 في المائة بحلول سنة 2020، مقارنة مع سنة 1990.
ويعد “بروتوكول كيوتو”، الذي تمت المصادقة عليه في سنة 1997 ودخل حيز التنفيذ في فبراير 2005، اتفاقا دوليا بموجب الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، وقد حظي بمصادقة أغلب البلدان.

اقرأ أيضا