مقال مميزمخطط المناخ المغربي يوجد “في مرحلته الأخيرة من الإنجاز ” (مركز كفاءات التغيرات المناخية)

مقال مميز

17 مايو

مخطط المناخ المغربي يوجد “في مرحلته الأخيرة من الإنجاز ” (مركز كفاءات التغيرات المناخية)

 

أبيدجان – أشارت مديرة مركز كفاءات التغيرات المناخية السيدة رجاء شافيل، أمس الخميس بأبيدجان، الى ان مخطط المناخ المغربي، الذي يشكل إطارا محددا للسياسة الوطنية في مجال العمل المناخي، هو الآن يوجد “في مرحلته الأخيرة من الإنجاز”.

وقالت شافيل، خلال الحوار الأول حول التحقيق المشترك والتشاوري للأهداف المحددة في إطار “المساهمات المحددة على الصعيد الوطني”، والمنظم بشراكة مع البنك الإفريقي للتنمية، والمدن والحكومات المحلية المتحدة لإفريقيا، “إن هذا المخطط الذي من المفترض أن يوحد جميع السياسة المغربية من حيث الأعمال المناخية، قد دخل خلال الأيام الاخيرة مرحلته النهائية من الإنجاز”.

وأوضحت أن هذا المخطط يتمحور حول خمس دعامات كبرى تتعلق ، باعتماد حكامة مناخية وتعزيزها على كافة المستويات، وتعزيز المرونة لمواجهة الأخطار المناخية ، وتسريع التحول نحو اقتصاد يقوم على التخفيف من استخدامات الكاربون .

كما يتعلق الأمر، تضيف المسؤولة المغربية،بتعزيز القدرات البشرية والتكنولوجية والمالية ، ثم في الأخير إدخال وإدماج المجالات الترابية في الدينامية المناخية الوطنية .

وأشارت مديرة مركز كفاءات التغيرات المناخية، إلى أنه من خلال تطوير هذه الدعامة الأخيرة المتعلقة “بالمجالية الترابية للسياسات المناخية ” التي شكلت المحور الرئيس لهذا الاجتماع ، يتعين ضمان تنمية عادلة ومرنة على المستوى المجالي .

وأوضحت أن “كل الجماعات الترابية يتعين عليها الانخراط في خطوة تمكن من تحقيق الأهداف الوطنية في مجال مكافحة التغيرات المناخية، وبالتالي فإن كل الجهود يجب أن توضع في المقام الأول من طرف هذه الجماعات”، مشددة على أهمية تعزيز العمل في هذا المجال على المستوى الترابي من أجل تفعيل مخطط المناخ الوطني.

وأضافت ، بخصوص تحقيق تنمية عادلة ومرنة للمجالات الترابية، أن هذا الاجتماع أوصى بثلاث إجراءات “أكثر وضوحا”، تتعلق في المقام الأول بإدراج تدبير مندمج للتغيرات المناخية ضمن مسارات التخطيط .

أما الإجراء الثاني، تضيف السيدة شافيل، فيتعلق بتعميم إعداد وتفعيل المخططات الجهوية للمناخ، ومخططات المدن للمناخ، فيما يهم الإجراء الثالث تحسين المعرفة المجالية للتغير المناخي كوسيلة لتعزيز القدرات بغية مساعدة الكيانات الترابية على الوفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

وإلى جانب مديرة مركز الكفاءات في مجال التغيرات المناخية السيدة رجاء شافيل، يمثل المغرب في هذا الاجتماع أيضا كل من نائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات المحلية السيد ياسين الداودي، والمكلفة بقسم التكيف مع التغيرات المناخية في كتابة الدولة المكلفة بالبيئة السيدة نعيمة أوموسى.

ويهدف الحوار المنظم حول التحقيق المشترك والمتشاور بشأنه لأهداف محددة في إطار “المساهمات المحددة على الصعيد الوطني” إلى أن يكون منصة مخصصة للتبادل والتعاون بين السلطات الوطنية والمحلية الإفريقية بغية تحقيق الأهداف في مجال التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ.

اقرأ أيضا