أخبارمركز إدارة النفايات – أبوظبي (تدوير)، ينتهي من دراسة مشروع تحويل غاز أكبر مطارح النفايات

أخبار

23 ديسمبر

مركز إدارة النفايات – أبوظبي (تدوير)، ينتهي من دراسة مشروع تحويل غاز أكبر مطارح النفايات

 أبوظبي/ انتهى مركز إدارة النفايات – أبوظبي (تدوير)، مؤخرا، من دراسة مشروع تحويل غاز أكبر مطارح النفايات بإمارة أبوظبي الى طاقة بهدف الحد من التلوث البيئي.
ويأتي المشروع في إطار جهود إمارة أبوظبي الرامية الى تقليل تلوث الهواء وتعزيز مساهمة الامارات في التقليل من آثار ظاهرة الاحتباس الحراري وتنفيذا لبرامج ومشاريع خطة أبوظبي واستراتيجية الدولة للطاقة 2050 وتماشيا مع قمة التغير المناخي.

كما يندرج المشروع ضمن جهود “تدوير” في العمل على تطوير وتطبيق أنظمة وبرامج مستدامة ومتكاملة تواكب التطور العالمي في إدارة النفايات والتغلب على الأضرار البيئية الناجمة عن الإنتاج المتزايد للنفايات وضمان الإستخدام السليم للموارد الطبيعية.

وقال المهندس سعيد المحيربي المدير العام بالنيابة ل “تدوير”، في تصريح صحفي، إن هذا المشروع يتوافق مع أهداف “تدوير” الاستراتيجية من حيث استخدام أفضل الممارسات بمشاريع إدارة النفايات وضمن أعلى المعايير العالمية وأحدث التقنيات المناسبة لتحقيق الإستدامة والإدارة المتكاملة للنفايات.

**************************

القاهرة – نظمت وحدة الأوزون التابعة لوزارة البيئة المصرية، أمس الجمعة، حفلا بمناسبة انتهاء أنشطة مشروع تطبيق بدائل “بروميد الميطال” في مكافحة آفات التمور.

وقال رئيس وحدة الأوزون عزت لويس، في تصريح صحفي، إن مشروع تطبيق بدائل “بروميد الميطال” في تبخير التمور  يعد أحد المشاريع المهمة التي تم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

وأضاف أنه تم إعداد مطويات وأفلام وثائقية تروم التعريف بكيفية تطبيق استخدامات بدائل بروميد الميطال في مكافحة آفات التمور، وإرشاد العاملين بالشركات المرخص لها إجراء عمليات التبخير باستخدام بدائل صديقة للأوزون، وكذا نشر الوعي بإجراءات السلامة المهنية لدى أصحاب المخازن التي بحاجة لإجراء عمليات التبخير لمكافحة آفات التمور.

يشار إلى أن وزارة البيئة نظمت ندوات بيئية ودورات تدريبية في هذا المجال، وذلك في إطار التزامات مصر ببروتوكول مونتريال بشأن ‏المواد المستنفذة لطبقة الأوزون الذي تم اعتماده في شتنبر 1987 إثر اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون في مارس 1985.

**************************

الدوحة/ أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن اجتيازها المرحلة الثانية من برنامج التقييم البيئي للاتحاد الدولي للنقل الجوي.

وأوضح بيان للشركة، عممته مؤخرا، أن حصول “القطرية” على شهادة بهذا الخصوص، “دليل على نجاح الشركة في تطوير وتطبيق أنظمة متكاملة وشاملة للإدارة البيئية” لتصبح بذلك “أول شركة طيران في الشرق الأوسط وخامس شركة طيران في العالم تجتاز المرحلة الثانية من هذا البرنامج”.

وأفاد البيان بأن الشركة نفذت مجموعة مبادرات لتعزيز الأداء البيئي، من قبيل “التوفير في استهلاك الوقود، والتخفيف من الوزن واتخاذ أفضل المسارات الجوية وتحسين أداء الطائرة،”لافتا الى أن هذه المبادرة البيئية مكنت من “توفير 1800 طن من وقود الطائرات، بما يوازيه (5600 طن من ثاني أكسيد الكربون) من خلال تحميل الكمية الأمثل من مياه الشرب على الطائرة، الى جانب توفير 4800 طن من الوقود بما يوازيه أيضا (15300 طن من ثاني أكسيد الكربون) عبر استخدام المحركات بشكل أقل خلال سير الطائرة على المدرج عند الوصول إلى مطار حمد الدولي”.

ونقل المصدر ذاته عن المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي، أليكسندر دي جونياك، تأكيده أن “تقييم الحاصلين على شهادة اعتماد برنامج التقييم البيئي يتم بشكل مستقل بناء على معايير عالمية”.

**************************

عمان / كشف وزير الشؤون البلدية الأردني، وليد المصري، أن الكلفة السنوية لإدارة النفايات الصلبة في الأردن، تبلغ نحو 380 مليون دينار (536 مليون دولار).

وقال المصري، خلال مناقشة موازنة وزارة البلديات مع اللجنة المالية، هذا الأسبوع، إن البلديات في الأردن تنفق نحو 200 مليون دينار (282 مليون دولار)، وأمانة عمان 180 مليون دينار (254 مليون دولار)، لجمع النفايات ونقلها إلى المكبات.

وأوضح أن استراتيجية إدارة النفايات الصلبة، التي أقرتها الحكومة مؤخرا، تتيح توليد الطاقة من مكبات النفايات، خلال السنوات المقبلة، مبرزا أن كلفة إدارة طن واحد من النفايات الصلبة على الحكومة، تتراوح ما بين 42 و70 دينار (بين 59 و98 دولار).
وذكر أن كلفة جمع ونقل النفايات يجب أن لا تزيد عن 100 مليون دينار (141 مليون دولار) سنويا، مشيرا إلى أن عدد مكبات النفايات في الأردن، سيتقلص إلى 10 مكبات “صحية”، بحلول عام 2034، بدلا من 23 مكبا حاليا.

**************************

بيروت/ أبرمت بلدية بيروت، في سياق العناية بالبيئة وزيادة المساحات الخضراء، اتفاقية مع شركة (كرين سيدر)؛ تقضي بزرع 10 آلاف و452 شجرة بالعاصمة اللبنانية على مدى عشر سنوات .

ودعا رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، في هذا الصدد، البلدية الى توسيع عملية التشجير لتعم المدينة، ولبلوغ نسبة التشجير المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية التي كانت دعت إلى إحداث مزيد من المساحات الخضراء ببيروت.

ومن جانبه، اعتبر رئيس مجلس بلدية بيروت، جمال عيتاني، أن عملية التشجير، التي ستشكل فرصة ثمينة للتعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، ستعمل على تحسين ظروف معيشة الساكنة، لافتا الى أن للبلدية مشاريع عدة من أجل الرفع من عدد المساحات الخضراء بالعاصمة؛ من بينها زرع 700 ألف شجرة، التي انطلقت هذه السنة، بكل شوارع بيروت، فضلا عن تحسين وضع الحدائق الموجودة وزيادة حدائق جديدة في المدينة.

اقرأ أيضا