أخبارمجموعة “سبارووس” المزود العالمي لخدمات الهندسة والمعدات تتمكن من اقتناء شركة “ألفا أوفشور سيرفس”…

أخبار

12 ديسمبر

مجموعة “سبارووس” المزود العالمي لخدمات الهندسة والمعدات تتمكن من اقتناء شركة “ألفا أوفشور سيرفس” الدنماركية المتخصصة في مجال طاقة الرياح البحرية

كوبنهاغن / تمكنت مجموعة “سبارووس” المزود العالمي لخدمات الهندسة والمعدات، من اقتناء شركة “ألفا أوفشور سيرفس” الدنماركية المتخصصة في مجال طاقة الرياح البحرية.
وسيستمر فريق شركة “ألفا أوفشور سيرفس” في إدارة عملها في إطار اشتغالها ككيان مستقل ضمن مجموعة “سبارووس”.
وذكرت مجموعة “سبارووس” أنها ستضمن التنسيق في العمل مع توفير “إمكانية الولوج إلى شبكة أوسع من الخبرة والموارد”.
وقال ستيوارت ميتشيل، المدير العام للمجموعة إن “شركة ألفا أوفشور سيرفيس تحظى باحترام كبير ضمن مجال اشتغالها، وهي مورد موثوق به بالنسبة للعديد من مشغلي مزارع طاقة الرياح ومصنعي المعدات الأصلية”.
وأضاف ميتشيل أن “المعرفة والخبرة المتعمقة في الخدمات ذات الطلب المرتفع، مثل الإصلاحات والمراقبة وتأهيل توربينات طاقة الرياح، تجعلها إضافة نوعية لمجموعتنا”.
من جهته، قال المدير العام لشركة “ألفا أوفشور سيرفس”، ميكيل لوند، إن “جزءا كبيرا من مجموعة سبارووس يشكل عاملا إيجابيا بالنسبة لنا ولزبنائنا”، مضيفا أن المجموعة “تسعى للتوسع في مناطق جديدة”.
واعتبر أن “الحضور العالمي للشركة وسمعتها يمكننا من التوفر على تقنيين مؤهلين في جميع أنحاء العالم، مما سيوفر العديد من الفرص التشغيلية، خاصة في الولايات المتحدة وآسيا”.
———————————————————————————-
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
أعلنت بلدية جزيرة سامسو الدنماركية (شمال البلاد)، أمس الاثنين، عن عزمها، ابتداء من السنة المقبلة، منع استعمال الأكياس البلاستيكية وسحبها من جميع مخازن الجزيرة، لصالح أكياس مصنوعة من القطن.
وقال غونار ميكيلسن، من بلدية سامسو، “إننا نتجنب الأكياس البلاستيكية في قطاع التجارة”، مضيفا أن الأكياس الجديدة “يمكن الحصول عليها والاحتفاظ بها بسهولة”.
وقد جاء التخلي عن الأكياس البلاستيكية بناء على فكرة لسكان الجزيرة التي تبلغ مساحتها 114 كلم مربع.
وشككت الجمعية الدنماركية للحفاظ على الطبيعة في هذه الخطة، مشيرة إلى أهمية وجدوى استدامة الأكياس المصنوعة من القطن”.
وقالت سينا بيوس فويربي، مستشارة السياسات البيئية لدى الجمعية الدنماركية للحفاظ على الطبيعة، ” هناك شك، في الوقت الراهن، حول أفضل خيار ممكن، ولهذا السبب أطلقت وكالة حماية البيئة دراسة تحليلية من أجل إيجاد أفضل بديل للأكياس البلاستيكية”.
ووفقا لمخطط بلدية الجزيرة، فسيتم مع حلول فبراير 2018 اعتبار أكياس البلاستيك من الماضي.
———————————————————————————-
أوسلو / شكل موضوع العمل على إحداث منطقة رقمية بدون حدود تضم بلدان الشمال الأوروبي والبلطيق، أحد نقط جدول أعمال اجتماع، عقده مؤخرا في أوسلو، وزراء الشمال والبلطيق.
ويعتبر هذا اللقاء الأول من نوعه الذي يعقد برعاية مجلس وزراء الرقمنة الجديد.
وقال يان تور سانر، وزير الحكم المحلي والتحديث النرويجي، “سنعمل على تحقيق الأهداف الطموحة التي حددناها خلال المؤتمر الوزاري الذي انعقد في أبريل الماضي”.
وأضاف سانر “نرغب في تسهيل ولوج سكان منطقة الشمال إلى الخدمات الرقمية بدون حدود”، مبرزا أن من بين الأهداف المحددة “تمكين سكان بلدان الشمال الأوروبي، أينما كانوا، من استخدام بيانات تسجيل الدخول الآمن الخاصة بهم، مثل رقم الهوية الشخصية وبطاقة الهوية الإلكترونية”.
وأكد أن هذه الأهداف والتدابير المتخذة ستؤدي إلى التعزيز الشامل للرقمنة في جميع أنحاء المنطقة، وهو ما سيدعم أيضا عمل الاتحاد الأوروبي.
