مقال مميزالدنمارك تشيد باتفاق دول الاتحاد الأوروبي حول الحد من النفايات وإعادة تدويرها

مقال مميز

22 ديسمبر

الدنمارك تشيد باتفاق دول الاتحاد الأوروبي حول الحد من النفايات وإعادة تدويرها

كوبنهاغن – أشادت الدنمارك باتفاق دول الاتحاد الأوروبي حول الحد من النفايات وإعادة تدويرها الذي وضع، بعد سنتين من المفاوضات، أهدافا جديدة من شأنها تعزيز هذا النشاط الاقتصادي في أوروبا.

ومن المتوقع أن تقوم دول الاتحاد الأوروبي بطرح كميات أقل من النفايات وإعادة تدويرها أكثر مما يتم حاليا، حيث تنص الاتفاقية على إعادة تدوير 55 في المائة من جميع النفايات المنزلية بحلول سنة 2025.

ومن المنتظر أن يصل هذا الهدف إلى 60 في المائة خلال سنة 2030 وإلى 65 في المائة خلال سنة 2035.

كما حدد الاتحاد الأوروبي لأول مرة هدفا يتمثل في تخلص كل البلدان الأعضاء من 10 في المائة من النفايات تدريجيا في مدافن للقمامة سنة 2035.

ووصف إسبين لوند لارسن، وزير البيئة والأغذية، هذه الأهداف بأنها “طموحة جدا”، مشيرا إلى أن “هدف التخلص من النفايات سيشكل تحديا بالنسبة للعديد من البلدان، حتى لو أن الدنمارك قد حققته منذ وقت طويل”.

وأكد إسبين لوند لارسن أن “الحكومة الدنماركية عملت على تحقيق أهداف طموحة وواقعية وهذا ما وصلنا إليه. ومن دواعي سروري أن المبادئ التوجيهية الجديدة تخلق شروطا أكثر تكافؤا من أجل المنافسة ولاقتصاد أكثر دائرية قد يعود بالفائدة على النمو والبيئة”

تشمل التوجيهات الجديدة، بالإضافة إلى أهداف التخلص من النفايات المنزلية وإعادة تدويرها، مقتضيات تهم كمية نفايات التغليف التي يعاد استخدامها.

وينص اتفاق دول الاتحاد الأوروبي، على الخصوص، على الجمع المنفصل للنفايات المنزلية العضوية ابتداء من سنة 2023، والجمع المنفصل للمنسوجات ابتداء من سنة 2025.

===================

تلتقي الدول الأعضاء في الاجتماع الوزاري للطاقة النظيفة الابتكار في كوبنهاغن ومالمو من 12 إلى 25 ماي المقبل، وذلك في إطار أسبوع الطاقة النظيفة في الشمال الأوروبي بهدف دراسة سبل تسريع التحول الأخضر.

وذكر بلاغ للمنظمين أن “أسبوع الطاقة النظيفة في الشمال الأوروبي يعد فرصة سانحة لاستكشاف الحلول المناسبة للمنطقة الشمالية”، مضيفا أن هذا الاجتماع سيضم دولا من أكبر الاقتصادات في العالم، من بينها الدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا.

وتستضيف الدنمارك مع السويد، بالإضافة إلى الاجتماعات الرفيعة المستوى، فعاليات أسبوع الطاقة النظيفة في بلدان الشمال الأوروبي.

وستعقد في منطقة كوبنهاغن الكبرى عدة مؤتمرات حول الطاقة وتنظم اجتماعات ولقاءات موازية أخرى.

وأكد المصدر ذاته أن هذا الموعد “ليس فقط فرصة فريدة للدنمارك للمساهمة في برنامج السياسة العالمية للطاقة، بل أيضا لتقديم التكنولوجيات والحلول الدنماركية والشمالية”.

وتمثل البلدان الأعضاء في الاجتماع نحو 90 في المائة من جميع الاستثمارات العالمية للطاقة و 75 في المائة من الانبعاثات العالمية.

ويوفر أسبوع الطاقة النظيفة في شمال أوروبا إمكانية الوصول إلى الأسواق التي يمكن أن تحفز تصدير الحلول التي من شأنها المساعدة على تحقيق أهداف اتفاق باريس حول المناخ.

====================

أوسلو / أظهرت دراسة أجراها المعهد النرويجي لأبحاث المياه أن جزيئات بلاستيك جد صغيرة تلوث بلح البحر في منطقة تمتد من القطب الشمالي في أوروبا إلى الصين.

وأكدت الدراسة، التي أجريت مؤخرا، أن كمية البلاستيك الموجودة في بلح البحر بمياه القطب الشمالي، التي تبدو نظيفة، أكبر من أي كمية عثر عليها من خلال تجارب في سواحل النرويج.

ونقلت وسائل إعلام عن ايمي لاشر، الباحثة في المعهد، قولها إن تيارات المحيط والرياح قد تدفع البلاستيك نحو شمال أوروبا وأمريكا.

