أخبارالمغرب يتوفر على كميات مهمة من الموارد المائية تتطلب وضع آليات جديدة لتدبيرها (خبراء)

أخبار

02 نوفمبر

المغرب يتوفر على كميات مهمة من الموارد المائية تتطلب وضع آليات جديدة لتدبيرها (خبراء)

تازة 02 نونبر 2016 (ومع) قال خبراء وباحثون جامعيون، اليوم الأربعاء بتازة، إن المغرب يتوفر على كميات مهمة من الموارد المائية التي تتطلب وضع آليات جديدة لتدبيرها، مع اعتماد ترسانة تشريعية وتنظيمية مبتكرة لضبط هذه الموارد وعقلنة استعمالها.

وأكد المشاركون في لقاء نظمته الكلية المتعددة التخصصات (جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس) حول موضوع “التراث المائي والتنمية بالمغرب”، أن التساقطات المطرية بالمغرب تتميز بعدم انتظامها وتفاوتها من منطقة إلى أخرى، بالإضافة إلى تسجيل اختلالات في توزيع هذه التساقطات.

ودعا المتدخلون خلال الجلسات، التي نظمت في إطار هذا الملتقى العلمي الذي حضره خبراء وباحثون وأكاديميون ومتخصصون في قضايا تدبير الموارد المائية والمناخ، إلى ضرورة اعتماد مقاربة مندمجة وغير ممركزة من أجل تدبير الموارد المائية التي يتوفر عليها المغرب، مستعرضين مختلف الإكراهات والاختلالات التي تعاني منها عملية عقلنة وتدبير قطاع الماء، خاصة في ما يتعلق بالتداخل الملاحظ على مستوى بعض الاختصاصات والمهام الموكولة لمجموعة من الإدارات والمؤسسات المعنية بتدبير الموارد المائية.

وأبرز الباحثون أن المغرب أقام شراكات مهمة مع العديد من المعاهد والمؤسسات الدولية بهدف جعل الماء مكون أساسي ومحوري في التنمية، وذلك بالرغم من الإكراهات المرتبطة بندرة الموارد المائية، مشيرين إلى أن المغرب شرع منذ عقد التسعينيات في ادخال إصلاحات على الإطار المؤسساتي والتشريعي لقطاع الماء خاصة ما يتعلق بقانون 10 / 90 .

وحسب الخبراء، فإن هذا القانون مكن من تحقيق العديد من المكتسبات، خاصة بالنسبة لبرامج الحكامة في تدبير الموارد المائية، مضيفين أن التحولات التي عرفها تدبير قطاع الماء أضحت تفرض إعادة النظر في هذا القانون من أجل مواجهة التحديات المستجدة وضمان تدبير جيد للموارد المائية.

واستعرض المتدخلون الوضعية الحالية للموارد المائية على الصعيد الدولي، مؤكدين أن إحصائيات منظمة الأمم المتحدة تشير إلى أن 8ر1 مليار نسمة سيعيشون في أفق سنة 2025 بمناطق تعاني من قلة الموارد المائية.

وأكدوا أن البلدان الغنية ستعاني هي كذلك من تضخم في أسعار الموارد المائية، بينما ستكون عملية تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب مكلفة بالدول السائرة في طريق النمو.

وستتواصل أشغال هذا الملتقى، الذي ينظم في إطار التحضيرات الجارية لاحتضان مراكش ما بين 7 و 18 نونبر الجاري لمؤتمر المناخ (كوب 22) بتقديم عروض ومداخلات وتنظيم ورشات ستبحث العديد من القضايا والمواضيع المرتبطة بآليات وطرق تحسين عملية تدبير الموارد المائية والرهانات المستقبلية للماء وأنجع التصورات للمحافظة وحماية الموارد المائية.

ج/ح ق /ل م

اقرأ أيضا