واعتبر أن ذلك بمثابة “اعتراف بالمبادرة الرقمية الطموحة والمحددة للنرويج التي جاءت نتيجة التفاوض حول إعلان مشترك خلال رئاستنا للمجلس، مما يفتح الطريق أمام المشاركة في مجتمع رقمي في بلدان الشمال الأوروبي”.
وعملت هذه البلدان، منذ اعتماد الإعلان في أبريل الماضي بأوسلو والحوار بين مجلس وزراء بلدان الشمال الأوروبي، على إرساء الأسس لمواصلة متابعة هذه القضية، حيث تتركز الجهود حول مجالين أساسيين هما وضع هوية رقمية لبلدان الشمال الأوروبي، وإعداد استراتيجية لنشر تكنولوجيا الجيل الخامس “5 جي” في بلدان الشمال والبلطيق.
وتم خلال الاجتماع الوزاري في أوسلو الإعلان أن السويد سوف تدير تطوير تكنولوجيا الجيل الخامس “5 جي”، في حين ستقود النرويج الجهود المتعلقة بالهوية الرقمية.
وقال الأمين العام للمجلس، داغفين هويبروتن، “إننا نسعى إلى تحقيق الحل المشترك بين بلدان الشمال الأوروبي لتحديد الهوية الرقمية لجميع سكان منطقة الشمال الأوروبي”.
وأضاف أنه يمكن أن تشكل الهوية الرقمية الخطوة الأكثر أهمية من أجل تسهيل حياة سكان الشمال الأوروبي، معتبرا أن “مشاركة دول بحر البلطيق تمثل قوة إضافية لمنطقة الشمال”.
وكانت العديد من الشركات العالمية مثل غوغل وأمازون قد أعربت عن تأييدها للإعلان الوزاري.
وقال إنه من خلال “عملنا معا يمكن أن نضمن أن يجلب مشروعنا للرقمنة قيمة مضافة إلى أوروبا والسوق الموحدة والتعاون الدولي بصفة عامة. ومن المهم أن تدعم دول مثل استونيا جدول الأعمال الرقمي للشمال الأوروبي وبحر البلطيق”.
وستخلف السويد النرويج، خلال سنة 2018، في رئاسة المجلس، مع خطط طموحة بشأن الكيفية التي تريد بها مواصلة تطوير التعاون بشأن الرقمنة.
———————————————————————————-
هلسنكي / ارتفعت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في فنلندا بنسبة 6 في المائة سنة 2016، أي بنحو 60 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون.
ووفقا للبيانات التي أصدرها، أمس الاثنين، المعهد الوطني للإحصاء، فإن هذا الرقم لا يزال أقل من الرقم القياسي المسجل سنة 2003، حيث بلغت الانبعاثات نحو 88.5 مليون طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون.
وذكر بلاغ صادر عن المعهد أن هذا الرقم أقل أيضا بنحو 12 مليون طن مقارنة مع سنة 1990.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة الانبعاثات ترجع إلى استهلاك الفحم وخفض الوقود الحيوي المستخدم في النقل.
وارتفعت الانبعاثات الصادرة بسبب أنشطة قطاع التجارة بنسبة 6 في المائة مقارنة مع سنة 2015، مما يتجاوز الانبعاثات السنوية المحددة من قبل الاتحاد الأوروبي البالغة 1.1 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون.
كما انخفضت الانبعاثات المتعلقة بعمليات استغلال الأراضي وقطاع الغابات بنسبة 6 في المائة إلى 27 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون.
ويعتبر هذا القطاع غير مشمول بمخطط تبادل الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي وأهداف تخفيض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.
وقد أكدت وكالة الإحصاء الأوروبية “يوروستات”، خلال ماي الماضي، أن انبعاثات فنلندا من ثاني أوكسيد الكربون، خلال سنة 2016، كانت أكثر من أي بلد آخر في الاتحاد الأوروبي.
وأشارت إلى أن انبعاثات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، سجلت تراجعا بشكل كبير.
ويرجع ذلك إلى الزيادة في استخدام المحطات التي تعمل بالفحم، مع ارتفاع الاستهلاك بنسبة 31 في المائة ليصل إلى المستوى الذي كان عليه سنة 2014.
ووفقا لوكالة الإحصاء الأوروبية، فقد ارتفع استهلاك فنلندا للطاقة بنسبة 4 في المائة بين سنتي 2015 و2016.
يذكر أن فنلندا حددت هدف تسجيل انعدام في انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بحلول سنة 2045.

اقرأ أيضا