وأضافت أن “العلماء عثروا على الجزيئات البلاستيكية الصغيرة في بلح البحر في كل الأماكن التي بحثوا فيها”

وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى وجود جزيئات البلاستيك قبالة سواحل الصين وشيلي وكندا وبريطانيا وبلجيكا.

كما تم التأكيد على أن الرخويات قبالة سواحل النرويج تحتوي على 1.8 من جزيئات في المتوسط من البلاستيك.

ولم يتضح لحد الآن مدى تأثير جزيئات البلاستيك الصغيرة جدا على الحياة البحرية أو الإنسان، حيث يعتقد العلماء أن الإنسان يتعرض للخطر إذا تناول كميات كبيرة من المحار.

=====================

ريغا / ذكرت ممثلية المفوضية الأوروبية في ريغا أن المفوضية قررت تخصيص 3.46 مليون أورو للفلاحين اللاتفيين الذين دمرت محاصيلهم بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات خلال الصيف الماضي.

ويأتي هذا القرار لتطبيق تعهد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود جونكر بدعم الفلاحين المتضررين من الفيضانات في لاتفيا.

وتؤكد المفوضية الأوروبية أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها عدة مناطق في لاتفيا خلال موسم الحصاد (من غشت إلى أكتوبر 2017) “كانت غير عادية وغير مسبوقة”.

ويشكل الدعم المقدم بقيمة 3.5 مليون أورو للاتفيا جزءا من دعم الاتحاد الأوروبي الأوسع لدول البلطيق الثلاث وفنلندا.

=====================

ومن المتوقع أن تستفيد دول البلطيق الثلاث وفنلندا من تمويل بقيمة 15 مليون أورو بحلول نهاية شتنبر 2018.

وأكدت وزارة الفلاحة اللاتفية أنه، وفقا لإجراءات الاتحاد الأوروبي، سيتم دفع التعويضات للفلاحين الذين لم يتم تعويضهم عن الأضرار الناجمة عن الأمطار والفيضانات ولم يتمكنوا من الزراعة بسبب سوء الأحوال الجوية.

وكانت حكومة لاتفيا قد خصصت نحو 15 مليون أورو من ميزانيتها الطارئة إلى نحو 3000 فلاح متأثر بالفيضانات.

وتقدمت لاتفيا خلال أكتوبر الماضي بطلب للحصول على مساعدات الاتحاد الأوروبي بعد أن فقد قطاعها الزراعي حوالي 37 مليون أورو بسبب الفيضانات.

===================

هلسنكي / ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية الفنلندية أن هلسنكي ومؤسسة التمويل الدولية، التابعة لمجموعة البنك الدولي، تشجعان الشركات على الانضمام الى مشاريع المناخ في البلدان الأكثر فقرا.

وكانت فنلندا قد قررت، خلال أكتوبر 2017، الاستثمار بكثافة في صندوق لدعم المشاريع المناخية في البلدان النامية.

وقدمت نينا ستوليكوفيتش، نائبة رئيس مؤسسة التمويل الدولية، وكاي ميكانين، وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندية، خلال الأسبوع الماضي، مشروع صندوق المناخ (برنامج تمويل مشترك بين فنلندا ومؤسسة التمويل الدولية حول المناخ).

وتعتزم فنلندا ضخ نحو 114 مليون أورو في الصندوق الذي تم إنشاؤه في أكتوبر الماضي، حيث من المتوقع أن يعبئ استثمارات إجمالية تصل إلى نحو 500 مليون أورو لحلول الطاقة المتجددة والنظيفة وغيرها من المشاريع المناخية في البلدان النامية.

وتفي فنلندا، من خلال هذا الاستثمار، بالوعد الذي قطعته خلال مؤتمر الأمم المتحدة للأطراف المعنية بتغير المناخ في باريس بتخصيص حصة كبيرة من الاستثمارات المالية للسياسة الإنمائية المتعلقة بالمناخ، وتقديم المساعدة للبلدان التي تحتاج إلى المزيد من الاستثمارات.

وقال ميكانين “هناك اهتمام كبير بتمويل أعمال المناخ، ولكن المستثمرين الخاصين لن يستجيبوا بسرعة كافية لهذه الحاجة”.

واعتبر أن فنلندا من خلال هذا الصندوق “تشجع مؤسسة التمويل الدولية على اتخاذ إجراءات أقوى في البلدان الأقل نموا، وفي الوقت ذاته التمكن من مساعدة الأطراف الفنلندية المعنية على المساهمة في المشاريع التي يشرف عليها البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية”.

وسيمكن الصندوق الجديد فنلندا من الاستفادة من الخبرة الواسعة للمؤسسة في الجهود الرامية إلى زيادة تمويل القطاع الخاص.

وعبرت ستوليكوفيتش عن شكرها لفنلندا على تولي زمام المبادرة في أوروبا في الحصول على الأموال اللازمة للعمل في مجال المناخ.

اقرأ أيضا