مقال مميزإقامة وحدة لتثمين نفايات المناطق الخضراء بمنتزه بئر بلحسن بأريانة (شمال غرب تونس العاصمة) لإعادة…

مقال مميز

12 مارس

إقامة وحدة لتثمين نفايات المناطق الخضراء بمنتزه بئر بلحسن بأريانة (شمال غرب تونس العاصمة) لإعادة معالجتها وتحويلها إلى سماد عضوي

تونس – تمت أمس الأحد، بمنتزه بئر بلحسن بأريانة (شمال غرب تونس العاصمة)، إقامة وحدة لتثمين نفايات المناطق الخضراء لإعادة معالجتها وتحويلها إلى سماد عضوي يستعمل في الحدائق.
وقد انطلق عمل وحدة تثمين النفايات الخضراء. ونظمت بالمناسبة تظاهرة بيئية تحسيسية للتعريف بمزاياها ودورها في الحد من التلوث لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية ورياض الأطفال.
وأفاد محمد المانسي رئيس “جمعية الياسمين للثقافة والبيئة” صاحبة المبادرة، بأن إقامة وحدة لتثمين النفايات الخضراء يندرج في اطار دعم جهود الدولة لمقاومة كافة أشكال التلوث البيئي.
كما نظمت بالمناسبة ندوة فكرية حول موضوع “الرهانات البيئية بين واقع المجتمع ومسؤولية الدولة”، تم خلالها تدارس سبل التعاون بين الجمعيات الناشطة في المجال البيئي والسلطات الجهوية والمحلية للمحافظة على البيئة والحد من مخاطر التلوث.
================
فيما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
– أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسي سمير الطيب، أمام مجلس نواب الشعب (البرلمان)، ردا على سؤال حول التلوث البحري الذي طال سواحل قرقنة (شرق) وامتد إلى سواحل الشابة وملولش، أنه سيتم جبر ضرر البحارة بعد أن يتم تحميل المسؤوليات كاملة للجهة الملوثة.
وأوضح الوزير التونسي أن “الوزارة بادرت، في شهر نونبر 2017، بوضع خطة مشتركة مع وزارة البيئة إثر تسجيل حالات نفوق أسماك بمناطق متفرقة بخليج قابس ووجود معلومات بشأن تلوث نفطي في سواحل قرقنة”، مشيرا إلى إحالة هذا الملف على القضاء لتحميل المسؤولية وتعويض البحارة.
وأشارت النائبة رابحة بن حسين، في سؤال شفوي توجهت به للوزير، إلى تدهور الوضع البيئي في السواحل التونسية وخاصة “الكارثة البيئية” التي طالت سواحل قرقنة وامتدادها إلى سواحل مجاورة مبرزة تضارب التبريرات بشأن الأسباب المؤدية إلى هذه الكارثة بين الوزارة ومنظمة الفلاحة.
================
الجزائر/ طلبت الجزائر من الصندوق الأخضر للمناخ، وهو هيئة مالية تابعة للأمم المتحدة، تعبئة 50 مليون دولار لتمويل مشروع يهدف لإصلاح الاراضي بالمناطق الجافة وشبه الجافة للسد الأخضر، حسب ما أعلنه بالجزائر العاصمة، المدير العام للغابات، عز الدين سكران.
وقال السيد سكران خلال ورشة عمل وطنية حول تهيئة وتأهيل السد الاخضر أن المديرية العامة للغابات “قدمت مشروع فكرة حول السد الأخضر تطلب التمويل في إطار الصندوق الأخضر للمناخ”.
وتقدر مدة المشروع بخمس سنوات، حيث يهدف الى التقليص من التصحر وتدهور الأراضي وكذا تعزيز مناعة الانظمة الإنسانية والطبيعية لمناطق السد الأخضر عن طريق تسيير دائم و تهيئة الغابات و المزارع.
ومن أصل 50 مليون دولار المطلوبة من قبل المديرية العامة للغابات، ستخصص 20 مليون دولارمنها لتطبيق أنشطة إصلاح الانظمة الطبيعية المتأثرة و هذا بتفضيل الانواع المحلية المقاومة، و20 مليون دولار لتحسين المناطق الحساسة من اجل التنبؤ بالتصحر، و5 ملايين دولار لوضع جهاز مراقبة آثار التغيرات المناخية والمساعدة على اتخاذ القرار.
اما 5 ملايين دولار المتبقية فستخصص لتعزيز البحث وتطوير أنشطة المستغلين الصغار ودعم المؤسسات الخضراء والزرقاء، وهذا لضمان أجوبة دائمة للتغيرات المناخية.
وتغطي منطقة المشروع 10 ولايات السد الأخضر، اي اهم المناطق الجافة و الشبه الجافة للبلد.

اقرأ أيضا