مقال مميزبحيرة تشلي الصينية : إقبال كبير خلال الأسبوع المنصرم للطيور المهاجرة بعد غياب لسنوات

مقال مميز

06 ديسمبر

بحيرة تشلي الصينية : إقبال كبير خلال الأسبوع المنصرم للطيور المهاجرة بعد غياب لسنوات

بكين- ذكرت هيئة صينية تعنى بالمحافظة على البيئة أن بحيرة تشلي الواقعة في مقاطعة جيانغسو، شرقي الصين، عرفت إقبالا كبيرا خلال الأسبوع المنصرم من قبل الطيور المهاجرة بعد أن غابت عنها كل أنواع الطيور لسنوات بسبب تلوث البيئة.
وأوضحت الهيئة أن الطيور المهاجرة وصلت بكثافة إلى البحيرة التي عرفت بيئتها تحسنا متواصلا خلال الأشهر الأخيرة..

==========================

أعلنت الصين أمس عن خطة لتمويل مشاريع صناعية تحترم الضوابط البيئية في مناطق أطلقت عليها إسم “مناطق صناعية للتمويل الأخضر”، مبرزة أن هذه المبادرة تدعم التطور الصناعي في البلاد والمجهودات المبذولة لمكافحة التلوث.
وتساهم المؤسسات المالية بتوفير حوافز، من بينها تيسير دخول السوق والدعم المالي وتجهيز الأراضي في أفق وضع نظام متعدد المستويات للتمويل الأخضر خلال السنوات الخمس المقبلة على ألا تتجاوز نسبة القروض للتمويل الأخضر نسبة القروض الممنوحة للمقاولات الصغرى.
==========================

تايلاند/ أعرب مسؤولو حماية المواقع الطبيعية في التايلاند عن قلقهم بخصوص السلاحف الكبيرة (مصنفة على أنها مهددة بالانقراض)، التي لم يعد لها أي أثر بالسواحل التايلاندية وهي التي كانت تتخذها ملاجىء للتوالد.
وأعلنت إدارة الحدائق الوطنية للحيوانات والنباتات عن قلقها من غياب هذا النوع من السلاحف في ساحلي بوكيت وبانغ -نغا (جنوب البلاد) منذ عام 2013.
وقالت مديرة إدارة الحدائق الوطنية تانيا نيتاماكون إنه منذ أربع سنوات لم تعد أي أنثى سلاحف من هذا النوع للتوالد بشاطىء كاوو لامبي هات وسيرينات، مشيرة إلى أن هذا الأمر ربما يعود إلى ازدياد وتوسع البنيات التحتية السياحية بمحاداة الشواطىء، الأمر الذي قد يكون أثر على عودة واستقرار السلاحف.

==========================

أستراليا/ ذكر الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة أن ثلاثه أنواع من الزواحف اختفت بجزيرة كريسماس في المحيط الهندي، لأسباب لا تزال مجهولة.
وأوضح الاتحاد أنه تم إزالة نوعين آخرين من السحالي المصنفة كفئة “معرضة لخطر شديد” وإدراجهما في فئة الأنواع “المنقرضة في البرية”.
وأضاف الاتحاد أنه سجل انخفاض حاد في عدد الزواحف التي تقطن جزيرة كريسماس منذ سبعينيات القرن الماضي.

==========================
نيودلهي/ أفادت دراسة علمية حديثة بأن تلوث الهواء يتسبب في نسبة 30 بالمائة من الوفيات المبكرة في سائر أنحاء الهند.
وأوضحت الدراسة، التي أصدرتها لجنة العلوم والتكنولوجيا في نيودلهي، أن “المعطيات أكدت وحود روابط قوية بين الجسيمات الملوثة في الهواء وعدد من الأمراض التنفسية والعقلية”، مؤكدا أنه ينبغي القضاء على مختلف الملوثات البيئية ومعالجتها، من أجل احتواء عدد من الأمراض غير السارية.
وأضافت الدراسة أن “مشكل الارتفاع القياسي في درجات التلوث بمعظم مناطق الهند يتسبب، إلى جانب الكحول والتبغ والنظام الغذائي غير الصحي ونقص النشاط البدني، في الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة.
وفي السياق ذاته، أشار تقرير لمنظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 61 في المائة من الوفيات في الهند تعزى إلى نمط الحياة أو الأمراض غير السارية، متوقعة أن يتم تسجيل أزيد من 1.73 مليون حالة سرطان جديدة سنويا بحلول سنة 2020، بفعل تلوث الهواء الذي يظل من بين أهم المحفزات الرئيسية لهذه الأمراض الخطيرة.
==========================

جاكرتا/ اتفق المشرعون الإندونيسيون على البدء في مناقشة مشروع قانون للحفاظ على الموارد الطبيعية، وذلك عقب المخاوف بشأن محاولات سرقة الموارد الجينية للبلاد التي تعد موطنا لأحد أهم نماذج التنوع البيولوجي في العالم.
وفي هذا الصدد، وافق مجلس النواب الإندونيسي على إدراج مشروع القانون في قائمة الأولويات لسنة 2018 المتعلقة بالبرنامج الوطني للتشريع في البرلمان، بهدف ضمان بدء المداولات بشأنه خلال العام المقبل.
ويهدف مشروع القانون إلى وضع إطار قانوني لحماية الموارد الجينية الإندونيسية، بما في ذلك فرض عقوبات على مرتكبي القرصنة البيولوجية.

اقرأ أيضا