مقال مميزتراجع مشكل تلوث الهواء في العاصمة وارسو

مقال مميز

26 ديسمبر

تراجع مشكل تلوث الهواء في العاصمة وارسو

وارسو – ذكرت وزارة البيئة البولونية ،الاثنين، أن مشكل تلوث الهواء في العاصمة وارسو “آخذ في التناقص ،بشكل يوحي بأنه يمكن التغلب على الأمر في الأفق المنظور ،وفق المعايير الجاري بها العمل بمختلف الدول الأوروبية ” .

واعتبر المصدر ،في تقرير بيئي دوري، أن مشكل تلوث الهواء في العاصمة البولونية وارسو في “تراجع مهم ، وتتحقق من سنة لأخرى شروط جودة الهواء” ،مضيفا أن تلوث المدن كبيرة ومتوسطة الحجم “أمر يكاد يكون عاديا ،نظرا للتطور المستمر لحركة السير وتوسع المباني والعمران والتطور الصناعي والنمو الديموغرافي والاستعمال المكثف لوسائل التدفئة خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء”.

وأشار المصدر الى أن تلوث الهواء في وارسو كما في مدن بولونية كثيرة “ليس مشكلا هيكليا رغم صعوبة التعامل معه ،وممكن مواجهته عبر تدابير عملية ،ستعطي لا محالة نتائج مرضية مع مرور السنوات”.

وحسب المصدر ،فإن سنة 2016 سجلت نسبة عالية من التلوث وبلغ مداها 180 يوما ،وقد تراجعت النسبة الى 80 يوما خلال العام الماضي ،معتبرا أن مشكل التلوث “يكمن أيضا في حالة الطقس التي تسود في العاصمة البولونية ،وصعوبة التخلي عن وسائل التدفئة مع نزول درجات الحرارة” .

—————————————————————————————————————————-
فيما يلي نشرة الأخبار البيئة من شرق أوروبا :
وقع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف مرسوما حكوميا من أجل إنشاء محمية طبيعية ببحر البلطيق تحمل اسم “إنجرمانلاند” .

وستعمل المحمية على بقاء الأماكن التقليدية لتوقف الطيور المهاجرة ،التي تنتقل عبر مختلف مناطق بحر البلطيق، وأماكن تعشيش الموائل من الطيور المائية الرمادية. ”

وتغطي المحمية مجموعة من الجزر في بحر البلطيق والمياه المتاخمة، وتتألف من 9 مناطق معزولة، و تبلغ المساحة الإجمالية للمحمية أزيد من 14 ألف هكتار، بما في ذلك الجزيرة 920 هكتار، ومنطقة البحر 13 ألف و166 هكتارا.

ونظرا لارتفاع الضغط البشري الذي نشأ في خليج فنلندا، فإن إحداث هذه المحمية هو تدبير هام من أجل الحفاظ على توازن تطور الطيور المهاجرة.

كما يهدف هذا المشروع إلى تنفيذ خطة عمل (هلكوم) في بحر البلطيق، التي اعتمدت في نونبر 2007 في اجتماع وزراء البيئة في البلدان الأعضاء في هلكوم في مدينة كراكوف (بولونيا )، فضلا عن عدد من الاتفاقيات الدولية.

—————————————————————————————————————————

تركيا : ذكرت مصالح الارصاد الجوية بجامعة اسطنبول التقنية نقلا عن الصحف المحلية أن متوسط ​​درجة حرارة البحر فى تركيا قد ارتفع بمقدار درجة مئوية واحدة على مدى الخمسين عاما الماضية نتيجة لتغير المناخ.

أما بحر مرمرة ،الذي يربط البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود، فقد شهد أكبر تباين مع متوسط ​​درجة حرارة وصل الى 15.1 درجة مئوية في سنة 1970 مقارنة ب 16.2 درجة مئوية في 2016.

و بعد سنة 1998، فإن درجة حرارة بحر مرمرة ارتفعت بنسبة 0.8 درجة.

كما أن حالة البحر الأسود مماثلة لحالة بحر مرمرة من حيث معطيات تطور درجة الحرارة ، التي بلغ متوسطها 15.3 درجة في 1970 و 16.4 سنة 2016.

وارتفع متوسط درجة حرارة البحر الأبيض المتوسط ​​بمقدار درجة واحدة، أي من 21 في سنة 1970 إلى 22 درجة في العام الماضي.

وتعاني تركيا في السنوات الأخيرة، من آثار الاحتباس الحراري العالمي ومن مستويات الحرارة الموسمية والأمطار الغزيرة.

—————————————————————————————————————————-

النمسا: تمثل جمعية المستشفيات في فيينا على مدى عقود نموذجا حيا لحماية البيئة، إذ انها تعمل منذ سنة 1996، على تحليل المشتريات وعدم التعامل مع المنتجات الخطيرة على البيئة. ومكن تكوين الموظفين من تراجع استعمال منتجات الصيانة بنسبة 23 في المئة ، حيث يتم توفير66 ألف أورو في السنة.

ويعتبر هذا النموذج من بين العناصر الأساسية للبنية التحتية الاجتماعية والصحية، لمستشفيات فيينا المشاركة في مشروع ” المشتريات الخضراء فيينا ” والتي تعمل بشراكة مباشرة مع شبكة “المشتريات المعقلنة “،التي تهم مجالات المياه والنقل وانبعاثات الغازات والاحتباس الحراري وجودة الهواء وتدبير النفايات والفضاء الأخضر.

ويهدف هذا المشروع إلى الحد من الآثار السلبية على بيئة العاصمة النمساوية ومستشفياتها منذ سنة 2005.ولقد شهد المستشفى نقلة نوعية حقيقية ،حيث يستند تنظيمه على المبادئ الثلاثة المتمثلة أساسا في الاقتصاد والجانب الإنساني والمحافظة على البيئة، إذ أنه لم تعد المسألة تهم توفير المال بل تكمن في كيفية استثماره .

اقرأ أيضا