مقال مميزالرئيس البولوني يصادق على تعديلات على قانون حماية الطبيعة ومنع قطع الأشجار في المناطق المصنفة ضمن…

مقال مميز

02 يناير

الرئيس البولوني يصادق على تعديلات على قانون حماية الطبيعة ومنع قطع الأشجار في المناطق المصنفة ضمن المباني التاريخية

وارسو – صادق الرئيس البولوني أندري دودا ،نهاية الاسبوع الماضي ،على تعديلات على قانون حماية الطبيعة ومنع قطع الأشجار في المناطق المصنفة ضمن المباني التاريخية ،إلا في “الحالات الاستثنائية جدا”.

وينص التعديل على نقل الاختصاص لإصدار تصاريح لإزالة الأشجار أو الشجيرات من المباني المدرجة في قائمة المآثر التاريخية من رؤساء الحكومات المحلية إلى وكالة حماية البيئة.

وقد تم خلال سنة 2017 ،تقديم العديد من المقترحات لتعديل قانون حماية الطبيعة ومنع قطع الأشجار في المناطق المصنفة ضمن المباني التاريخية ،إلا أنها فشلت في جلب اهتمام الأغلبية ،قبل أن يتقدم حزب (القانون والعدالة ) صاحب الأغلبية في البرلمان ،من طرح مشروعه الخاص ،الذي حصل على الدعم العددي الضروري والمصادقة عليه قبل رفعه لرئيس البلاد قد التأشير النهائي.

وفي المذكرة التفسيرية لمشروع الحزب الحاكم ، تم التأكيد على وجود نظامين منفصلين سابقين في بولونيا يهمان القرارات الإدارية الخاصة بقطع الأشجار في المباني المصنفة في قائمة المآثر التاريخية قبل صدور التعديلات الجديدة ،استند الأول منها على أحكام قانون المحافظة على الطبيعة ،فيما استد الثاني على قرار المسؤولين المحليين.

وقد تم بعد صدور القانون الجديد ،حسب الوثيقة ، تجميع النظامين للخضوع الى أحكام قانون الحفاظ على الطبيعة ،والذي يتضمن كذلك الأحكام المتعلقة بالغرامات الإدارية والقرارات الجزائية والمتابعة القانونية ومنح الترخيص استثناء لوكالة حماية البيئة.

/////////////////

عثر علماء المستحاثات ( أقدم الهياكل العظمية ) الروس على جمجمة لوحيد قرن سيبيري صوفي من الثدييات المنقرضة .

ونشرت مجلة ” سيانس أليرت ” أن العثور على هذه المعطيات التاريخية الثابتة التي تعود الى حوالي 29 ألف سنة هو مؤشر علمي أن تشكيل الطبيعة في مناطق روسيا الوسطى يعود الى ما قبل التاريخ المذكور.

وقد عثر على عظام الحيوان المنقرض في منطقة بافلودار في كازاخستان ، حيث يعتقد العلماء أن هذا الحيوان الذي يعود لنوع وحيد القرن ، عاش في جنوب شرق سيبيريا، المنطقة الملائمة لحياة هذا النوع من الثدييات ،الذي انقرض قبل 350 ألف سنة ،حسب توقعات العلماء.

ويصل طول هذا النوع من الثدييات الصوفية إلى 4.5 متر ويزن حوالي أربعة أطنان، وتم إعطاء وصف لهذا النوع من الحيوان ، الذي كان يعيش على أراضي أوكرانيا ومنطقة الفولغا وسيبيريا والصين ،لأول مرة سنة 1808.

وتوقع الباحثون أن جسم هذا الحيوان يكسوه الصوف لأنه ينتمي إلى الحيوانات التي عاشت في العصر الجليدي ويتميز بقرن طويل وثخين في أعلى جبينه.

////////////////

تركيا : ذكر المعهد التركي للإحصاء (تورستات) أن الانفاق البيئي تمركز خلال السنة الماضية حول تدبير النفايات وخدمات المياه.

وشكلت خدمات تدبير النفايات 40.4 في المائة من إجمالي النفقات، وخدمات المياه 32.6 في المائة ، فيما شكل تدبير المياه المستعملة 17.6 في المائة والمناطق البيئية الأخرى 9.4 في المائة .

وفد خصصت أكبر حصة في الإنفاق البيئي للقطاع العام لخدمات المياه بنسبة 42.3 في المائة. و بالنسبة للشركات، فقد كانت أكبر حصة خصصت لخدمات تدبير النفايات هي 65 في المائة.

ومن أصل 24.9 مليار ليرة تركية من الإيرادات البيئية، فإن 58.9 في المائة تم تدبيرها من قبل القطاع العام و 41.1 بالمائة من القطاع الخاص .

وفي مجال البيئة، استخدمت المؤسسات العمومية والخاصة والمناطق الصناعية المنظمة خلال السنة الماضية ، نحو89 ألف و265 أجيرا في الأنشطة البيئية ، حيث بلغ عدد النساء في هذه الأنشطة 9.3 في المائة .

///////////////////

النمسا : جذبت الشركة النمساوية “كريسل” الاهتمام في السنة الماضية من خلال محركاتها الكهربائية، التي تحسن من جودة السيارات الكهربائية المتواجدة لدى شركات ألمانية معروفة لصناعة السيارات ، أو التي تحول نماذج ملوثة مثل أرنولد شوارزنيجرج الى فئة السيارات الإيكولوجية.

ولم يتم تسويق المركبات ، حيث كان الهدف هو جذب انتباه السوق والمصممين إلى تكنولوجيا “كريسيل”.

فالأكثر طموحا كان هو مشروع العلامة التجارية النمساوية، بورش 910 المدعمة بمحرك كهربائي.

وقد تم إنتاج 35 وحدة فقط من سيارة السباق الألمانية بين عامي 1966 و1967 ، حيث تمكنت “كريسل “من الحصول على عقد من أربعة منهم، واستبدالها فيما بعد بمحرك كهربائي مدعم ببطارية من 53 كيلوواط في الساعة.

ومن أجل تثبيت البطارية والمحرك الكهربائي، فقد قامت “كريسيل “بتعديل هيكل 910 ،فكانت النتيجة النهائية مطابقة للنسخة الأصلية.

اقرأ أيضا